المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصـــه عــاديه . . لـــشاب عادى (( محمد حسين يعقوب ))


ELSONEY
22 - 12 - 2007, 07:48 AM
السلام عليكم و رحمه الله وبركاته


قصه الالتزام

(( الجزء الاول ))

.
.
.

هذه قصه رجلعادى .. ولد هذا الرجل العادى فى ظروف عاديه .. فى بيت عادى من بيوت المسلمين العاديين .. نشأ صاحبنا فى بيئه عاديه ..و أتم تعليمه العادى .. و كان والداه يعاملانه معامله عاديه ..

عاش هذا الرجل العادى حتى وصل الى سن المراهقه العاديه .. و بدأ يعرف الطريق الى ارتكاب المعاصى الغير عاديه .. و لكن فى المجتمع العادى تكون هذه الامور عاديه ..


و لأن فكر صاحبنا عادى لم يكترث .. و ظل صاحبنا يتنقل بين الظروف العاديه يشرب من وجل بيئته وحلا فى التصورات , و الافكار , و المفاهيم , و المحبوبات , و المكروهات , و المألوفات ..


و من أصحابه العاديين :

زميل الدراسه

و جار البيت

و الزميله

و اخت الزميل

و بنت الجيران

و المدرس و المدرسه

و من ألفاظ الشوارع و صور المجلات و الجرائد و حب الاذاعه و التليفزيون ...


و شرب صاحبنا وحلا يغرق وجه العالم باكمله .


فنشأ صاحبنا فى هذه الظروف العاديه .. و فى فوران الشباب زادت المعاصى الغير عاديه عن حدها .. و يتلفت صاحبنا و هو فى الظلمه الظلماء .. فلا يرى حوله الا ظلاما فى ظلام ..


و فى التطور الطبيعى للمعاصى مع صحبه السوء .. من (( تخميس )) سيجاره .. إلى حشو (( بالبانجو )) .. إلى (( حته )) حشيش .. إلى شمه هيرويين ..وصل صاحبنا بسهوله إلى كأس الخمر على انغام الموسيقى وسط الاجساد العاريه ..

و بعد ارتكاب الموبقات و الفواحش .. بدأ صاحبنا العادى يشكو أن الاحوال صارت غير عاديه .. فالصداع المزمن و الالتهاب الحاد فى الشعب الهوائيه , و الشعور الدائم بالاختناق و ضيق الصدر . و تكسير المفاصل .. بعد السفر من الساحل الشمالى الى العين السخنه و فايد الى دهب .. يا قلبى فاحزن



و لأن صاحبنا شخص عادى و قد رباه والداه تربيه عاديه ظل يدفن راسه فى الرمال ..:

(( بكره تعدى .. ربنا يصلح الاحوال .. بسيطه .. و لا يهمك .. إحنا أحسن من غيرنا .. ساعه لقلبك و ساعه لربك .. إن الله غفور رحيم .. كل الشباب مروا بالفتره دى ))

نموذج عادى لتربيه بيوت المسلمين ..


و فجـــــــأة
.
.
.


... و فى لحظه غير عاديه ....




هذا ما سنكمله باذن الله تعالى فى الجزء الثانى من القصه


فتابعونا باذن الله تعالى

و ارجوا من الله ان تعجبكم هذه القصه و نستفيد جميعا منها


من كتاب


(( قصه الالتزام و التخلص من رواسب الجاهليه ))