عاصم بن صفوت الشوادفى
24 - 11 - 2007, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين نبينا محمد (ص) ، و على أله و صحبه أجمعين .. أما بعد :
فانطلاقا من قوله تعالى " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جدادلهم بالتى هى أحسن " فقد تأسست جماعة انصار السنة المحمدية لنشر السنة النبوية و العقيدة السلفية و القيام بواجبها إتجاه المسلمين .
و موضوعنا هذا بإذن الله تعالى موضوع متجدد و نرجوا تثبيته بإذن الله تعالى للتعرف على هذه الجماعة و نشأتها و رجالها الذين حملوا رسالة التوحيد و نشر السنة على عاتقهم فتغلبوا على العقبات و وقفوا فى و جه اهل الشرك و الموبقات فكان لزاما علينا أن ننسب الفضل إلى أهله و ننوه عن منهج هذه الجماعة المباركة بإذن الله تعالى .
الجماعة فى سطور
· جماعة انصارالسنة المحمدية ، جماعة سنية سلفية إصلاحية على منهج و عقيدة أهل السنة و الجماعة فى التلقى و الإستددلال ، و الاعتقاد و الاتباع ، و فى مناهج السلوك و السير إلى الله تعالى جملة و تفصيلا من خلال الدعوة إلى التوحيد الخالص و نبذ البدع و الخرافات ، و إحياء دعوة الإسلام بالقرأن و السنة و إتباع سلف الأمة.
تكونت جماعة انصار السنة المحمدية بمصر ، منطلقة من مسجد الهدارة بالقاهرة عام 1345 هـ الموافق 1926 م ، تكونت من جمع من العلماء ، و طلبة العلم ، وتجاوب معها رجال الدعوة السلفية فى مصر ، بالإضافة إلى الدعاة السلفيين بالأزهر و الأوقاف تحت رئاسة الشيخ محمد حامد الفقى – رحمه الله -.
بلغت فروع الجماعة فى مختلف المحافظات المصرية أكثر من ( 150 ) فرع ، بينما إنتشرت مساجد التوحيد و السنة و التى بلغت ما يقرب من ( 2000 ) مسجد الأن .
وقد قامت جماعة أنصار السنة بنصيبها على قدر استطاعتها من الجهاد والدعوة على سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ما رفع سيفًا ولا أشرع رمحا إلى صدر عدو، إلا بعد أن طهر قلوب فئة عظيمة وثلة كبيرة من عدوها الذي كان بين جنبيها من سلطان الشرك والجهل والخرافات.
وقد جنت أنصار السنة المحمدية بحمد الله ثمرات جهادها العلمي الموفق جمعًا كثيرًا، وجمًا غفيرًا ممن أصبح لا يعرف في علمه وعقيدته وخلقه وشأنه كله إلا ربه ونبيه صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك الجم الغفير لا في مصر وحدها بل في غيرها من الأقطار الأخرى أيضًا من المؤمنين الموحدين والسلفيين بمعنى الكلمة لا دهان ولا نفاق ولا التواء ولا مخادعة يقولون كلمة الحق لا يخافون فيها لومة لائم.
وقد دعت جماعة أنصار السنة المحمدية وجاهدت بصدق أولئك الذين ظفر بهم شياطين الشرك والجهل، والطرق المفرقة والسبل الملتوية التي ألصقت بالإسلام، والتي استعمرت القلوب باسم الإسلام، ودعتهم إلى العمل على إشراب قلوبهم القرآن بهدايته وعلمه وآداب السنة المحمدية بحكمتها وأخلاقها ونورها.
أهداف الجماعة
1 دعوة الناس إلى التوحيد الخالص المطهر من جميع أرجاس الشرك وأدرانه وشوائبه، وإلى حب الله تعالى حبا صحيحا صادقا، يتمثل في طاعته وتقواه، والوقوف عند أمره ونهيه، وإرشادهم إلى أول ما يجب عليهم معرفته من هذا الدين: هو فرارهم إلى ربهم عز وجل بأن يعبدوه وحده لا شريك له {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ü وَلاَ تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ} [الذاريات:50،51].
{وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة:5].
وذلك بأن يعرفوا ربهم ليجردوا عبادتهم له من كل شائبة. والقرآن كله ـ والسنة معه تؤازره ـ شرح لهذه الشوائب التي تحيط الأعمال، وتجعلها يوم القيامة هباء منثورًا {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء:48].
{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة:72].
2 ـ إرشاد الناس إلى أخذ دينهم من نبعيه الصاقيين: صريح الكتاب، وصحيح السنة، لأنه لن يسعدهم في الدنيا وينجيهم في الآخرة إلا فهمهما واتباعهما، فما عداهما من أقوال الناس يحتمل الخطأ والصواب، فالصحيح ما حكما بصحته، والباطل ما حكما ببطلانه، أيًا قائله، ومهما نال في نفوس الجماهير من إجلال وإكبار، فالدين هو الجزاء المنتظر للعبد يوم القيامة، وهو يترتب ـ ثوابًا وعقابًا ـ على مبلغ التمسك بقول الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم أو الانحراف عنهما.
3 ـ إرشادهم إلى أن نصوص الكتاب والسنة لا محيد عنها البتة وأن دين الله محصر في ظاهر هذه النصوص التي قضت حكمة الله أن ينيط بها صلاح خلقه في دينهم ودنياهم، فألزمهم اتباعها، ونهاهم عن اتباع ما تشابه منها ابتغاء الفتنة وابتغاء تأوله. فمن اطمأن قلبه بالإيمان وسعه ما وسع الرسول صلى الله عليه وسلم، وأصحابه وتابعيهم بإحسان فكل هراء الصوفية وتأويلاتهم وشطحاتهم، ودعواهم بأن للقرآن والسنة ظاهرا وباطنا: إن هو إلا دجل وكذب صريح على الله ورسوله، دسه أعداء هذه الملة للقضاء عليها.
والكلام في ذلك طويل تناولته الجماعة في رسائل مستقلة.
4 ـ الدعوة إلى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبًا صادقًا صحيحًا، يحمل على اتخاذه مثلا أعلى، وأسوة حسنة والاقتداء به في عبادته وأحكامه ومعاملاته وأخلاقه، ومجانبة كل ما لم يكن عليه أمره وأمر أصحابه، وتقديم قوله على كل قول: أيا ما كان قائله {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر:7].
{وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [النور:56].
ومن قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده ونفسه والناس أجمعين».
5 ـ إرشادهم إلى أن الحكم بغير ما أنزل الله هلكة في الدنيا وشقوة في الآخرة، وأن الله أعلم بمصلحة عباده حيث أنزل لهم شرعا يحيط بهذه المصلحة من جميع جهاتها. فكل مشرع غيره في أي شأن من شئون الحياة فهو معتد عليه سبحانه منازع إياه في حقوقه التي ينبغي أن تكون له خالصة. وقد سمَّى ذلك شركًا بقوله بهذا الأسلوب الإنكاري المبين {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ...} [الشورى:21].
{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ...} [التوبة:31].
فإنهم عظموهم وقدسوهم تعظيم الرب وتقديسه، وذلوا لهم لما شرعوا لهم مما لم يأذن به إذ يتعبدون بما بشرعونه لهم ومن زعم لنفسه حق التشريع فقد أعظم الفرية على الله ونازعه رداء الهيمنة على الخلق. وإن استجاب أحد لهذا المدعي كان متخذا له ربًا، وكان من المشركين {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:44].
6 ـ الدعوة إلى مجانية البدع ومحدثات الأمور، والوقوف عند قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد». فكل ما جاء به في حياته فهو دين إلى قيام الساعة، وما لم يأت به فليس بدين إلى يوم القيامة، لقوله تعالى في آخر آية أنزلها إليه: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [المائدة:3].
وقوله: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} [الجاثية:18].
7 ـ محاربة الخرافات والعقائد الفاسدة التي دسها العدو لمحاربة هدي الله الذي حصره في الكتاب والسنة، والعمل على هداية الناس إلى الحقائق الكونية والدينية التي لا تقبل شكا ولا جدلا.
8 إرشاد الناس إلى أن حياتهم الدنيوية والأخروية مرتبطة كل واحدة منهما بالأخرى أوثق رباط، وكلتاهما مرتبطتان أقوى رباط بتلاوة القرآن حق تلاوته. وفهمه وتدبره والعمل به، والحذر كل الحذر من الشرك والكفر الذي يصفه ويحذر منه، والمبادرة إلى الإيمان والعقيدة والتوحيد والعبادة التي يدعو إليها. والتخلق بما يدعو إليه من خلق، واستمداد العبرة والذكرى منه، لأنه كما قال منزله تعريفًا بحقيقته {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشـاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى:52]، وكما قال بيانًا لأثره في النفوس {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام:122].
فكل قلب لم يحيا بالقرآن فهو ميت، وكل قلب لم يستتر بهدي الرسول فهو مظلم.
وعلى ذلك فاتخاذه حجبًا يتوهم أنها تشفي من الأمراض أو تمائم تقي العين زو اقتناؤه بركة، أو قراءته في جنائز الموتى وعلى قبورهم، أو غير ذلك مما هو ليس من غرضه. نقول: إن هذا جميعه من اتخاذ آيات الله ودينه هزوًا. ومن تلا القرآن حق تلاوته وتدبره حق تدبره: علم أنه بحذر أشد التحذير من الخرافات التي شوهت جمال الدين الصحيح، وإنما هي تقاليد وثنية يتوارثها الناس من غير تفكير يجادلون بها في الله بلا علم ولا هدىً ولا كتاب منير.
9 ـ إرشادهم إلى أن الله تعالى وصف الخير ووعد فاعله بالخير والمغفرة في الدنيا والآخرة، ووصف الشر وأنذر آتيه اللعنة وسوء الدار، ولم يعين أشخاصًا بأعيانهم ولا أمة بذاتها بل الناس أمام هذا المبدأ السامي سواء، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكُ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت:46]، {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلاَ أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء:123]، وأنه «من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه» {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلاَ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون:101].
ويكفي في إيقاظ الغافلين المغرورين: أن يطبق الرسول الأكره هذا المبدأ على بضعته الطاهرة فاطمة ـ رضي الله عنها ـ فيقول لها: «يا فاطمة بنت محمد، سليني من مالي ما شئت، واعملي فلن أغني عنك من الله شيئًا».
1 ـ إرشادهم إلى أن الفسوق والعصيان وانتهاك الحرمات بغير مبالاة، مع قطع ما أمر الله به أن يوصل من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصلة الأرحام إنما هو نتيجة لازمة لعدم إيمانهم بالله واليوم الآخر يشير إلى ذلك قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لاَ يَرْجُونَ نُشُورًا} [الفرقان:40].
وذلك راجع إلى تورطهم في ضروب الشرك التي تورط فيها الناس من قبل والتعلق بغير الله، فلو أنهم آمنوا به وقدروه، ورجوا رحمته وحده وخافوا عذابه، لما تعدوا حدوده، ولا انتهكوا حرماته بهذه الجرأة الوقحة والاستهتار الفاضح، والقرآن يثبت به بجانب الذنوب التي أخذ بها الأمم السابقة أنهم كانوا به مشركين فنسبة الشرك إلى الذنوب نسبة النتيجة إلى المقدمة ليدل على أنهما متلازمان لا ينفكان، فكل منهما من وحي الشيطان وأنه إذا غلب العبد حتى يستهين بالمعصية، فلابد أن يجره إلى الشرك.
11 ـ إرشادهم إلى أن الالتزامات التي ألزم الله عباده أمرا كانت أو نهيًا، ليست إلا رحمهة بهم {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185]، وأن ما ورد منها في الكتاب أو في السنة إنما هو شيء واحد، لا يقبل التجزئة، فمن أخذ منها شيئا وترك شيئا: فهو ممن آمن ببعض وكفر ببعض، وأن من هَّونُوها على الناس باسم العلماء فعرفوهم من حِيَل إبطالها ما صيرها كأن لم تكن ـ كحيلة إسقاط الصلاة وإسقاط الزكاة ـ فهم المجرمون الذين سيقرر المخدوعون بهم حين يذوقون وبال أمرهم في النار سبب ما هم فيه بقولهم {وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ} [الشعراء:99]، ولا عبرة مطلقًا بورود هذه الحيل في كتب الفقه، أو نسبتها إلى بعض المذاهب، فهذا كله باطل لا يغني من الحق شيئًا.
12 ـ إرشادهم إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذ يحرم تشريف القبور. ورفع البناء فوقها، بقباب ونحوها. واتخاذها مساجد وإيقاد السرج عليها وإقامة التماثيل، ودعاء المقبورين من دون الله والنذر لهم، والطواف حول القبور والتمسح بها ـ وما إلى ذلك مما حذر منه الرسول وأنذر ـ فهي الظلم الذي يمقته الله إلى يوم القيامة ـ مهما حاول المبطلون أن يلبسوها من الحكم ما يوافق أهواءهم زاعمين أنها بدع حسنة. فإنه صلى الله عليه وسلم حكم حكمًا لا ينقصه إلا ضال مفسد إذ قال صلى الله عليه وسلم: «كل بدعة ضلالة» «وشر الأمور محدثاتها» فحقائق الأشياء ثابتة لا تتغير فالشرك الذي وصفه الله بأنه شرك لا يكون إيمانًا إن فعله أهل الجاهلية الثانية المنتسبون للأمة الإسلامية، ثم يبقى شركًا إن أتاه أهل الجاهلية الأولى، فاصطلاح الناس على فعل شيء بعينه لا يجعله حقًا إلا إذا كان حقًا في نفسه، والكتاب حجة عليهم وليست أفعالهم حجة على الكتاب، وإن وافقهم عليها من في الأرض جميعًا.
وقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم: «بعث عليا إلى اليمن، فقال له: لا تجد قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته» [رواه مسلم].
فيا عجبًا كيف يقيمون باسم علي وأولاده ـ رضي الله عنهم ـ ما هدمه هو بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
13 ـ إرشاد الناس إلى أن موقفهم من صفات الله وأسمائه يجب أن يكون كموقف الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه تبعهم بإحسان: من إيمان بكل صفة جاءت في القرآن وصحيح السنة من الاستواء والفوقية واليد والعين النزول والضحك وما إليها على ظاهرها، بدون تأويل أو تمثيل أو تعطيلن، مع استحضار قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [الشورى:11].
عند ذكر أي صفة من الصفات لأن التأويل أو التعطيل قولُ على الله بغير علم، والتمثيل والتشبيه كفر واضح، ولو لم يرد الله من ذكر هذه الصفات بعينها مدلول بعينه لما ذكرها في القرآن تعريفًا لنا ودعوة إلى الإيمان به. ولا جاءت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولو كان المقصود باليد القدرة وبالعين العلم، وبالاستواء الاستيلاءك لما كن هناك داع لتكرارها، ولعُدَ ذلك طعنًا في بلاغة القرآن الذي جاء لكل لفظ منه معني خاص به. والذي يصفه منزله سبحانه بأنه {لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت:42].
وهل هذه التأويلات إلا تحريف للكلم عن مواضعه وإبطال لمعاني القرآن؟.
ولما كان هذا مقام يعلو على متناول الأفهام كان الأخذ بظاهر ما قال الله ورسوله فيه هو طريق السلامة، ومحاولة الشطط عن هذا الظاهر: لعب بالنار.
14 ـ إرشاد الناس إلى وجوب تمسكهم بالرجولة لتظل لهم القوامة على النساء، فلا يفلت الزمام من أيديهم، كما حصل في العهد الأخير فخرجن ـ طوعًا أو كُرهًا ـ هائمأْت في الشوارع كاسيات عاريات، لا يلبسن إلا ما يزيدهم فتنة وإغراء، يصاحبهن من سَنن من الفجار باسم الحرية والمدنية، ولا زالت تتناقص النخوة من الرجال، وتتضاءل الغيرة على المحارم حتى تلاشت، قصرن يأتين ما يأتين من غير نكير. مع أن ذلك من أول وأهم الأسباب التي أخذ الله بها الأمم السابقة.
15 ـ إرشاد الناس إلى أن أصل الداء وجرثومته: هو سماحهم للنساء بارتياد الملاهي من مراقص وسينمات وما إليها، ففسدت نفوسهم واستعصت على العلاج، ولن تشفى هذه النفوس ويعيدها إلى العافية كما كانت إلا دواء الدين الفعال. ودواؤه جد قريب: من فهم القرآن والسنة الصحيحة. تلك هي غايتنا، وهذه هي بغيتنا فمن وفق منا إلى هداية رجل واحد ـ ولو نفسه ـ فطوبى له.
لا لمال نعمل، ولا لشهوة نسعى، ولا نسأل الناس أجرًا على هدايتهم وإرشادهم، وإنما نبغي ثواب الله ورحمته ومغفرته وثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون.
نريد أن يكون الدين حالا قائمًا بالنفس تدفع صاحبها إلى الاستقامة على الطريقة، وفعل الخير ومجانبة الشر، لا ألفاظًا يتحرك بها اللسان، بغير أن يكون لها أثر في الوجدان.
نريد أن يكون الدين يقينًا في القلب وطمأنينة في النفس، لا شرها في البطن، ولا حدة في الأسنان، نريد أن لا يكون الدين حرفة تؤكل بها الدنيا. ولا مترتزقًا تملأ به الخزائن والجيوب.
نريد أن تصلح نفوس هذه الفئات التي اتخذت الدين مرتزقًا، فهي تعمل على إفساد الجو وتعكير الصفو، وتطعن في دين المصلحين وتسلقهم بألسنتها الحداد، وتزلقهم بأبصارها ليسلم لها خبزها وماؤها مما تستله من أيدي الجاهلين الغافلين سحتًا، يملأ الله به بطونهم نارًا.
نريد أن يكون المسلمون أمة واحدة يقيمون دينهم ولا يتفرقون فيه، وأن تزول من بينهم هذه النزعات التي جعلتهم يفرقون دينهم فيكونون بتفريق الدين شيعًا يذوق بعضهم بأس بعض.
نريد الرجوع بالمسملين إلى سابق إيمانهم وسالف سلطانهم ولتكون كلمة الله هي العليا بعزة أوليائه، وكلمة الذين كفروا هي السفلى بذلة أعدائه.
نريد أن تتحطم هذه الطواغيت والأصنام التي أقيمت باسم الأولياء والصالحين وباسم الكتب والمؤلفين، التي انبثت في مشارق الأرض ومغاربها. فصرفت الناس عن توحيد الله وعبادته إلى عبادتها وطاعتها وعن الضراعة إليه وعن الاستعانة به إلى الاستعانة بها وعن القسم به إلى القسم بها وعن النذر له إلى النذر إليها، وعن الطواف ببيته إلى الطواف بأضرحتها، وعن التحاكم إلى كتابه ورسوله إلى التحاكم إليها، نريد أن لا يعرف المسلمون قوة غيبية يلجأون إليها في الكوارث والملمات، ويفزعون إليها لكشف الكربات إلا قوة الله تعالى وحده لا شريك له، فلا يصرفهم عنه صارف، ولا يصدهم عن ساحة رحمته صاد {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة:186].
الرجوع إلى القرآن العظيم والسنة النبوية الصحيحة وفهمهما على النهج الذي كان عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم، عملا بقول ربنا جل شأنه: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا} وقوله سبحانه: { فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا}.
ـ تتنقية ما علق بحياة المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره وتحذيرهم من البدع المنكرة والأفكار الدخيلة الباطلة وتنقية السنة من الروايات الضعيفة والموضوعة: التي شوهت صفاء الإسلام وحالت دون تقدم المسلمين أداء لأمانة العلم، وكما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ينفون عن تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، وتطبيقًا لأمر الله عز وجل: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}.
ـ تربية المسلمين على دينهم الحق ودعوتهم إلى العمل بأحكامه، والتحلي بفضائله وآدابه التي تكفل لهم رضوان الله، وتحقق لهم السعادة والمجد، تحقيقا لوصف القرآن للفئة المستثناه من الخسران {وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} ولأمره سبحانه: {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون}.
ـ إحياء المنهج العلمي الإسلامي الصحيح في ضوء الكتاب والسنة، وعلى نهج سلفة الأمة وإزالة الجمود المذهبي والتعصب االاعمى الذي سيطر على عقول كثير من المسلمين، وأبعدهم عن صفاء الأخوة الإسلامية النقية تنفيذًا لأمر الله جل وعلا {واعتصموا بحبل اله جميعا ولا تفرقوا} وقوله صلى الله عليه وسلم: «وكونوا عباد الله إخوانا».
ـ السعي نحو استئناف حياة إسلامية راشدة على منهة النبوة، وإنشاء مجتمع رباني، وتطبيق حكم الله في الأرض. انطلاقًا من منهج السلف والتربية المبني على قوله تعالى: {ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم} واضعين نصب أعيننا قول ربنا سبحانه لنبيه {وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون} وتحقيقًا للقاعدة الشرعية، من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه.
هذه دعوتنا ونحن ندعو المسلمين جميعًا إلى مؤازرتنا في حمل الأمانة التي تنهض بهم. وتنشر في الخافقين راية الإسلام الخالدة بصدق الأخوة. وصفاء المودة، واثقين بنصر الله وتمكينه لعباده الصالحين {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين}.
و{إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود:88].
هذا ـ ونرجو أن تكون رسائل جماعة أنصار السنة دُولة بين الناس، فيقرؤها المسلم ويعطيها أخاه لينتفع بها ولا يحجزها عمن يريدها فيحجز عنه الخير حتى يدخل قارئوها إن شاء الله ـ في عموم قوله تعالى: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ} [الزمر:18].
أقوال العلماء عن الجماعة
سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – " مفتى عام المملكة العربية السعودية سابقا " قال : جماعة انصار السنة المحمدية بمصر جماعة إسلامية سنية سلفية ، تدعوا إلى الله على منهاج جماعة النبوة فى التوحيد ، و التعبد و السلوك ، و تعقد الولاء و البراء على الكتاب و السنة ، و هذا ما هو معروف عنها – و لله الحمد – فهى تمثل جماعة المسلمين الحقة فى وسط هذه المجتمعات التى تعج بأنواع الفرق و النحل ، و قد نفع الله بهم خلقا كثيرا من العلماء و طلية العلم ، و عامة الناس ، و هذا الإسم " جماعة انصار السنة المحمدية " إنما صار لتتميز به أمام الجماعات و الفرق التى دخلتها البدع و الأهواء المضلة ، و عقد الولاء و البراء ليس على هذا الاسم و إنما هو على الكتاب و السنة و الحب فى الله و البغض فى الله . أ هـ
الدكتور محمد بن سعد الشويعر " المستشار بمكتب سماحة مفتى عام المملكة و رئيس تحرير مجلة البحوث الإسلامية " قال : مجلة التوحيد مجلة بفضل الله و رحمته قام عليها أشخاص نشهد لهم بالخير و الصلاح و التوفيق ، و مجلة التوحيد منذ ان انشئت باسم الهدى النبوى و منذ قام بها فضيلة الشيخ حامد الفقى " رحمه الله " و ساعده إخوانه . و الذين شمروا عن سواعدهم فجددوا ، و دعوا الناس إلى التوحيد و العقيدة الصحيحة فى مصر و امتدت دعوتهم بفضل الله و رحمته إلى بقاع الدنيا كلها . أ هـ
و رغم كل هذه التزكيات و الثناء الطيب من رجال هم اعلام هذه الامة لاتزال حملات التشويه و التشويش المستمرة على اهل السنة و الجماعة و خصوصا هذهركة و محاولات الطعن فى رجالاتها و هذا هو شأن راغبى الشر دائما الحقودين على أهل العقيدة الصحيحة و المنهج القويم . لكن مثل هذه المحاولات الحاقدة و الحملات الطاعنة لم و لن تؤثر فى هؤلاء الرجال الكبار الذين هم " انصار السنة و الجماعة "
أنشطة الجماعة
وتنقسم هذة الأنشطة الى :-
أولا: النشاط الدعوي .
ثانيا: أعمال البر والإحسان.
النشاط الدعوي يتمثل في :
أ-مجلة التوحيد
ب) معاهد إعداد وتخريج الدعاة: وأنواعها:
(1) معاهد للدعاة لمدة سنتين.
(2) معاهد للدعاة لمدة ثلاث سنوات وعددهم 3 معاهد.
(3) معاهد للدعاة لمدة أربع سنوات وعددهم 2 معهد.
(4) معاهد للداعيات فقط لمدة أربع سنوات (وهو المعهد المفتوح).
وعدد هذه المعاهد واحد في المركز العام لأنصار السنة.
(5) معاهد للدعاة خاصة (الذكور) لمدة أربع سنوات (نظام مفتوح).
وعدد هذه المعاهد المفتوحة واحد فقط في مقر أنصار السنة المحمدية.
ونظام الدراسة في هذا المعهد:
ü يأخذ الطالب شرائط وكتاب خاص بالمادة الشرعية مع حضور لقاءات مع أستاذ المادة يتفق عليها سابقًا.
ü ومن مزايا هذا النظام:
أنه يناسب كل الأعمار والفئات وخاصة العاملين والذين يسكنون خارج القاهرة أو أن ظروف عملهم تحول دون الحضور المنتظم في معاهد الانتظام.
(جـ) مركز تعليم وتخريج الأفارقة:
وهذا المركز خاص بالأفارقة من الدول الإفريقية جنوب الصحراء.
ويقوم المركز بتعليمهم العقيدة الصحيحة وتجويد القرآن الكريم.
(د) مكاتب تحفيظ القرآن الكريم:
وعندنا مشروع أعلن عنه فضيلة الرئيس العام منذ ثلاثة أعوام ويهدف هذا المشروع إلى أن يكون في كل أسرة حافظ لكتاب الله.
ومن حينها. ومراكز التحفيظ تزداد يومًا بعد يوم ويصل عددها الآن إلى 203 مركز تحفيظ على مستوى مصر.
(هـ) مكتب دعوة الأجانب:
يهتم بتعريف الإسلام للأجانب باللغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية لأنها من أشهر لغات العالم.
وفي الطريق إن شاء الله دعم المكتب بالكتب والمتحدثين بالصينية.
وهدف هذا المكتب تعريف السياح والوافدين للزيارة وللتعليم الإسلام، ومن الكتب المستخدمة في ذلك «الإسلام» «قف وفكر» «هل تعرف الإسلام» «هذا هو الإسلام».
THE MUSLIM,S BELIEF
The Turth About Jesus
The Life Of The Prophet Mulammed
A Day With Allah,S Messnger Muhammad
En-Nawawi's 40 & 40 Qudsi Hadith
Purification
Prayers
Suppregatory Prayers
The perquisites of The Declaration of Faith
The Religion of Islam (1)
The Religion of Islam (2)
Women In Islam versus women in the Judeo-ChristianTradition : The Myth & the Reality
stories of new Moslims
stop and think
Sahih Al Bukhari (French & Arabic)
Riyad El-Saliheen (French & Arabic)
Surat Al-Baqarah (French & Arabic)
فصول تقوية.
مركز لتعليم الكمبيوتر وبرامجه ـ واللغات المختلفة.
ـ كفالة طالب العلم.
ـ مشروع مكتبة طالب العلم.
ـ وصدر منه: أربع مستويات.
المستوى الأول تحتوي كتبه على: ـ
1 ـ الرحيق المختوم.
2 ـ عمدة الأحكام للمقدسي.
3 ـ تفسير ابن كثير.
4 ـ شرح الأجرومية في اللغة العربية.
5 ـ رسائل في العقيدة السلفية.
المستوى الثاني تحتوي كتبه على: ـ
1 ـ فتح المجيد.
2 ـ الفصول في السيرة لابن كثير.
3 ـ تيسير مصطلح الحديث.
4 ـ قواعد اللغة العربية.
5 ـ اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان.
المستوى الثالث تتكون مكتبته من: ـ
1 ـ العقيدة الطحاوية.
2 ـ تيسير العلام شرح عمدة الأحكام.
3 ـ رسائل وتوجيهات للفرد والمجتمع.
4 ـ زاد المعاد.
المستوى الرابع تتكون مكتبته من: ـ
1 ـ الآداب الشرعية لابن المفلح.
2 ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان.
3 ـ السيرة النبوية لابن كثير.
4 ـ ألفية بن مالك.
5 ـ تدريب الراوي.
مركز خدمة السنة
ويقوم هذا المركز بتنفيذ المشروعات الدعوية التالية:
المشروع الأول مشروع ورد البحار في صحيح الأحاديث القصار وذلك لنشر السنة وسهولة الحفظ مثل:
1 ـ «لا يدخل الجنة قتات» متفق عليه.
2 ـ «لا يدخل الجنة قاطع رحم» متفق عليه.
3 ـ «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» متفق عليه.
ويتم إجراء مسابقة لحفظ ألف حديث كل موسم حسب المتيسر.
المشروع الثاني: مشروع السيرة الصحيحة المسندة وتنقية السيرة من الأخبار الواهية.
المشروع الثالث: مشروع أحاديث الاعتقاد مثل كتاب التوحيد وكتاب القدر وغيرهم.
المشروع الرابع: مشروع صحيح أحاديث الأحكام الميسر.
المشروع الخامس: مشروع القصص الضعيفة والموضوعة.
المشروع السادس: مشروع تحقيق الكتب التراثية الحديثية مثل:
ـ مصنف عبد الرزاق.
ـ مصنف ابن أبي شيبة.
ـ تفسير ابن جرير.
ـ تفسير السيوطي.
ويشرف على هذا المشروع الشيخ علي أعانه الله.
وهناك مشروع بريد التوحيد.
ومشروع بريد أنصار السنة.
وكل من هذين المشروعين يهدف إلى إرسال الكتب الدعوية للمسلمين في مختلف الأنحاء لتعليمهم وإرشادهم للطريق الصحيح.
ü ثانيا: أعمال البر والإحسان:
(أ) توزيع الصدقات والزكاوات على المستحقين من الفقراء والمحتاجين، والهدف أن يصل الفقير إلى حد الغنى». ( كلام الرئيس العام في نقابة الصحفيين المصرية عدد شوال 1423هـ). لذا فهذا هو هدفنا الذي نريد أن نصل إليه أن يكون الفقير مخرجا هو للصدقة في العام التالي.
(ب) استلام زكاة المال وتوزيعها في مصارفها الشرعية الثمانية المنصوص عليها من قول الشارع الحكيم
وزكاة الفطر مالا وشراء الحبوب وتوزيعهًا عينًا.
(ج) استلام الأضاحي وتوزيعها على المستحقين لها.
(د) توزيع وشراء البطاطين والملابس في فصل الشتاء وموسم قدوم المدارس .
(و) تشغيل الفقراء في مشروعات تابعة للفروع، ثم عمل معارض لتوزيع هذه المنتجات وترويجها.
(هـ) بناء المساجد والمشاريع:
من مساجد ومستوصفات ومدارس إسلامية ودور للمسنين والأيتام الذين لا عائل لهم.
وكذلك بناء مساكن للفقراء الذين يسكنون في العراء.
وذلك بمساهمة من بعض أهل الخير .
وتم بفضل الله بناء عدد كبير منها وعلى سبيل المثال:
(1) يتم بناء عدد أحد عشر مسجدًا سنويًا داخل مصر.
(2) تم بناء عدد ثلاث مدارس إسلامية
(3) تم بناء عدد سبع وعشرين مستشفى .
(4) تم بناء عدد واحد دور للمسنين .
(ك) لجنة الطوارئ والكوارث:
لمساعدة المسلمين في حالة الكوارث مثل الزلازل وأحداث فلسطين وحالات الحوادث
ـ ومن أعمال البر ـ توزيع اللحوم والملابس الجديدة والأحذية في العيدين على الفقراء والأيتام.
ـ وتوزيع ملابس جديدة في بداية العام الدراسي
م) كفالة الأيتام:
ومن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرق بينهما».
وشتان بين تغذية اليتيم من طعام وكسوة وبين كفالته؛ فالكفالة تقوم مقام الوالد الميت، فكما إن الإسلام يدعو الآباء إلى تربية أولادهم فكذلك تقوم الجمعية بتربية هؤلاء الأيتام على القرآن والعقيدة الصحيحة في لقاءات دورية تتم من أجل ذلك.
والكفالة تنقسم إلى:
أ ـ جزء للنفقة والطعام والكسوة.
ب ـ جزء لحفظ القرآن والحديث.
جـ ـ جزء للمتابعة في الدراسة.
بكفالة تغنيه عن السؤال حتى يبلغ، ثم تزوج الفتيات اليتيمات، ويقوى الفتى على العمل والاعتماد على نفسه.
وقيمة الكفالة تبداء بفئة كفالتها : (200)جنيه.
والفئة الثانية كفالتها: (100)جنيه-
والفئة الثالثة كفالتها: (50)جنيه-
والفئة الرابعة كفالتها: (30)جنيه-
من علماء الجماعة
أبرزت جماعة انصار السنة المحمدية بمصر و العالم الإسلامى علماء أفذاذ و كان و مازال لهم أثارهم العلمية المباركة ، داخل مصر و خارجها و من أشهرهم :
* فضيلة الشيخ العلامة محمد حامد الفقى مؤسس الجماعة .
* فضيلة الشيخ العلامة المحدث أحمد شاكر " المحقق المعروف ".
* فضيلة الشيخ محمد عبد الحليم الرمالى - رحمه الله -
* فضيلة الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفى عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية سابقا .
* فضيلة الشيخ عبد الرحمن الوكيل - رحمه الله -.
* فضيلة الشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام الحرم المكى ، و مؤسس دار الحديث الخيرية بمكة المكرمة .
* فضيلة الشيخ العلامة محمد خليل هراس صاحب شرح الواسطية و نونية ابن القيم .
* فضيلة الشيخ عبد الرزاق حمزة عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية سابقا .
* فضيلة الشيخ أبو الوفا درويش علامة سوهاج و أحد كبار علماء مصر فى زمانه .
* فضيلة الشيخ عبد العزيز راشد النجدى الشريف-رحمه الله -
* فضيلة الشيخ محمد عبد الوهاب البنا المدرس بالحرم المكى " متقاعد الان " حفظه الله .
* فضيلة الشيخ محمد على عبد الرحيم أحد رؤساء الجماعة سابقا .
* فضيلة الشيخ العلامة محمد صفوت نور الدين الرئيس العام السابق للجماعة - رحمه الله -
* فضيلة الشيخ العلامة محمد صفوت الشوادفى رئيس تحرير مجلة التوحيد سابقا - رحمه الله
* فضيلة الشيخ الدكتور جمال المراكبى الرئيس العام الحالى للجماعة - سدد الله خطاه –
إصدارات الجماعة
وتنقسم هذة الأصــــــــدارات الى :-
(1) مطويات:
كثيرة جدًا عن الحج والعمرة ـ الصيام ـ البدع ـ المعاصي ـ نصائح ـ أذكار ـ أمثال (حكم لبس البنطلون للمرأة ـ كيف تحج ـ كيف تعتمر ) ـ (بدعة المولد النبوي ـ بدعة النصف من شعبان ـ بدعة الاحتفال بالإسراء والمعراج ـ حكم سب الدين ـ حكم التدخين والشيشة ـ الرشوة...).
(2) لوحات حائط:
خاصة بكافة مواضيع الإسلام. فمن ذلك مثلا:
العقيدة
والبدع
وأصول التفسير وأفضل التفاسير
أحكام التوحيد
المواريث
أفعال وأقوال خاطئة واعتقادات باطلة
(3) الشرائط الدعوية:
توزيع عشرة أشرطة لعلماء الجماعة فيها الكثير من الأمور التي توضح الإسلام الصحيح وتوزع على المساجد. وبعض الأفراد والهيئات مجانًا.
(4) الكتب والمجلدات والكتيبات:
وهي كثيرة جدًا يصعب حصرها لطولها. وإن أردت ذلك جمعت لك إصدارات أنصار السنة وهي تصل إلى حوالي خمسمائة كتاب ومجلد.
وهذه بعض الأسماء لها:
(1) احذروا أقوال وأفعال واعتقادات خاطئة.
(2) حكم الدخان والتدخين في ضوء الطب والدين.
(3) حكم تمثيل الصحابة.
(4) الختان.
(5) الصفات الإلهية بين السلف والخلف.
(6) أخطار البث الإعلامي المباشر على الإسلام وطرق مقاومته.
(7) تعدد الزوجات في الإسلام.
(8) هذه عقيدتنا وهذا منهجنا.
(9) منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات.
(10) طاعة أولي الأمر.
(11) فتاوى مهمة للتجار ورجال الأعمال.
(12) الغيبة والنميمة.
(13) الكذب.
(14) الإخلاص.
(15) مسئولية المرأة المسلمة.
(16) حلية طالب العلم.
(17) تطهير الجنان والأركان من أدران الشرك والكفران.
(18) الطلاق (شريعة محكمة لا أهواء متحكمة).
(19) فتاوى الصيام.
(20) التوجيهات وفوائد للصائمين والصائمات.
(21) القواعد المثلى.
(22) فصل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام صلى الله عليه وسلم.
(23) هذه هي الصوفية.
(24) ضلالات الصوفية.
(25) صيحة الحق.
(26) الجاهلية والجاهليون.
(27) زاد الداعية إلى الله.
(28) كيف نرى أبنائنا.
(29) تذكير الأبرار بحقوق الجار.
(30) القضاء والقدر.
(31) براءة أهل السنة من تكفير عصاة الأمة.
(32) نقد القومية العربية.
(33) لا إله إلا الله.
(34) الإيمان.
(35) التوحيد.
(36) التوحيد والشهادتين.
(37) موسوعة الصوفية (أربعة أجزاء كبار ـ بداية من دخول الفكر الباطني إلى اليهودية النصرانية... إلى العصر الحالي.
(38) موسوعة الشيعة أربعة أجزاء كبار (وهو مع الشيعة في العقيدة ـ والتفسير والفقه ـ والحديث).
(39) مختصر فتاوى دار الإفتاء المصرية.
(40) الفتاوى الصادرة عن المركز العام لأنصار السنة (كتاب).
(41) صوفيات.
(42) القاديائية.
(43) البهائية.
(44) العلمانية.
(45) شرح أحادث الأحكام.
(46) أسباب البدع ومضارها.
(47) سيد الخلق بشر.
(48) الماسونية.
(49) الرد على وزير التعليم.
(50) السيد البدوي دارسة تحليلية.
(15) رفع الملام عن الأئمة الأعلام
(25)صفات الرحمن عند أهل الإحسان.
(35) عقيدة القرآن والسنة.
(45) قضية الأولياء ومحبتهم.
(55) رسائل الشرك والبدع.
(65) الشفاعة.
(75) الوصية الشرعية.
(85) فتاوى هامة حول القبور.
(95) حكم الاحتفال بالموالد.
(06) حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان.
(16) التحقيق والإيضاح في مسائل الحج والعمرة .
هذا و قد تم إختيار لجنة للفتوى بالجماعة برئاسة فضيلة الشيخ محمد صفوت نور الدين – رحمه الله ، و عضوية كلا من الشيخين الجليلين صفوت الشوادفى و جمال المراكبى و قد ظلت هذه اللجنة تصدر الفتاوى للناس و تدلهم على ما ينفعهم فى أمور دينهم و معاشهم حوالى عشر سنوات كاملة .
.ختاما نسأل الله تعالى أن يوفق القائمين على هذه الجمعية المباركة و ان يسدد على الحق خطاهم ، إنه ولى ذلك و القادر عليه .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين نبينا محمد (ص) ، و على أله و صحبه أجمعين .. أما بعد :
فانطلاقا من قوله تعالى " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جدادلهم بالتى هى أحسن " فقد تأسست جماعة انصار السنة المحمدية لنشر السنة النبوية و العقيدة السلفية و القيام بواجبها إتجاه المسلمين .
و موضوعنا هذا بإذن الله تعالى موضوع متجدد و نرجوا تثبيته بإذن الله تعالى للتعرف على هذه الجماعة و نشأتها و رجالها الذين حملوا رسالة التوحيد و نشر السنة على عاتقهم فتغلبوا على العقبات و وقفوا فى و جه اهل الشرك و الموبقات فكان لزاما علينا أن ننسب الفضل إلى أهله و ننوه عن منهج هذه الجماعة المباركة بإذن الله تعالى .
الجماعة فى سطور
· جماعة انصارالسنة المحمدية ، جماعة سنية سلفية إصلاحية على منهج و عقيدة أهل السنة و الجماعة فى التلقى و الإستددلال ، و الاعتقاد و الاتباع ، و فى مناهج السلوك و السير إلى الله تعالى جملة و تفصيلا من خلال الدعوة إلى التوحيد الخالص و نبذ البدع و الخرافات ، و إحياء دعوة الإسلام بالقرأن و السنة و إتباع سلف الأمة.
تكونت جماعة انصار السنة المحمدية بمصر ، منطلقة من مسجد الهدارة بالقاهرة عام 1345 هـ الموافق 1926 م ، تكونت من جمع من العلماء ، و طلبة العلم ، وتجاوب معها رجال الدعوة السلفية فى مصر ، بالإضافة إلى الدعاة السلفيين بالأزهر و الأوقاف تحت رئاسة الشيخ محمد حامد الفقى – رحمه الله -.
بلغت فروع الجماعة فى مختلف المحافظات المصرية أكثر من ( 150 ) فرع ، بينما إنتشرت مساجد التوحيد و السنة و التى بلغت ما يقرب من ( 2000 ) مسجد الأن .
وقد قامت جماعة أنصار السنة بنصيبها على قدر استطاعتها من الجهاد والدعوة على سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ما رفع سيفًا ولا أشرع رمحا إلى صدر عدو، إلا بعد أن طهر قلوب فئة عظيمة وثلة كبيرة من عدوها الذي كان بين جنبيها من سلطان الشرك والجهل والخرافات.
وقد جنت أنصار السنة المحمدية بحمد الله ثمرات جهادها العلمي الموفق جمعًا كثيرًا، وجمًا غفيرًا ممن أصبح لا يعرف في علمه وعقيدته وخلقه وشأنه كله إلا ربه ونبيه صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك الجم الغفير لا في مصر وحدها بل في غيرها من الأقطار الأخرى أيضًا من المؤمنين الموحدين والسلفيين بمعنى الكلمة لا دهان ولا نفاق ولا التواء ولا مخادعة يقولون كلمة الحق لا يخافون فيها لومة لائم.
وقد دعت جماعة أنصار السنة المحمدية وجاهدت بصدق أولئك الذين ظفر بهم شياطين الشرك والجهل، والطرق المفرقة والسبل الملتوية التي ألصقت بالإسلام، والتي استعمرت القلوب باسم الإسلام، ودعتهم إلى العمل على إشراب قلوبهم القرآن بهدايته وعلمه وآداب السنة المحمدية بحكمتها وأخلاقها ونورها.
أهداف الجماعة
1 دعوة الناس إلى التوحيد الخالص المطهر من جميع أرجاس الشرك وأدرانه وشوائبه، وإلى حب الله تعالى حبا صحيحا صادقا، يتمثل في طاعته وتقواه، والوقوف عند أمره ونهيه، وإرشادهم إلى أول ما يجب عليهم معرفته من هذا الدين: هو فرارهم إلى ربهم عز وجل بأن يعبدوه وحده لا شريك له {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ü وَلاَ تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ} [الذاريات:50،51].
{وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة:5].
وذلك بأن يعرفوا ربهم ليجردوا عبادتهم له من كل شائبة. والقرآن كله ـ والسنة معه تؤازره ـ شرح لهذه الشوائب التي تحيط الأعمال، وتجعلها يوم القيامة هباء منثورًا {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء:48].
{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة:72].
2 ـ إرشاد الناس إلى أخذ دينهم من نبعيه الصاقيين: صريح الكتاب، وصحيح السنة، لأنه لن يسعدهم في الدنيا وينجيهم في الآخرة إلا فهمهما واتباعهما، فما عداهما من أقوال الناس يحتمل الخطأ والصواب، فالصحيح ما حكما بصحته، والباطل ما حكما ببطلانه، أيًا قائله، ومهما نال في نفوس الجماهير من إجلال وإكبار، فالدين هو الجزاء المنتظر للعبد يوم القيامة، وهو يترتب ـ ثوابًا وعقابًا ـ على مبلغ التمسك بقول الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم أو الانحراف عنهما.
3 ـ إرشادهم إلى أن نصوص الكتاب والسنة لا محيد عنها البتة وأن دين الله محصر في ظاهر هذه النصوص التي قضت حكمة الله أن ينيط بها صلاح خلقه في دينهم ودنياهم، فألزمهم اتباعها، ونهاهم عن اتباع ما تشابه منها ابتغاء الفتنة وابتغاء تأوله. فمن اطمأن قلبه بالإيمان وسعه ما وسع الرسول صلى الله عليه وسلم، وأصحابه وتابعيهم بإحسان فكل هراء الصوفية وتأويلاتهم وشطحاتهم، ودعواهم بأن للقرآن والسنة ظاهرا وباطنا: إن هو إلا دجل وكذب صريح على الله ورسوله، دسه أعداء هذه الملة للقضاء عليها.
والكلام في ذلك طويل تناولته الجماعة في رسائل مستقلة.
4 ـ الدعوة إلى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبًا صادقًا صحيحًا، يحمل على اتخاذه مثلا أعلى، وأسوة حسنة والاقتداء به في عبادته وأحكامه ومعاملاته وأخلاقه، ومجانبة كل ما لم يكن عليه أمره وأمر أصحابه، وتقديم قوله على كل قول: أيا ما كان قائله {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر:7].
{وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [النور:56].
ومن قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده ونفسه والناس أجمعين».
5 ـ إرشادهم إلى أن الحكم بغير ما أنزل الله هلكة في الدنيا وشقوة في الآخرة، وأن الله أعلم بمصلحة عباده حيث أنزل لهم شرعا يحيط بهذه المصلحة من جميع جهاتها. فكل مشرع غيره في أي شأن من شئون الحياة فهو معتد عليه سبحانه منازع إياه في حقوقه التي ينبغي أن تكون له خالصة. وقد سمَّى ذلك شركًا بقوله بهذا الأسلوب الإنكاري المبين {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ...} [الشورى:21].
{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ...} [التوبة:31].
فإنهم عظموهم وقدسوهم تعظيم الرب وتقديسه، وذلوا لهم لما شرعوا لهم مما لم يأذن به إذ يتعبدون بما بشرعونه لهم ومن زعم لنفسه حق التشريع فقد أعظم الفرية على الله ونازعه رداء الهيمنة على الخلق. وإن استجاب أحد لهذا المدعي كان متخذا له ربًا، وكان من المشركين {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:44].
6 ـ الدعوة إلى مجانية البدع ومحدثات الأمور، والوقوف عند قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد». فكل ما جاء به في حياته فهو دين إلى قيام الساعة، وما لم يأت به فليس بدين إلى يوم القيامة، لقوله تعالى في آخر آية أنزلها إليه: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [المائدة:3].
وقوله: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} [الجاثية:18].
7 ـ محاربة الخرافات والعقائد الفاسدة التي دسها العدو لمحاربة هدي الله الذي حصره في الكتاب والسنة، والعمل على هداية الناس إلى الحقائق الكونية والدينية التي لا تقبل شكا ولا جدلا.
8 إرشاد الناس إلى أن حياتهم الدنيوية والأخروية مرتبطة كل واحدة منهما بالأخرى أوثق رباط، وكلتاهما مرتبطتان أقوى رباط بتلاوة القرآن حق تلاوته. وفهمه وتدبره والعمل به، والحذر كل الحذر من الشرك والكفر الذي يصفه ويحذر منه، والمبادرة إلى الإيمان والعقيدة والتوحيد والعبادة التي يدعو إليها. والتخلق بما يدعو إليه من خلق، واستمداد العبرة والذكرى منه، لأنه كما قال منزله تعريفًا بحقيقته {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشـاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى:52]، وكما قال بيانًا لأثره في النفوس {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام:122].
فكل قلب لم يحيا بالقرآن فهو ميت، وكل قلب لم يستتر بهدي الرسول فهو مظلم.
وعلى ذلك فاتخاذه حجبًا يتوهم أنها تشفي من الأمراض أو تمائم تقي العين زو اقتناؤه بركة، أو قراءته في جنائز الموتى وعلى قبورهم، أو غير ذلك مما هو ليس من غرضه. نقول: إن هذا جميعه من اتخاذ آيات الله ودينه هزوًا. ومن تلا القرآن حق تلاوته وتدبره حق تدبره: علم أنه بحذر أشد التحذير من الخرافات التي شوهت جمال الدين الصحيح، وإنما هي تقاليد وثنية يتوارثها الناس من غير تفكير يجادلون بها في الله بلا علم ولا هدىً ولا كتاب منير.
9 ـ إرشادهم إلى أن الله تعالى وصف الخير ووعد فاعله بالخير والمغفرة في الدنيا والآخرة، ووصف الشر وأنذر آتيه اللعنة وسوء الدار، ولم يعين أشخاصًا بأعيانهم ولا أمة بذاتها بل الناس أمام هذا المبدأ السامي سواء، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكُ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت:46]، {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلاَ أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء:123]، وأنه «من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه» {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلاَ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون:101].
ويكفي في إيقاظ الغافلين المغرورين: أن يطبق الرسول الأكره هذا المبدأ على بضعته الطاهرة فاطمة ـ رضي الله عنها ـ فيقول لها: «يا فاطمة بنت محمد، سليني من مالي ما شئت، واعملي فلن أغني عنك من الله شيئًا».
1 ـ إرشادهم إلى أن الفسوق والعصيان وانتهاك الحرمات بغير مبالاة، مع قطع ما أمر الله به أن يوصل من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصلة الأرحام إنما هو نتيجة لازمة لعدم إيمانهم بالله واليوم الآخر يشير إلى ذلك قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لاَ يَرْجُونَ نُشُورًا} [الفرقان:40].
وذلك راجع إلى تورطهم في ضروب الشرك التي تورط فيها الناس من قبل والتعلق بغير الله، فلو أنهم آمنوا به وقدروه، ورجوا رحمته وحده وخافوا عذابه، لما تعدوا حدوده، ولا انتهكوا حرماته بهذه الجرأة الوقحة والاستهتار الفاضح، والقرآن يثبت به بجانب الذنوب التي أخذ بها الأمم السابقة أنهم كانوا به مشركين فنسبة الشرك إلى الذنوب نسبة النتيجة إلى المقدمة ليدل على أنهما متلازمان لا ينفكان، فكل منهما من وحي الشيطان وأنه إذا غلب العبد حتى يستهين بالمعصية، فلابد أن يجره إلى الشرك.
11 ـ إرشادهم إلى أن الالتزامات التي ألزم الله عباده أمرا كانت أو نهيًا، ليست إلا رحمهة بهم {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185]، وأن ما ورد منها في الكتاب أو في السنة إنما هو شيء واحد، لا يقبل التجزئة، فمن أخذ منها شيئا وترك شيئا: فهو ممن آمن ببعض وكفر ببعض، وأن من هَّونُوها على الناس باسم العلماء فعرفوهم من حِيَل إبطالها ما صيرها كأن لم تكن ـ كحيلة إسقاط الصلاة وإسقاط الزكاة ـ فهم المجرمون الذين سيقرر المخدوعون بهم حين يذوقون وبال أمرهم في النار سبب ما هم فيه بقولهم {وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ} [الشعراء:99]، ولا عبرة مطلقًا بورود هذه الحيل في كتب الفقه، أو نسبتها إلى بعض المذاهب، فهذا كله باطل لا يغني من الحق شيئًا.
12 ـ إرشادهم إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذ يحرم تشريف القبور. ورفع البناء فوقها، بقباب ونحوها. واتخاذها مساجد وإيقاد السرج عليها وإقامة التماثيل، ودعاء المقبورين من دون الله والنذر لهم، والطواف حول القبور والتمسح بها ـ وما إلى ذلك مما حذر منه الرسول وأنذر ـ فهي الظلم الذي يمقته الله إلى يوم القيامة ـ مهما حاول المبطلون أن يلبسوها من الحكم ما يوافق أهواءهم زاعمين أنها بدع حسنة. فإنه صلى الله عليه وسلم حكم حكمًا لا ينقصه إلا ضال مفسد إذ قال صلى الله عليه وسلم: «كل بدعة ضلالة» «وشر الأمور محدثاتها» فحقائق الأشياء ثابتة لا تتغير فالشرك الذي وصفه الله بأنه شرك لا يكون إيمانًا إن فعله أهل الجاهلية الثانية المنتسبون للأمة الإسلامية، ثم يبقى شركًا إن أتاه أهل الجاهلية الأولى، فاصطلاح الناس على فعل شيء بعينه لا يجعله حقًا إلا إذا كان حقًا في نفسه، والكتاب حجة عليهم وليست أفعالهم حجة على الكتاب، وإن وافقهم عليها من في الأرض جميعًا.
وقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم: «بعث عليا إلى اليمن، فقال له: لا تجد قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته» [رواه مسلم].
فيا عجبًا كيف يقيمون باسم علي وأولاده ـ رضي الله عنهم ـ ما هدمه هو بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
13 ـ إرشاد الناس إلى أن موقفهم من صفات الله وأسمائه يجب أن يكون كموقف الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه تبعهم بإحسان: من إيمان بكل صفة جاءت في القرآن وصحيح السنة من الاستواء والفوقية واليد والعين النزول والضحك وما إليها على ظاهرها، بدون تأويل أو تمثيل أو تعطيلن، مع استحضار قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [الشورى:11].
عند ذكر أي صفة من الصفات لأن التأويل أو التعطيل قولُ على الله بغير علم، والتمثيل والتشبيه كفر واضح، ولو لم يرد الله من ذكر هذه الصفات بعينها مدلول بعينه لما ذكرها في القرآن تعريفًا لنا ودعوة إلى الإيمان به. ولا جاءت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولو كان المقصود باليد القدرة وبالعين العلم، وبالاستواء الاستيلاءك لما كن هناك داع لتكرارها، ولعُدَ ذلك طعنًا في بلاغة القرآن الذي جاء لكل لفظ منه معني خاص به. والذي يصفه منزله سبحانه بأنه {لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت:42].
وهل هذه التأويلات إلا تحريف للكلم عن مواضعه وإبطال لمعاني القرآن؟.
ولما كان هذا مقام يعلو على متناول الأفهام كان الأخذ بظاهر ما قال الله ورسوله فيه هو طريق السلامة، ومحاولة الشطط عن هذا الظاهر: لعب بالنار.
14 ـ إرشاد الناس إلى وجوب تمسكهم بالرجولة لتظل لهم القوامة على النساء، فلا يفلت الزمام من أيديهم، كما حصل في العهد الأخير فخرجن ـ طوعًا أو كُرهًا ـ هائمأْت في الشوارع كاسيات عاريات، لا يلبسن إلا ما يزيدهم فتنة وإغراء، يصاحبهن من سَنن من الفجار باسم الحرية والمدنية، ولا زالت تتناقص النخوة من الرجال، وتتضاءل الغيرة على المحارم حتى تلاشت، قصرن يأتين ما يأتين من غير نكير. مع أن ذلك من أول وأهم الأسباب التي أخذ الله بها الأمم السابقة.
15 ـ إرشاد الناس إلى أن أصل الداء وجرثومته: هو سماحهم للنساء بارتياد الملاهي من مراقص وسينمات وما إليها، ففسدت نفوسهم واستعصت على العلاج، ولن تشفى هذه النفوس ويعيدها إلى العافية كما كانت إلا دواء الدين الفعال. ودواؤه جد قريب: من فهم القرآن والسنة الصحيحة. تلك هي غايتنا، وهذه هي بغيتنا فمن وفق منا إلى هداية رجل واحد ـ ولو نفسه ـ فطوبى له.
لا لمال نعمل، ولا لشهوة نسعى، ولا نسأل الناس أجرًا على هدايتهم وإرشادهم، وإنما نبغي ثواب الله ورحمته ومغفرته وثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون.
نريد أن يكون الدين حالا قائمًا بالنفس تدفع صاحبها إلى الاستقامة على الطريقة، وفعل الخير ومجانبة الشر، لا ألفاظًا يتحرك بها اللسان، بغير أن يكون لها أثر في الوجدان.
نريد أن يكون الدين يقينًا في القلب وطمأنينة في النفس، لا شرها في البطن، ولا حدة في الأسنان، نريد أن لا يكون الدين حرفة تؤكل بها الدنيا. ولا مترتزقًا تملأ به الخزائن والجيوب.
نريد أن تصلح نفوس هذه الفئات التي اتخذت الدين مرتزقًا، فهي تعمل على إفساد الجو وتعكير الصفو، وتطعن في دين المصلحين وتسلقهم بألسنتها الحداد، وتزلقهم بأبصارها ليسلم لها خبزها وماؤها مما تستله من أيدي الجاهلين الغافلين سحتًا، يملأ الله به بطونهم نارًا.
نريد أن يكون المسلمون أمة واحدة يقيمون دينهم ولا يتفرقون فيه، وأن تزول من بينهم هذه النزعات التي جعلتهم يفرقون دينهم فيكونون بتفريق الدين شيعًا يذوق بعضهم بأس بعض.
نريد الرجوع بالمسملين إلى سابق إيمانهم وسالف سلطانهم ولتكون كلمة الله هي العليا بعزة أوليائه، وكلمة الذين كفروا هي السفلى بذلة أعدائه.
نريد أن تتحطم هذه الطواغيت والأصنام التي أقيمت باسم الأولياء والصالحين وباسم الكتب والمؤلفين، التي انبثت في مشارق الأرض ومغاربها. فصرفت الناس عن توحيد الله وعبادته إلى عبادتها وطاعتها وعن الضراعة إليه وعن الاستعانة به إلى الاستعانة بها وعن القسم به إلى القسم بها وعن النذر له إلى النذر إليها، وعن الطواف ببيته إلى الطواف بأضرحتها، وعن التحاكم إلى كتابه ورسوله إلى التحاكم إليها، نريد أن لا يعرف المسلمون قوة غيبية يلجأون إليها في الكوارث والملمات، ويفزعون إليها لكشف الكربات إلا قوة الله تعالى وحده لا شريك له، فلا يصرفهم عنه صارف، ولا يصدهم عن ساحة رحمته صاد {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة:186].
الرجوع إلى القرآن العظيم والسنة النبوية الصحيحة وفهمهما على النهج الذي كان عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم، عملا بقول ربنا جل شأنه: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا} وقوله سبحانه: { فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا}.
ـ تتنقية ما علق بحياة المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره وتحذيرهم من البدع المنكرة والأفكار الدخيلة الباطلة وتنقية السنة من الروايات الضعيفة والموضوعة: التي شوهت صفاء الإسلام وحالت دون تقدم المسلمين أداء لأمانة العلم، وكما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ينفون عن تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، وتطبيقًا لأمر الله عز وجل: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}.
ـ تربية المسلمين على دينهم الحق ودعوتهم إلى العمل بأحكامه، والتحلي بفضائله وآدابه التي تكفل لهم رضوان الله، وتحقق لهم السعادة والمجد، تحقيقا لوصف القرآن للفئة المستثناه من الخسران {وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} ولأمره سبحانه: {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون}.
ـ إحياء المنهج العلمي الإسلامي الصحيح في ضوء الكتاب والسنة، وعلى نهج سلفة الأمة وإزالة الجمود المذهبي والتعصب االاعمى الذي سيطر على عقول كثير من المسلمين، وأبعدهم عن صفاء الأخوة الإسلامية النقية تنفيذًا لأمر الله جل وعلا {واعتصموا بحبل اله جميعا ولا تفرقوا} وقوله صلى الله عليه وسلم: «وكونوا عباد الله إخوانا».
ـ السعي نحو استئناف حياة إسلامية راشدة على منهة النبوة، وإنشاء مجتمع رباني، وتطبيق حكم الله في الأرض. انطلاقًا من منهج السلف والتربية المبني على قوله تعالى: {ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم} واضعين نصب أعيننا قول ربنا سبحانه لنبيه {وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون} وتحقيقًا للقاعدة الشرعية، من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه.
هذه دعوتنا ونحن ندعو المسلمين جميعًا إلى مؤازرتنا في حمل الأمانة التي تنهض بهم. وتنشر في الخافقين راية الإسلام الخالدة بصدق الأخوة. وصفاء المودة، واثقين بنصر الله وتمكينه لعباده الصالحين {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين}.
و{إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود:88].
هذا ـ ونرجو أن تكون رسائل جماعة أنصار السنة دُولة بين الناس، فيقرؤها المسلم ويعطيها أخاه لينتفع بها ولا يحجزها عمن يريدها فيحجز عنه الخير حتى يدخل قارئوها إن شاء الله ـ في عموم قوله تعالى: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ} [الزمر:18].
أقوال العلماء عن الجماعة
سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – " مفتى عام المملكة العربية السعودية سابقا " قال : جماعة انصار السنة المحمدية بمصر جماعة إسلامية سنية سلفية ، تدعوا إلى الله على منهاج جماعة النبوة فى التوحيد ، و التعبد و السلوك ، و تعقد الولاء و البراء على الكتاب و السنة ، و هذا ما هو معروف عنها – و لله الحمد – فهى تمثل جماعة المسلمين الحقة فى وسط هذه المجتمعات التى تعج بأنواع الفرق و النحل ، و قد نفع الله بهم خلقا كثيرا من العلماء و طلية العلم ، و عامة الناس ، و هذا الإسم " جماعة انصار السنة المحمدية " إنما صار لتتميز به أمام الجماعات و الفرق التى دخلتها البدع و الأهواء المضلة ، و عقد الولاء و البراء ليس على هذا الاسم و إنما هو على الكتاب و السنة و الحب فى الله و البغض فى الله . أ هـ
الدكتور محمد بن سعد الشويعر " المستشار بمكتب سماحة مفتى عام المملكة و رئيس تحرير مجلة البحوث الإسلامية " قال : مجلة التوحيد مجلة بفضل الله و رحمته قام عليها أشخاص نشهد لهم بالخير و الصلاح و التوفيق ، و مجلة التوحيد منذ ان انشئت باسم الهدى النبوى و منذ قام بها فضيلة الشيخ حامد الفقى " رحمه الله " و ساعده إخوانه . و الذين شمروا عن سواعدهم فجددوا ، و دعوا الناس إلى التوحيد و العقيدة الصحيحة فى مصر و امتدت دعوتهم بفضل الله و رحمته إلى بقاع الدنيا كلها . أ هـ
و رغم كل هذه التزكيات و الثناء الطيب من رجال هم اعلام هذه الامة لاتزال حملات التشويه و التشويش المستمرة على اهل السنة و الجماعة و خصوصا هذهركة و محاولات الطعن فى رجالاتها و هذا هو شأن راغبى الشر دائما الحقودين على أهل العقيدة الصحيحة و المنهج القويم . لكن مثل هذه المحاولات الحاقدة و الحملات الطاعنة لم و لن تؤثر فى هؤلاء الرجال الكبار الذين هم " انصار السنة و الجماعة "
أنشطة الجماعة
وتنقسم هذة الأنشطة الى :-
أولا: النشاط الدعوي .
ثانيا: أعمال البر والإحسان.
النشاط الدعوي يتمثل في :
أ-مجلة التوحيد
ب) معاهد إعداد وتخريج الدعاة: وأنواعها:
(1) معاهد للدعاة لمدة سنتين.
(2) معاهد للدعاة لمدة ثلاث سنوات وعددهم 3 معاهد.
(3) معاهد للدعاة لمدة أربع سنوات وعددهم 2 معهد.
(4) معاهد للداعيات فقط لمدة أربع سنوات (وهو المعهد المفتوح).
وعدد هذه المعاهد واحد في المركز العام لأنصار السنة.
(5) معاهد للدعاة خاصة (الذكور) لمدة أربع سنوات (نظام مفتوح).
وعدد هذه المعاهد المفتوحة واحد فقط في مقر أنصار السنة المحمدية.
ونظام الدراسة في هذا المعهد:
ü يأخذ الطالب شرائط وكتاب خاص بالمادة الشرعية مع حضور لقاءات مع أستاذ المادة يتفق عليها سابقًا.
ü ومن مزايا هذا النظام:
أنه يناسب كل الأعمار والفئات وخاصة العاملين والذين يسكنون خارج القاهرة أو أن ظروف عملهم تحول دون الحضور المنتظم في معاهد الانتظام.
(جـ) مركز تعليم وتخريج الأفارقة:
وهذا المركز خاص بالأفارقة من الدول الإفريقية جنوب الصحراء.
ويقوم المركز بتعليمهم العقيدة الصحيحة وتجويد القرآن الكريم.
(د) مكاتب تحفيظ القرآن الكريم:
وعندنا مشروع أعلن عنه فضيلة الرئيس العام منذ ثلاثة أعوام ويهدف هذا المشروع إلى أن يكون في كل أسرة حافظ لكتاب الله.
ومن حينها. ومراكز التحفيظ تزداد يومًا بعد يوم ويصل عددها الآن إلى 203 مركز تحفيظ على مستوى مصر.
(هـ) مكتب دعوة الأجانب:
يهتم بتعريف الإسلام للأجانب باللغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية لأنها من أشهر لغات العالم.
وفي الطريق إن شاء الله دعم المكتب بالكتب والمتحدثين بالصينية.
وهدف هذا المكتب تعريف السياح والوافدين للزيارة وللتعليم الإسلام، ومن الكتب المستخدمة في ذلك «الإسلام» «قف وفكر» «هل تعرف الإسلام» «هذا هو الإسلام».
THE MUSLIM,S BELIEF
The Turth About Jesus
The Life Of The Prophet Mulammed
A Day With Allah,S Messnger Muhammad
En-Nawawi's 40 & 40 Qudsi Hadith
Purification
Prayers
Suppregatory Prayers
The perquisites of The Declaration of Faith
The Religion of Islam (1)
The Religion of Islam (2)
Women In Islam versus women in the Judeo-ChristianTradition : The Myth & the Reality
stories of new Moslims
stop and think
Sahih Al Bukhari (French & Arabic)
Riyad El-Saliheen (French & Arabic)
Surat Al-Baqarah (French & Arabic)
فصول تقوية.
مركز لتعليم الكمبيوتر وبرامجه ـ واللغات المختلفة.
ـ كفالة طالب العلم.
ـ مشروع مكتبة طالب العلم.
ـ وصدر منه: أربع مستويات.
المستوى الأول تحتوي كتبه على: ـ
1 ـ الرحيق المختوم.
2 ـ عمدة الأحكام للمقدسي.
3 ـ تفسير ابن كثير.
4 ـ شرح الأجرومية في اللغة العربية.
5 ـ رسائل في العقيدة السلفية.
المستوى الثاني تحتوي كتبه على: ـ
1 ـ فتح المجيد.
2 ـ الفصول في السيرة لابن كثير.
3 ـ تيسير مصطلح الحديث.
4 ـ قواعد اللغة العربية.
5 ـ اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان.
المستوى الثالث تتكون مكتبته من: ـ
1 ـ العقيدة الطحاوية.
2 ـ تيسير العلام شرح عمدة الأحكام.
3 ـ رسائل وتوجيهات للفرد والمجتمع.
4 ـ زاد المعاد.
المستوى الرابع تتكون مكتبته من: ـ
1 ـ الآداب الشرعية لابن المفلح.
2 ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان.
3 ـ السيرة النبوية لابن كثير.
4 ـ ألفية بن مالك.
5 ـ تدريب الراوي.
مركز خدمة السنة
ويقوم هذا المركز بتنفيذ المشروعات الدعوية التالية:
المشروع الأول مشروع ورد البحار في صحيح الأحاديث القصار وذلك لنشر السنة وسهولة الحفظ مثل:
1 ـ «لا يدخل الجنة قتات» متفق عليه.
2 ـ «لا يدخل الجنة قاطع رحم» متفق عليه.
3 ـ «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» متفق عليه.
ويتم إجراء مسابقة لحفظ ألف حديث كل موسم حسب المتيسر.
المشروع الثاني: مشروع السيرة الصحيحة المسندة وتنقية السيرة من الأخبار الواهية.
المشروع الثالث: مشروع أحاديث الاعتقاد مثل كتاب التوحيد وكتاب القدر وغيرهم.
المشروع الرابع: مشروع صحيح أحاديث الأحكام الميسر.
المشروع الخامس: مشروع القصص الضعيفة والموضوعة.
المشروع السادس: مشروع تحقيق الكتب التراثية الحديثية مثل:
ـ مصنف عبد الرزاق.
ـ مصنف ابن أبي شيبة.
ـ تفسير ابن جرير.
ـ تفسير السيوطي.
ويشرف على هذا المشروع الشيخ علي أعانه الله.
وهناك مشروع بريد التوحيد.
ومشروع بريد أنصار السنة.
وكل من هذين المشروعين يهدف إلى إرسال الكتب الدعوية للمسلمين في مختلف الأنحاء لتعليمهم وإرشادهم للطريق الصحيح.
ü ثانيا: أعمال البر والإحسان:
(أ) توزيع الصدقات والزكاوات على المستحقين من الفقراء والمحتاجين، والهدف أن يصل الفقير إلى حد الغنى». ( كلام الرئيس العام في نقابة الصحفيين المصرية عدد شوال 1423هـ). لذا فهذا هو هدفنا الذي نريد أن نصل إليه أن يكون الفقير مخرجا هو للصدقة في العام التالي.
(ب) استلام زكاة المال وتوزيعها في مصارفها الشرعية الثمانية المنصوص عليها من قول الشارع الحكيم
وزكاة الفطر مالا وشراء الحبوب وتوزيعهًا عينًا.
(ج) استلام الأضاحي وتوزيعها على المستحقين لها.
(د) توزيع وشراء البطاطين والملابس في فصل الشتاء وموسم قدوم المدارس .
(و) تشغيل الفقراء في مشروعات تابعة للفروع، ثم عمل معارض لتوزيع هذه المنتجات وترويجها.
(هـ) بناء المساجد والمشاريع:
من مساجد ومستوصفات ومدارس إسلامية ودور للمسنين والأيتام الذين لا عائل لهم.
وكذلك بناء مساكن للفقراء الذين يسكنون في العراء.
وذلك بمساهمة من بعض أهل الخير .
وتم بفضل الله بناء عدد كبير منها وعلى سبيل المثال:
(1) يتم بناء عدد أحد عشر مسجدًا سنويًا داخل مصر.
(2) تم بناء عدد ثلاث مدارس إسلامية
(3) تم بناء عدد سبع وعشرين مستشفى .
(4) تم بناء عدد واحد دور للمسنين .
(ك) لجنة الطوارئ والكوارث:
لمساعدة المسلمين في حالة الكوارث مثل الزلازل وأحداث فلسطين وحالات الحوادث
ـ ومن أعمال البر ـ توزيع اللحوم والملابس الجديدة والأحذية في العيدين على الفقراء والأيتام.
ـ وتوزيع ملابس جديدة في بداية العام الدراسي
م) كفالة الأيتام:
ومن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرق بينهما».
وشتان بين تغذية اليتيم من طعام وكسوة وبين كفالته؛ فالكفالة تقوم مقام الوالد الميت، فكما إن الإسلام يدعو الآباء إلى تربية أولادهم فكذلك تقوم الجمعية بتربية هؤلاء الأيتام على القرآن والعقيدة الصحيحة في لقاءات دورية تتم من أجل ذلك.
والكفالة تنقسم إلى:
أ ـ جزء للنفقة والطعام والكسوة.
ب ـ جزء لحفظ القرآن والحديث.
جـ ـ جزء للمتابعة في الدراسة.
بكفالة تغنيه عن السؤال حتى يبلغ، ثم تزوج الفتيات اليتيمات، ويقوى الفتى على العمل والاعتماد على نفسه.
وقيمة الكفالة تبداء بفئة كفالتها : (200)جنيه.
والفئة الثانية كفالتها: (100)جنيه-
والفئة الثالثة كفالتها: (50)جنيه-
والفئة الرابعة كفالتها: (30)جنيه-
من علماء الجماعة
أبرزت جماعة انصار السنة المحمدية بمصر و العالم الإسلامى علماء أفذاذ و كان و مازال لهم أثارهم العلمية المباركة ، داخل مصر و خارجها و من أشهرهم :
* فضيلة الشيخ العلامة محمد حامد الفقى مؤسس الجماعة .
* فضيلة الشيخ العلامة المحدث أحمد شاكر " المحقق المعروف ".
* فضيلة الشيخ محمد عبد الحليم الرمالى - رحمه الله -
* فضيلة الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفى عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية سابقا .
* فضيلة الشيخ عبد الرحمن الوكيل - رحمه الله -.
* فضيلة الشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام الحرم المكى ، و مؤسس دار الحديث الخيرية بمكة المكرمة .
* فضيلة الشيخ العلامة محمد خليل هراس صاحب شرح الواسطية و نونية ابن القيم .
* فضيلة الشيخ عبد الرزاق حمزة عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية سابقا .
* فضيلة الشيخ أبو الوفا درويش علامة سوهاج و أحد كبار علماء مصر فى زمانه .
* فضيلة الشيخ عبد العزيز راشد النجدى الشريف-رحمه الله -
* فضيلة الشيخ محمد عبد الوهاب البنا المدرس بالحرم المكى " متقاعد الان " حفظه الله .
* فضيلة الشيخ محمد على عبد الرحيم أحد رؤساء الجماعة سابقا .
* فضيلة الشيخ العلامة محمد صفوت نور الدين الرئيس العام السابق للجماعة - رحمه الله -
* فضيلة الشيخ العلامة محمد صفوت الشوادفى رئيس تحرير مجلة التوحيد سابقا - رحمه الله
* فضيلة الشيخ الدكتور جمال المراكبى الرئيس العام الحالى للجماعة - سدد الله خطاه –
إصدارات الجماعة
وتنقسم هذة الأصــــــــدارات الى :-
(1) مطويات:
كثيرة جدًا عن الحج والعمرة ـ الصيام ـ البدع ـ المعاصي ـ نصائح ـ أذكار ـ أمثال (حكم لبس البنطلون للمرأة ـ كيف تحج ـ كيف تعتمر ) ـ (بدعة المولد النبوي ـ بدعة النصف من شعبان ـ بدعة الاحتفال بالإسراء والمعراج ـ حكم سب الدين ـ حكم التدخين والشيشة ـ الرشوة...).
(2) لوحات حائط:
خاصة بكافة مواضيع الإسلام. فمن ذلك مثلا:
العقيدة
والبدع
وأصول التفسير وأفضل التفاسير
أحكام التوحيد
المواريث
أفعال وأقوال خاطئة واعتقادات باطلة
(3) الشرائط الدعوية:
توزيع عشرة أشرطة لعلماء الجماعة فيها الكثير من الأمور التي توضح الإسلام الصحيح وتوزع على المساجد. وبعض الأفراد والهيئات مجانًا.
(4) الكتب والمجلدات والكتيبات:
وهي كثيرة جدًا يصعب حصرها لطولها. وإن أردت ذلك جمعت لك إصدارات أنصار السنة وهي تصل إلى حوالي خمسمائة كتاب ومجلد.
وهذه بعض الأسماء لها:
(1) احذروا أقوال وأفعال واعتقادات خاطئة.
(2) حكم الدخان والتدخين في ضوء الطب والدين.
(3) حكم تمثيل الصحابة.
(4) الختان.
(5) الصفات الإلهية بين السلف والخلف.
(6) أخطار البث الإعلامي المباشر على الإسلام وطرق مقاومته.
(7) تعدد الزوجات في الإسلام.
(8) هذه عقيدتنا وهذا منهجنا.
(9) منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات.
(10) طاعة أولي الأمر.
(11) فتاوى مهمة للتجار ورجال الأعمال.
(12) الغيبة والنميمة.
(13) الكذب.
(14) الإخلاص.
(15) مسئولية المرأة المسلمة.
(16) حلية طالب العلم.
(17) تطهير الجنان والأركان من أدران الشرك والكفران.
(18) الطلاق (شريعة محكمة لا أهواء متحكمة).
(19) فتاوى الصيام.
(20) التوجيهات وفوائد للصائمين والصائمات.
(21) القواعد المثلى.
(22) فصل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام صلى الله عليه وسلم.
(23) هذه هي الصوفية.
(24) ضلالات الصوفية.
(25) صيحة الحق.
(26) الجاهلية والجاهليون.
(27) زاد الداعية إلى الله.
(28) كيف نرى أبنائنا.
(29) تذكير الأبرار بحقوق الجار.
(30) القضاء والقدر.
(31) براءة أهل السنة من تكفير عصاة الأمة.
(32) نقد القومية العربية.
(33) لا إله إلا الله.
(34) الإيمان.
(35) التوحيد.
(36) التوحيد والشهادتين.
(37) موسوعة الصوفية (أربعة أجزاء كبار ـ بداية من دخول الفكر الباطني إلى اليهودية النصرانية... إلى العصر الحالي.
(38) موسوعة الشيعة أربعة أجزاء كبار (وهو مع الشيعة في العقيدة ـ والتفسير والفقه ـ والحديث).
(39) مختصر فتاوى دار الإفتاء المصرية.
(40) الفتاوى الصادرة عن المركز العام لأنصار السنة (كتاب).
(41) صوفيات.
(42) القاديائية.
(43) البهائية.
(44) العلمانية.
(45) شرح أحادث الأحكام.
(46) أسباب البدع ومضارها.
(47) سيد الخلق بشر.
(48) الماسونية.
(49) الرد على وزير التعليم.
(50) السيد البدوي دارسة تحليلية.
(15) رفع الملام عن الأئمة الأعلام
(25)صفات الرحمن عند أهل الإحسان.
(35) عقيدة القرآن والسنة.
(45) قضية الأولياء ومحبتهم.
(55) رسائل الشرك والبدع.
(65) الشفاعة.
(75) الوصية الشرعية.
(85) فتاوى هامة حول القبور.
(95) حكم الاحتفال بالموالد.
(06) حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان.
(16) التحقيق والإيضاح في مسائل الحج والعمرة .
هذا و قد تم إختيار لجنة للفتوى بالجماعة برئاسة فضيلة الشيخ محمد صفوت نور الدين – رحمه الله ، و عضوية كلا من الشيخين الجليلين صفوت الشوادفى و جمال المراكبى و قد ظلت هذه اللجنة تصدر الفتاوى للناس و تدلهم على ما ينفعهم فى أمور دينهم و معاشهم حوالى عشر سنوات كاملة .
.ختاما نسأل الله تعالى أن يوفق القائمين على هذه الجمعية المباركة و ان يسدد على الحق خطاهم ، إنه ولى ذلك و القادر عليه .