سلفية وافتخر
16 - 11 - 2011, 10:20 PM
file:///C:/DOCUME%7E1/fouad/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-1.pngfile:///C:/DOCUME%7E1/fouad/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-2.pngأقوال علماء السنة
في بيان أن التكبير
الجماعي بدعة
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/b706d2f5-2a2a-4db9-a271-62bd.gif
* قال العلامة ابن
الحاج _رحمه الله_ (المتوفى سنة 737 هـ ) :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
السنة أن يكبر
الإمام في أيام التشريق دبر كل صلاة تكبيراً يسمع نفسه ومن يليه
, ويكبر الحاضرون بتكبيره , كل واحد يكبر لنفسه ولا يمشي على صوت غيره على
ما وصف من أنه يسمع نفسه ومن يليه فهذه هي السنة . أما ما يفعله بعض الناس
اليوم من أنه إذا سلم الإمام من صلاته كبر المؤذنون على صوت واحد , والناس
يستمعون إليهم ولا يكبرون في الغالب , و إن كبر أحد منهم فهو يمشي على
أصواتهم فذلك كله من البدع إذ أنه لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم
فعله ولا أحد من الخلفاء الراشدين بعده .(المدخل
( 2 / 440 ) .
* وقال الإمام الشاطبي _ رحمه الله _ (المتوفى سنة 790 هـ)
:
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
بعد أن ذكر تعريف البدعة فعدد منها أنواعًا فقال : ومنها :
التزام الكيفيات والهيئات المعينة , كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد . (الإعتصام ( 1/ص53 ) .
* وقال الإمام الشوكاني رحمه الله :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
والظاهر أَن تكبير التَّشريق لا يختصُّ استحبابه بعقب الصَّلواتِ ، بل
هو مستحب في كلِّ وقت من تلك الأيام كما تدل على ذلك الآثار . ( نيل الأوطار 6/10) وانظر (الروضة الندية (1/389)
*وقال العلامة صدِّيق حسن خان رحمه الله :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
]و أما تكبير أيام التشريق
: فلا شك في مشروعية مطلق التكبير
في الأيام المذكورة , ولم يثبت تعيين لفظ مخصوص ولا وقت مخصوص , ولا عدد
مخصوص , بل المشروع الإستكثار منه دبر
الصلوات وسائر الأوقات , فما
جرت عليه عادة الناس اليوم استناداً إلى بعض الكتب الفقهية من جعله عقب كل
صلاة فريضة ثلاث مرات , وعقب كل صلاة نافلة مرة واحدة , وقصر المشروعية على
ذلك فحسب , ليس عليه أثارة من علم فيما أعلم , وأصح ما ورد فيه عن الصحابة
أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى (الروضة
الندية (1/388 ) .
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/91054cdd-c0d9-4e5f-a513-c3b2.gif
* وسئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة
سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله ونائبه عبد الرزاق عفيفي
رحمه الله (والعضو) الشيخ عبد الله بن قعود .
السؤال التالي : ( فتوى رقم 6043 )
أمر الله
تعالى بذكره مطلقاً أيام التشريق ,
ما دليله , وما صفته , وعدد مراته ؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
الجواب : أمر الله تعالى
بذكره مطلقاً أيام التشريق ,
فقال : )وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ( البقرة 203 ) ولم يثبت في القرآن
ولا في السنة النبوية عقب الصلوات
الخمس أيام التشريق
تحديد عدد ولا بيان للكيفية , وأصح ما ورد في صفة التكبير في ذلك ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان
الفارسي رضي الله عنه , أنه قال : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ) , وقيل : يكبر ثنتين , بعدهما : لا
إله إلا الله والله أكبر , الله أكبر ولله الحمد . جاء ذلك عن عمر وابن
مسعود رضي الله عنهما .
وبالله
التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
* وسئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة سماحة الشيخ
العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله ونائبه الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه
الله ,(والعضو) الشيخ عبد الله بن غديان , ( والعضو ) الشيخ عبد الله بن
قعود .
السؤال التالي : (
فتوى رقم 8340 ) .
ثبت لدينا أن التكبير
في أيام التشريق سنة فهل يصح أن يكبر
الإمام ثم يكبر خلفه المصلون ؟ أم يكبر كل مصلٍّ وحده بصوت منخفض أو مرتفع
؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
الجواب : يكبر كل ٌّ وحده
جهراً , فإنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التكبير الجماعي , وقد قال : { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد }
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
* وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : السؤال
التالي :
توجد ظاهرة وهي أن التكبير
يوم العيد قبل الصلاة يكون جماعياً
ويكون في ميكرفون وكذلك في أيام التشريق
يكون جماعياً في أدبار الصلوات فما حكم هذا ؟؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
الجواب : التكبير
في عشر ذي الحجة ليس مقيداً بأدبار الصلوات وكذلك في ليلة العيد _ عيد الفطر _ ليس مقيداً
بأدبار الصلوات , فكونهم يقيدونه
بأدبار الصلوات فيه نظر , ثم كونهم
يجعلونه جماعياً فيه نظر _ أيضاً _
لأنه خلاف عادة السلف , وكونهم يذكرونه على المآذن فيه نظر , فهذه ثلاثة
أمور كلها فيها نظر , والمشروع في أدبار الصلوات أن تأتي بالأذكار المعروفة المعهودة ثم إذا فرغت
كبِّر , وكذلك المشروع ألا يكبر الناس جميعاً , بل كل يُكبِّر وحده هذا هو
المشروع كما في حديث أنس أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم
المهلُّ , ومنهم المكبر ولم يكونوا على حال واحد .
( لقاءات الباب المفتوح _سؤال رقم ( 97 ) المجلد الأول ص ( 55 ) .
* وسئل رحمه الله :
يوجد في مساجد بعض المدن في يوم العيد قبل الصلاة يقوم الإمام بالتكبير من خلال المكبر ويكبر المصلون
معه , فما الحكم في
هذا العمل ؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
الجواب :
هذه الصفة التي ذكرها السائل لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ,
والسنة أن يكبر كل إنسان وحده . ( فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين رحمه الله ص ( 305 ) .
* وسئل أيضاً رحمه
الله :
عن التكبير
الجماعي في العيدين , فقال
السائل : عندنا في بعض المساجد يجهر المؤذن بالتكبير في مكبرات الصوت والناس يرددون وراءه ما يقول , فهل
هذا يعد من البدع أم هو جائز ؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
فأجاب
رحمه الله : هذا من البدع لأن المعروف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في
الأذكار أن كل واحد من الناس يذكر الله سبحانه وتعالى لنفسه , فلا ينبغي
الخروج عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه .( أسئلة وأجوبة في صلاة العيدين
لابن عثيمين _ ص 31 ) .
* وسئل الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
حكم التكبير
المقيد
بعد الصلوات وهل يقدمه على الأذكار المشروعة أم
يبدأ بالأذكار أولاً ؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
ليس فيما نعلم للتكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدود في السُّنَّة, و
إنما التكبير هو من شعار هذه الأيام . بل أعتقد أن تقييدها بدبر الصلوات أمر
حادث لم يكن في عهد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فلذلك يكون
الجواب البدهي أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو
السُّنَّة ، أمَّا التكبير
فيجوز
له في كل وقت (سلسلة أشرطة الهدى والنور _ شريط رقم
392) .
* وقال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
ومما يحسن التذكير به بهذه المناسبة , أن الجهر بالتكبير هنا لا يشرع فيه الإجتماع عليه
بصوت واحد كما يفعله البعض , وكذلك كلُّ ذِكرٍ يُشرع فيه رفع الصوت أو لا
يُشرع , فلا يُشرع فيه الإجتماع المذكور , فلنكن على حذر من ذلك ( سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/121).
[size=21]* وقال الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
ما اعتاده الناس أيام التشريق
عقب الصلوات أنهم يكبرون , وهذا
ليس بمشروع , بل التكبير
مطلق , أعني أنك تبدأ عقب الصلوات
بالأذكار المشروعة التي تقال عقب الصلوات
ثم تكبر سواء عقب الصلوات أم
في الضحى , أم في نصف النهار أو في آخر النهار , أو في نصف الليل ( قمع المعاند ص 366 )
* وقال الشيخ علي محفوظ رحمه الله :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
ومن البدع المكروهة اجتماع الناس يوم
العيد بالمساجد , وانقسامهم إلى طائفتين كل واحد منهما ترد على الآخر بالتكبير المعروف , والسنة أن يكبر
المسلمون في البيوت والطرقات , ومصلاهم كل على انفراده على ما هو معروف في
كتب الفروع .( الإبداع ص 179 ) .
* و إليك رسالة توضح ما سبق للشيخ
العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله :
بيان وتوضيح حول حكم
التكبير الجماعي قبل صلاة العيد .
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين , وبعد فقد اطلعت على ما نشره فضيلة الأخ الشيخ : أحمد بن محمد جمال - وفقه الله لما فيه رضاه - في
بعض الصحف المحلية من استغرابه لمنع التكبير
الجماعي في المساجد قبل صلاة العيد
لاعتباره بدعة يجب
منعها ، وقد حاول الشيخ أحمد في مقاله المذكور أن يدلل على أن التكبير الجماعي
ليس بدعة وأنه لا يجوز منعه ، وأيد رأيه بعض الكتاب ؛ ولخشية أن يلتبس الأمر في ذلك على من لا
يعرف الحقيقة نحب أن نوضح أن الأصل في التكبير
في ليلة العيد ،
وقبل صلاة العيد في الفطر من رمضان ، وفي عشر ذي الحجة ، وأيام التشريق ، أنه مشروع في هذه الأوقات العظيمة وفيه فضل كثير؛ لقوله تعالى
في التكبير في عيد الفطر : { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَاهَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
} وقوله تعالى
في عشر ذي الحجة وأيام التشريق { لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ
فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ
عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ } الآية ، و قوله عزوجل : { وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ
مَعْدُودَاتٍ }
الآية .
ومن جملة الذكر المشروع في هذه الأيام
المعلومات والمعدودات التكبير المطلق والمقيد ، كما دلت على ذلك
السنة المطهرة وعمل
السلف . وصفة التكبير المشروع : أن كل مسلم يكبر لنفسه منفردا ويرفع صوته به حتى يسمعه الناس
فيقتدوا به ويذكرهم به
.
أما التكبير
الجماعي المبتدع فهو أن يرفع جماعة - اثنان
فأكثر - الصوت بالتكبير جميعا يبدءونه جميعا وينهونه جميعا بصوت واحد وبصفة خاصة . وهذا العمل لا أصل له ولا دليل عليه ، فهو بدعة في صفة التكبير ما أنزل الله بها من سلطان ، فمن أنكر التكبير بهذه الصفة فهو محق ؛ و ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم {من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد
}: أي مردود غير مشروع . وقوله صلى
الله عليه وسلم : { وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل
محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة }. والتكبير الجماعي محدث فهو بدعة . وعمل الناس إذا خالف الشرع المطهر وجب
منعه وإنكاره ؛
لأن العبادات توقيفية لا يشرع فيها إلا ما دل عليه الكتاب والسنة ، أما أقوال الناس وآراؤهم فلا حجة
فيها إذا خالفت الأدلة الشرعية ، وهكذا المصالح المرسلة لا تثبت بها العبادات ، وإنما
تثبت العبادة بنص من الكتاب أو السنة أو إجماع قطعي . والمشروع
أن يكبر المسلم على الصفة المشروعة الثابتة بالأدلة الشرعية وهي التكبير فرادى.
وقد أنكر التكبير الجماعي
ومنع منه سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية - رحمه الله -
وأصدر في ذلك فتوى ، وصدر مني في منعه
أكثر من فتوى،
وصدر في منعه أيضا فتوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
وألف فضيلة الشيخ حمود بن عبد الله
التويجري رحمه الله رسالة قيمة في إنكاره والمنع منه، وهي مطبوعة ومتداولة وفيها من الأدلة على منع التكبير الجماعي ما يكفي ويشفي - والحمد لله - أما ما احتج به الأخ الشيخ أحمد من فعل عمر رضي
الله عنه والناس في منى فلا حجة فيه ؛ لأن عمله رضي الله عنه وعمل الناس في منى ليس
من التكبير الجماعي ، وإنما هو من التكبيرالمشروع ؛ لأنه رضي الله عنه يرفع صوته بالتكبير عملا بالسنة وتذكيرا للناس بها
فيكبرون ، كل يكبر على حاله ، وليس في ذلك اتفاق بينهم وبين عمر رضي الله عنه
على أن يرفعوا التكبير بصوت واحد من أوله إلى آخره ، كما
يفعل أصحاب التكبير الجماعي الآن ، وهكذا جميع ما يروى عن السلف الصالح - رحمهم الله - في التكبير
كله على الطريقة
الشرعية ومن زعم
خلاف ذلك فعليه الدليل ، وهكذا النداء لصلاة العيد أو التراويح أو القيام أو الوتر كله بدعة لا أصل له ، وقد
ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي صلاة العيد بغير
أذان ولا إقامة ، ولم يقل أحد من أهل العلم في ما نعلم أن هناك نداء بألفاظ أخرى ، وعلى
من زعم ذلك إقامة الدليل ، والأصل عدمه ، فلا يجوز أن يشرع أحد عبادة قولية أو
فعلية إلا بدليل من الكتاب العزيز أو السنة الصحيحة أو إجماع أهل العلم - كما
تقدم - لعموم الأدلة الشرعية الناهية عن البدع والمحذرة منها ، ومنها قول الله
سبحانه : { أم
لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } ومنها الحديثان السابقان في أول هذه
الكلمة ، ومنها
قول النبي صلى الله عليه وسلم : { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورد }. متفق على صحته .
وقوله صلى الله عليه وسلم في خطبة
الجمعة : { أما
بعد فإن خير الحديث
كتاب الله و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة } . خرجه مسلم في صحيحه ، والأحاديث
والآثار في هذا المعنى كثيرة. والله
المسئول أن يوفقنا وفضيلة الشيخ أحمد وسائر إخواننا للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يجعلنا جميعا من
دعاة الهدى وأنصار الحق ، وأن يعيذنا وجميع المسلمين من كل ما يخالف شرعه إنه
جواد كريم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
( من مجموع فتاوى ومقالات الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله (
13/ص20_21 ) .
تكبيرات العيد
رابط لحفظ الملف .. اضغط هنا بيمين الفأرة (http://quran.maktoob.com/vb/redirectLink.php?link=http%3A%2F%2Flive1.islamweb. net%2FAdan%2F4025.mp3)
في بيان أن التكبير
الجماعي بدعة
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/b706d2f5-2a2a-4db9-a271-62bd.gif
* قال العلامة ابن
الحاج _رحمه الله_ (المتوفى سنة 737 هـ ) :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
السنة أن يكبر
الإمام في أيام التشريق دبر كل صلاة تكبيراً يسمع نفسه ومن يليه
, ويكبر الحاضرون بتكبيره , كل واحد يكبر لنفسه ولا يمشي على صوت غيره على
ما وصف من أنه يسمع نفسه ومن يليه فهذه هي السنة . أما ما يفعله بعض الناس
اليوم من أنه إذا سلم الإمام من صلاته كبر المؤذنون على صوت واحد , والناس
يستمعون إليهم ولا يكبرون في الغالب , و إن كبر أحد منهم فهو يمشي على
أصواتهم فذلك كله من البدع إذ أنه لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم
فعله ولا أحد من الخلفاء الراشدين بعده .(المدخل
( 2 / 440 ) .
* وقال الإمام الشاطبي _ رحمه الله _ (المتوفى سنة 790 هـ)
:
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
بعد أن ذكر تعريف البدعة فعدد منها أنواعًا فقال : ومنها :
التزام الكيفيات والهيئات المعينة , كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد . (الإعتصام ( 1/ص53 ) .
* وقال الإمام الشوكاني رحمه الله :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
والظاهر أَن تكبير التَّشريق لا يختصُّ استحبابه بعقب الصَّلواتِ ، بل
هو مستحب في كلِّ وقت من تلك الأيام كما تدل على ذلك الآثار . ( نيل الأوطار 6/10) وانظر (الروضة الندية (1/389)
*وقال العلامة صدِّيق حسن خان رحمه الله :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
]و أما تكبير أيام التشريق
: فلا شك في مشروعية مطلق التكبير
في الأيام المذكورة , ولم يثبت تعيين لفظ مخصوص ولا وقت مخصوص , ولا عدد
مخصوص , بل المشروع الإستكثار منه دبر
الصلوات وسائر الأوقات , فما
جرت عليه عادة الناس اليوم استناداً إلى بعض الكتب الفقهية من جعله عقب كل
صلاة فريضة ثلاث مرات , وعقب كل صلاة نافلة مرة واحدة , وقصر المشروعية على
ذلك فحسب , ليس عليه أثارة من علم فيما أعلم , وأصح ما ورد فيه عن الصحابة
أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى (الروضة
الندية (1/388 ) .
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/91054cdd-c0d9-4e5f-a513-c3b2.gif
* وسئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة
سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله ونائبه عبد الرزاق عفيفي
رحمه الله (والعضو) الشيخ عبد الله بن قعود .
السؤال التالي : ( فتوى رقم 6043 )
أمر الله
تعالى بذكره مطلقاً أيام التشريق ,
ما دليله , وما صفته , وعدد مراته ؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
الجواب : أمر الله تعالى
بذكره مطلقاً أيام التشريق ,
فقال : )وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ( البقرة 203 ) ولم يثبت في القرآن
ولا في السنة النبوية عقب الصلوات
الخمس أيام التشريق
تحديد عدد ولا بيان للكيفية , وأصح ما ورد في صفة التكبير في ذلك ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان
الفارسي رضي الله عنه , أنه قال : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ) , وقيل : يكبر ثنتين , بعدهما : لا
إله إلا الله والله أكبر , الله أكبر ولله الحمد . جاء ذلك عن عمر وابن
مسعود رضي الله عنهما .
وبالله
التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
* وسئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة سماحة الشيخ
العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله ونائبه الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه
الله ,(والعضو) الشيخ عبد الله بن غديان , ( والعضو ) الشيخ عبد الله بن
قعود .
السؤال التالي : (
فتوى رقم 8340 ) .
ثبت لدينا أن التكبير
في أيام التشريق سنة فهل يصح أن يكبر
الإمام ثم يكبر خلفه المصلون ؟ أم يكبر كل مصلٍّ وحده بصوت منخفض أو مرتفع
؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
الجواب : يكبر كل ٌّ وحده
جهراً , فإنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التكبير الجماعي , وقد قال : { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد }
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
* وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : السؤال
التالي :
توجد ظاهرة وهي أن التكبير
يوم العيد قبل الصلاة يكون جماعياً
ويكون في ميكرفون وكذلك في أيام التشريق
يكون جماعياً في أدبار الصلوات فما حكم هذا ؟؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
الجواب : التكبير
في عشر ذي الحجة ليس مقيداً بأدبار الصلوات وكذلك في ليلة العيد _ عيد الفطر _ ليس مقيداً
بأدبار الصلوات , فكونهم يقيدونه
بأدبار الصلوات فيه نظر , ثم كونهم
يجعلونه جماعياً فيه نظر _ أيضاً _
لأنه خلاف عادة السلف , وكونهم يذكرونه على المآذن فيه نظر , فهذه ثلاثة
أمور كلها فيها نظر , والمشروع في أدبار الصلوات أن تأتي بالأذكار المعروفة المعهودة ثم إذا فرغت
كبِّر , وكذلك المشروع ألا يكبر الناس جميعاً , بل كل يُكبِّر وحده هذا هو
المشروع كما في حديث أنس أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم
المهلُّ , ومنهم المكبر ولم يكونوا على حال واحد .
( لقاءات الباب المفتوح _سؤال رقم ( 97 ) المجلد الأول ص ( 55 ) .
* وسئل رحمه الله :
يوجد في مساجد بعض المدن في يوم العيد قبل الصلاة يقوم الإمام بالتكبير من خلال المكبر ويكبر المصلون
معه , فما الحكم في
هذا العمل ؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
الجواب :
هذه الصفة التي ذكرها السائل لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ,
والسنة أن يكبر كل إنسان وحده . ( فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين رحمه الله ص ( 305 ) .
* وسئل أيضاً رحمه
الله :
عن التكبير
الجماعي في العيدين , فقال
السائل : عندنا في بعض المساجد يجهر المؤذن بالتكبير في مكبرات الصوت والناس يرددون وراءه ما يقول , فهل
هذا يعد من البدع أم هو جائز ؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
فأجاب
رحمه الله : هذا من البدع لأن المعروف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في
الأذكار أن كل واحد من الناس يذكر الله سبحانه وتعالى لنفسه , فلا ينبغي
الخروج عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه .( أسئلة وأجوبة في صلاة العيدين
لابن عثيمين _ ص 31 ) .
* وسئل الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
حكم التكبير
المقيد
بعد الصلوات وهل يقدمه على الأذكار المشروعة أم
يبدأ بالأذكار أولاً ؟
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
ليس فيما نعلم للتكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدود في السُّنَّة, و
إنما التكبير هو من شعار هذه الأيام . بل أعتقد أن تقييدها بدبر الصلوات أمر
حادث لم يكن في عهد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فلذلك يكون
الجواب البدهي أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو
السُّنَّة ، أمَّا التكبير
فيجوز
له في كل وقت (سلسلة أشرطة الهدى والنور _ شريط رقم
392) .
* وقال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
ومما يحسن التذكير به بهذه المناسبة , أن الجهر بالتكبير هنا لا يشرع فيه الإجتماع عليه
بصوت واحد كما يفعله البعض , وكذلك كلُّ ذِكرٍ يُشرع فيه رفع الصوت أو لا
يُشرع , فلا يُشرع فيه الإجتماع المذكور , فلنكن على حذر من ذلك ( سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/121).
[size=21]* وقال الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
ما اعتاده الناس أيام التشريق
عقب الصلوات أنهم يكبرون , وهذا
ليس بمشروع , بل التكبير
مطلق , أعني أنك تبدأ عقب الصلوات
بالأذكار المشروعة التي تقال عقب الصلوات
ثم تكبر سواء عقب الصلوات أم
في الضحى , أم في نصف النهار أو في آخر النهار , أو في نصف الليل ( قمع المعاند ص 366 )
* وقال الشيخ علي محفوظ رحمه الله :
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
ومن البدع المكروهة اجتماع الناس يوم
العيد بالمساجد , وانقسامهم إلى طائفتين كل واحد منهما ترد على الآخر بالتكبير المعروف , والسنة أن يكبر
المسلمون في البيوت والطرقات , ومصلاهم كل على انفراده على ما هو معروف في
كتب الفروع .( الإبداع ص 179 ) .
* و إليك رسالة توضح ما سبق للشيخ
العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله :
بيان وتوضيح حول حكم
التكبير الجماعي قبل صلاة العيد .
http://www.aswagg.com/ASPX/Uploads/Images2/028bdb51-9821-4e7e-af94-829d.gif
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين , وبعد فقد اطلعت على ما نشره فضيلة الأخ الشيخ : أحمد بن محمد جمال - وفقه الله لما فيه رضاه - في
بعض الصحف المحلية من استغرابه لمنع التكبير
الجماعي في المساجد قبل صلاة العيد
لاعتباره بدعة يجب
منعها ، وقد حاول الشيخ أحمد في مقاله المذكور أن يدلل على أن التكبير الجماعي
ليس بدعة وأنه لا يجوز منعه ، وأيد رأيه بعض الكتاب ؛ ولخشية أن يلتبس الأمر في ذلك على من لا
يعرف الحقيقة نحب أن نوضح أن الأصل في التكبير
في ليلة العيد ،
وقبل صلاة العيد في الفطر من رمضان ، وفي عشر ذي الحجة ، وأيام التشريق ، أنه مشروع في هذه الأوقات العظيمة وفيه فضل كثير؛ لقوله تعالى
في التكبير في عيد الفطر : { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَاهَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
} وقوله تعالى
في عشر ذي الحجة وأيام التشريق { لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ
فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ
عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ } الآية ، و قوله عزوجل : { وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ
مَعْدُودَاتٍ }
الآية .
ومن جملة الذكر المشروع في هذه الأيام
المعلومات والمعدودات التكبير المطلق والمقيد ، كما دلت على ذلك
السنة المطهرة وعمل
السلف . وصفة التكبير المشروع : أن كل مسلم يكبر لنفسه منفردا ويرفع صوته به حتى يسمعه الناس
فيقتدوا به ويذكرهم به
.
أما التكبير
الجماعي المبتدع فهو أن يرفع جماعة - اثنان
فأكثر - الصوت بالتكبير جميعا يبدءونه جميعا وينهونه جميعا بصوت واحد وبصفة خاصة . وهذا العمل لا أصل له ولا دليل عليه ، فهو بدعة في صفة التكبير ما أنزل الله بها من سلطان ، فمن أنكر التكبير بهذه الصفة فهو محق ؛ و ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم {من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد
}: أي مردود غير مشروع . وقوله صلى
الله عليه وسلم : { وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل
محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة }. والتكبير الجماعي محدث فهو بدعة . وعمل الناس إذا خالف الشرع المطهر وجب
منعه وإنكاره ؛
لأن العبادات توقيفية لا يشرع فيها إلا ما دل عليه الكتاب والسنة ، أما أقوال الناس وآراؤهم فلا حجة
فيها إذا خالفت الأدلة الشرعية ، وهكذا المصالح المرسلة لا تثبت بها العبادات ، وإنما
تثبت العبادة بنص من الكتاب أو السنة أو إجماع قطعي . والمشروع
أن يكبر المسلم على الصفة المشروعة الثابتة بالأدلة الشرعية وهي التكبير فرادى.
وقد أنكر التكبير الجماعي
ومنع منه سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية - رحمه الله -
وأصدر في ذلك فتوى ، وصدر مني في منعه
أكثر من فتوى،
وصدر في منعه أيضا فتوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
وألف فضيلة الشيخ حمود بن عبد الله
التويجري رحمه الله رسالة قيمة في إنكاره والمنع منه، وهي مطبوعة ومتداولة وفيها من الأدلة على منع التكبير الجماعي ما يكفي ويشفي - والحمد لله - أما ما احتج به الأخ الشيخ أحمد من فعل عمر رضي
الله عنه والناس في منى فلا حجة فيه ؛ لأن عمله رضي الله عنه وعمل الناس في منى ليس
من التكبير الجماعي ، وإنما هو من التكبيرالمشروع ؛ لأنه رضي الله عنه يرفع صوته بالتكبير عملا بالسنة وتذكيرا للناس بها
فيكبرون ، كل يكبر على حاله ، وليس في ذلك اتفاق بينهم وبين عمر رضي الله عنه
على أن يرفعوا التكبير بصوت واحد من أوله إلى آخره ، كما
يفعل أصحاب التكبير الجماعي الآن ، وهكذا جميع ما يروى عن السلف الصالح - رحمهم الله - في التكبير
كله على الطريقة
الشرعية ومن زعم
خلاف ذلك فعليه الدليل ، وهكذا النداء لصلاة العيد أو التراويح أو القيام أو الوتر كله بدعة لا أصل له ، وقد
ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي صلاة العيد بغير
أذان ولا إقامة ، ولم يقل أحد من أهل العلم في ما نعلم أن هناك نداء بألفاظ أخرى ، وعلى
من زعم ذلك إقامة الدليل ، والأصل عدمه ، فلا يجوز أن يشرع أحد عبادة قولية أو
فعلية إلا بدليل من الكتاب العزيز أو السنة الصحيحة أو إجماع أهل العلم - كما
تقدم - لعموم الأدلة الشرعية الناهية عن البدع والمحذرة منها ، ومنها قول الله
سبحانه : { أم
لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } ومنها الحديثان السابقان في أول هذه
الكلمة ، ومنها
قول النبي صلى الله عليه وسلم : { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورد }. متفق على صحته .
وقوله صلى الله عليه وسلم في خطبة
الجمعة : { أما
بعد فإن خير الحديث
كتاب الله و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة } . خرجه مسلم في صحيحه ، والأحاديث
والآثار في هذا المعنى كثيرة. والله
المسئول أن يوفقنا وفضيلة الشيخ أحمد وسائر إخواننا للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يجعلنا جميعا من
دعاة الهدى وأنصار الحق ، وأن يعيذنا وجميع المسلمين من كل ما يخالف شرعه إنه
جواد كريم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
( من مجموع فتاوى ومقالات الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله (
13/ص20_21 ) .
تكبيرات العيد
رابط لحفظ الملف .. اضغط هنا بيمين الفأرة (http://quran.maktoob.com/vb/redirectLink.php?link=http%3A%2F%2Flive1.islamweb. net%2FAdan%2F4025.mp3)