المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجهاد والارهاب


انصارالجهاد
12 - 03 - 2009, 06:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ان من دواعي كتابتنا لهذا الموضوع الا وهو الفرق بين الجهاد والارهاب ولماذ اصبح مسمى الجهاد مجرد ذكره مصدر خوف ورعب لنا ..
زمن تغيرت فيه المفاهيم وتبدلت فيه القيم ؟؟!!!
لعل كثير منا يغفل عن الفروقات بسبب ما يظهره الاعلام من صورة مشوهه لذلك واوهموا المسلم العادي بان الجهاد والارهاب وجهين لعمله واحده وبنفس القيمه ودبروا وخططواونجحوا في ذلك بمساعدة ضعاف النفوس من الاعلاميين والسياسيين والحكام
فالفرق بين الجهاد والارهاب
كالفرق بين السماء والارض
كالفرق بين النور والظلام
الجهاد : ذروة سنام الاسلام , وهو القتال لاعلاء كلمة الله .
الارهاب : الخرابوالتدمير , كما يعني القتل والفساد في الارض واهلاك النسل والحرث .
الاسلام دين السلام والتسامح والصدق والامانة والعدل .....
وينبذ الظلم والخيانة والكذبوالقتل بغير الحق والفساد والتخريب ...
للاسلام اعداء منذ ان بعث الله الانبياء به , والحكمة في الدعوة الى الاسلام والمدافعة عنه قد تقتضي قتال اعداءه وقتلهمومحاربتهم
, من اجل اعلاء كلمة الله والحماية لانفس وديار المسلمين .
الارهاب : افعال المفسدين في الارض وهم بني اسرائيل وقد قرر الله ذلك فيقوله (لتفسدن في الارض مرتين) ,
واقصد بذلك الحرب اللتي تشنها اسرائيل قاتلها اللهعلى المسلمين في غزة بدعوى مكافحة الارهاب (شئ يضحك) لعنة الله عليكم انتمالارهابيين والمفسدين والقتلة , وتقولون لمن يريد ان يحمي دياره منكم ارهابي , عجبا!!!
الكفار عرفوا ان المسلم ربما يضحي بروحه لاجل دينه وعرفوا قيمة الجهاد لدى المسلمين , وحاولوا جاهدين انتزاع ذلك من نفوس المسلمين إلاّ انهم لم يستطيعوا , ولكنهمحاولوا قلب هذا المصطلح واستبدلوه بما هو من اخلاقهم اي الارهاب فنجحوا بمساعدةضعفاء العقول من المسلمين .
فالان لا يكاد احد في البلدان الاسلامية ان ينطقبالجهاد , لانه سيتهم فورا بالارهاب وهذا ما حققه الكفار بالضبط.

شرع الجهاد في الإسلام لنصرة الحق، ودفع الظلم، ولتحقيق الأمن وردع العدوان، وللدفاع عن الوطن ضد احتلال الأرض ونهب الثروات، ورصد الذين يظاهرون ويساعدون على تشريد الناس عن ديارهم، وضد الذين ينقضون عهودهم، ولدفع الفتنة عن المسلمين.

بينما الإرهاب يخلو من كل هذه المعاني السامية فهو لا ينطلق من فهم صحيح للدين بل ينبع من دوافع شخصية دافعها حب الانتقام والثأر والتشفي والانتصار للنفس، أو ربما كانت دوافعه اجتماعية كالعصبية العرقية والطائفية والإقليمية أو لدوافع مذهبية أو سياسية، فهو بعكس الجهاد الذي شرع الله لتكون كلمة الله هي العليا، انطلاقاً من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية (عصبية) ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله؟ فقال:(من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله).
وكما ان الله سبحانه وتعالى دعا الى الجهاد وحببه الى نفوسنا في مواضع كثيرة في كتابه ..
((فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَابِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْفَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا))
((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِتُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَاتَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِاللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ))
((وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))
ولو رجعنا لظاهرة الإرهاب والتطرف لوجدنا انها ظاهرة عالمية لا تنسب إلى دين ولا تخص قوماً ولا يكاد يخلو منها مجتمع من المجتمعات المعاصرة وهما أنواع متعددة وضروب مختلفة ولا يقتصران على أتباع دين معين.
وجاء القرآن محذرا من الارهاب والتطرف في مواضع كثير ة واعتبر ذلك من الفساد
(إذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد).
فيجب علينا كمسلمين ان نفرق بين الجهاد والارهاب ونحبب جيلنا وننشأه على محبة الجهاد بذكر فضائله
ومنزلته وما يلاقيه المجاهد الشهيد من منزله وثواب عند الرحمن
اقول قولي هذا واستغفروا الله لي ولكم
تقبلنا الله واياكم شهداء في رحابه الطيبه