عاصم بن صفوت الشوادفى
07 - 12 - 2007, 04:55 PM
هذه عقيدتنا ... و هذا منهجنا
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا المبعوث رحمة للعالمين .
أيها القارئ الكريم . السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... وبعد :
مع بداية مرحلة جديدة من مراحل الدعوة إلى الله عز و جل ألتقى بك على صفحات مجلتك [التوحيد] و هى تأخذ طريقها و تمضى قدما بفضل الله ورحمته .
وفى بداية هذا اللقاء أستأذن الكرام القارئين فى أن أضع لنفسى و لإخوانى الخطوط العريضة التى ينبغى لكل مسلم يبحث عن سعادة الدنيا و نجاة الأخرة أن يستمسك بها ..
فأقول مستعينا بالله وحده :
ديننا يقوم على دعائم ثلاث ، عقيدة صحيحة ، عبادة مشروعة ، و أخلاق فاضلة ، و كل واحدة من هذه الثلاث بحاجة إلى بيان :
فالعقيدة الصحيحة : هى عقيدة السلف الصالح .
و السلف الصالح هم : الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان .
و العبادة المشروعة : هى العبادة التى قام عليها دليل من الكتاب و السنة و لم تكن مبتدعة .
و الأخلاق الفاضلة : هى كل خلق فاضل دعت إليه الشريعة و حثت عليه و أمرت به .
و هذه المسائل ليست من مسائل الثقافة العامة بل هى أسباب النجاة والطريق الموصل إلى الله .
فأما عقيدتنا فهذا بيانها :
(1) الإيمان بالله و ملائكته و كتبه ورسله و البعث بعد الموت و الإيمان بالقدر خيره وشره .
(2) من الإيمان بالله : الإيمان بما وصف به نفسه فى كتابه ، و بما وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم – من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تمثيل ، بل نؤمن بأن الله ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، ولا ننفى عن الله ما وصف به نفسه ، ولا نشبهه بأحد من خلقه .
(3) القرآن كلام الله منزل من عنده غير مخلوق ، منه بدأ و إليه يعود .
(4) من الإيمان باليوم الأخر : الإيمان بما يكون بعد الموت من فتنة القبر و عذابه و نعيمه ، و البعث بعد الموت ، و الحوض و الميزان و الصراط و الجنة و النار .
(5) الإيمان قول و عمل يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية .
(6) لا نحكم بالكفر على مسلم إذا ارتكب معصية ولو كبيرة . بل نقول أنه مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ، و من تاب تاب الله عليه ومن مات بغير توبة – مسلما – فهو فى مشيئة الله : إن شاء عذبه و عن شاء غفر له .
(7) نحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و أهل بيته و نمسك عما شجر من الخلاف بينهم و نؤمن بأن لهم من الفضائل و الأعمال الصالحة ما يوجب مغفرة ما صدر منهم . وكل من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم و آمن به ومات على ذلك فهو أفضل من كل تابعى جاء بعده .
(8) نصدق بكرامات الأولياء وما يجرى على أيديهم من خوارق العادات ، و الولى هو كل مؤمن تقى . و نحذر من أولياء الشيطان الذين تجرى على أيديهم الخوارق الشيطانية وهم متبعون لغير سبيل المؤمنين .
(9) نتمسك بالسنة و نعلمها لعامة المسلمين و نحار البدعة و نبينها حتى يحذرها المسلمون .
(10) لا نشهد لأحد بالجنة ولا نحكم على أحد بأنه من أهل النار إلا ما اخبرت به النصوص الشرعية من الشهادة بالجنة أو القطع بالنار .
(11) نرجو للمحسن من المسلمين حسن الخاتمة و نخاف على المسئ منهم سوء الخاتمة.
(12) الاستعانة بالأموات و نداؤهم و الاستغاثة بهم شرك بالله ، و كذا الأحياء فيما لا يقدر عليه إلا الله .
(13) أفضل هذه الأمة – بعد نبيها – أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على رضى الله عنهم أجمعين .
(14) نبى واحد أفضل من جميع الأولياء .
(15) الإيمان بجميع الكتب المنزلة من عند الله ، و القران الكريم أفضلها و هو ناسخ لما قبله ومهيمن عليه . وكل كتاب قبل القرآن فقد وقع فيه تحريف و تبديل و أما القرآن فقد حفظه الله لفظا و معنى ؛ قال تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر إنا له لحافظون } [الحجر:9] .
(16) لا يعلم الغيب إلا الله وحده و هو سبحانه يطلع بعض رسله على شئ من الغيب . لقوله تعالى : { عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول } [الجن:26] .
(17) الذهاب إلى الكهنة والعرافين و الدجالين كبيرة من الكبائر . و اعتقاد صدقهم كفر بالله عز و جل .
(18) لا يجوز لنا أن نتفرق فى الدين ولا نسعى فى الفتنة بين المسلمين . و يجب رد ما اختلفنا فيه إلى الكتاب و السنة و ما كان عليه سلف الأمة ..
و أم منهجنا فى الدعوة إلى الله ، فهو موضوع لقائنا القادم إن شاء الله ، و صلى الله وسلم على نبينا محمد و آله وصحبه .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا المبعوث رحمة للعالمين .
أيها القارئ الكريم . السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... وبعد :
مع بداية مرحلة جديدة من مراحل الدعوة إلى الله عز و جل ألتقى بك على صفحات مجلتك [التوحيد] و هى تأخذ طريقها و تمضى قدما بفضل الله ورحمته .
وفى بداية هذا اللقاء أستأذن الكرام القارئين فى أن أضع لنفسى و لإخوانى الخطوط العريضة التى ينبغى لكل مسلم يبحث عن سعادة الدنيا و نجاة الأخرة أن يستمسك بها ..
فأقول مستعينا بالله وحده :
ديننا يقوم على دعائم ثلاث ، عقيدة صحيحة ، عبادة مشروعة ، و أخلاق فاضلة ، و كل واحدة من هذه الثلاث بحاجة إلى بيان :
فالعقيدة الصحيحة : هى عقيدة السلف الصالح .
و السلف الصالح هم : الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان .
و العبادة المشروعة : هى العبادة التى قام عليها دليل من الكتاب و السنة و لم تكن مبتدعة .
و الأخلاق الفاضلة : هى كل خلق فاضل دعت إليه الشريعة و حثت عليه و أمرت به .
و هذه المسائل ليست من مسائل الثقافة العامة بل هى أسباب النجاة والطريق الموصل إلى الله .
فأما عقيدتنا فهذا بيانها :
(1) الإيمان بالله و ملائكته و كتبه ورسله و البعث بعد الموت و الإيمان بالقدر خيره وشره .
(2) من الإيمان بالله : الإيمان بما وصف به نفسه فى كتابه ، و بما وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم – من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تمثيل ، بل نؤمن بأن الله ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، ولا ننفى عن الله ما وصف به نفسه ، ولا نشبهه بأحد من خلقه .
(3) القرآن كلام الله منزل من عنده غير مخلوق ، منه بدأ و إليه يعود .
(4) من الإيمان باليوم الأخر : الإيمان بما يكون بعد الموت من فتنة القبر و عذابه و نعيمه ، و البعث بعد الموت ، و الحوض و الميزان و الصراط و الجنة و النار .
(5) الإيمان قول و عمل يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية .
(6) لا نحكم بالكفر على مسلم إذا ارتكب معصية ولو كبيرة . بل نقول أنه مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ، و من تاب تاب الله عليه ومن مات بغير توبة – مسلما – فهو فى مشيئة الله : إن شاء عذبه و عن شاء غفر له .
(7) نحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و أهل بيته و نمسك عما شجر من الخلاف بينهم و نؤمن بأن لهم من الفضائل و الأعمال الصالحة ما يوجب مغفرة ما صدر منهم . وكل من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم و آمن به ومات على ذلك فهو أفضل من كل تابعى جاء بعده .
(8) نصدق بكرامات الأولياء وما يجرى على أيديهم من خوارق العادات ، و الولى هو كل مؤمن تقى . و نحذر من أولياء الشيطان الذين تجرى على أيديهم الخوارق الشيطانية وهم متبعون لغير سبيل المؤمنين .
(9) نتمسك بالسنة و نعلمها لعامة المسلمين و نحار البدعة و نبينها حتى يحذرها المسلمون .
(10) لا نشهد لأحد بالجنة ولا نحكم على أحد بأنه من أهل النار إلا ما اخبرت به النصوص الشرعية من الشهادة بالجنة أو القطع بالنار .
(11) نرجو للمحسن من المسلمين حسن الخاتمة و نخاف على المسئ منهم سوء الخاتمة.
(12) الاستعانة بالأموات و نداؤهم و الاستغاثة بهم شرك بالله ، و كذا الأحياء فيما لا يقدر عليه إلا الله .
(13) أفضل هذه الأمة – بعد نبيها – أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على رضى الله عنهم أجمعين .
(14) نبى واحد أفضل من جميع الأولياء .
(15) الإيمان بجميع الكتب المنزلة من عند الله ، و القران الكريم أفضلها و هو ناسخ لما قبله ومهيمن عليه . وكل كتاب قبل القرآن فقد وقع فيه تحريف و تبديل و أما القرآن فقد حفظه الله لفظا و معنى ؛ قال تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر إنا له لحافظون } [الحجر:9] .
(16) لا يعلم الغيب إلا الله وحده و هو سبحانه يطلع بعض رسله على شئ من الغيب . لقوله تعالى : { عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول } [الجن:26] .
(17) الذهاب إلى الكهنة والعرافين و الدجالين كبيرة من الكبائر . و اعتقاد صدقهم كفر بالله عز و جل .
(18) لا يجوز لنا أن نتفرق فى الدين ولا نسعى فى الفتنة بين المسلمين . و يجب رد ما اختلفنا فيه إلى الكتاب و السنة و ما كان عليه سلف الأمة ..
و أم منهجنا فى الدعوة إلى الله ، فهو موضوع لقائنا القادم إن شاء الله ، و صلى الله وسلم على نبينا محمد و آله وصحبه .