المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفحة خاصة بالأخ / عبد الحميد بن منصور


عبد الحميد بن منصور
17 - 03 - 2009, 08:37 PM
http://img72.imageshack.us/img72/916/27eo7.gif
http://www.ojqji.net/upload_center/2007/8/585a92ba38.gif


إخواني الكرام




هذه الصفحة خاصة بالأخ

عبد الحميد بن منصــــور

نفع الله به

لن يكتب هنا سواه هو والأخ

منــــــــــــاجاه

عبد الحميد بن منصور
17 - 03 - 2009, 08:48 PM
إجابة السؤال الأول
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرء مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله
ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته إلى ماهاجر إليه
إجابة السؤال الثانى
لأنه ميز الأعمال الباطنه
السؤال الثالث
1_ ألإجابة الأولى خطأ
2_ الإجابة الثانية نعم اتم صلاتى
3_ ألإجابة الثالثه نعم او اقصد صح
4_ خطأ العمل المباح هو طاعة

نفع الله بك اخى

مناجاه
17 - 03 - 2009, 09:25 PM
7.5 من 10
أبشـــــــــــــــــــــــــر

عبد الحميد بن منصور
17 - 03 - 2009, 09:28 PM
نفع الله بك اخى

مناجاه
28 - 03 - 2009, 04:07 PM
بارك الله فيك ونفع بنا جميعاً

عبد الحميد بن منصور
30 - 03 - 2009, 08:42 PM
عَن عُمَر t قال:
« بَيْنَما نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رسُولِ الله r ذَاتَ يَوْمٍ إذْ طلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَياضِ الثِّيَابِ شَديدُ سَوَادِ الشَّعرِ، لا يُرَى عليه أُثرُ السَّفَرِ ولا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتى جَلَسَ إلى النَّبيِّ r، فأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلى رُكْبَتَيْهِ؛ ووضَعَ كَفَّيْهِ على فَخِذَيْهِ، وقال: يا محمَّدُ، أَخْبرني عَن الإسلامِ، فقالَ رسُولُ الله r: الإسلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إلهَ إِلاَّ اللهُ وأَنَّ محمَّداً رسولُ الله، وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَصُومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ الْبَيْتَ إن اسْتَطَعْتَ إليه سَبيلاً. قَال: صَدَقْتَ. فَعَجِبْنا له يَسْأَلُهُ ويُصَدِّقُهُ. قال: فَأَخْبرني عَنِ الإيمان، قال: أَنْ تُؤمِنَ باللهِ، وملائِكتِهِ، وكُتُبِهِ، ورسُلِهِ، واليَوْمِ الآخِرِ، وتُؤمِن بالْقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ. قال: صَدَقْتَ. قال: فأخْبرني عَنِ الإحْسانِ، قال: أنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ فإن لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنَّهُ يَرَاك. قال: فأَخْبرني عَنِ السَّاعةِ , قال: ما المَسْؤُولُ عنها بأَعْلَمَ من السَّائِلِ. قال: فأخبرني عَنْ أَمَارَاتِها، قال: أنْ تَلِد الأمَةُ رَبَّتَها، وأَنْ تَرَى الحُفاةَ العُرَاةَ العالَةَ رِعاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُون في الْبُنْيانِ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبثْتُ مَلِيّاً، ثُمَّ قال: ياعُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: الله ورسُولُهُ أَعلَمُ. قال: فإَنَّهُ جِبْرِيلُ أَتاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ » رواهُ مُسلمٌ.

وهذا لحين البحث فى المكتبه
عن فوائد الحديث
كما طلبتم فضيلتكم
وبلاش حكاية التشكيل دى
( إبتسامه )

عبد الحميد بن منصور
01 - 04 - 2009, 08:46 PM
ففي هذا الحديث جعل النبي r الدين على 3 أركان
الإحسان والإيمان والإسلام
وهذه الثلاثة يجعلها العلماء فى دوائر متداخلة بعضها أصغر من بعض . فالدائرة الأوسع هي الإسلام ثم الإيمان و الدائرة الأضيق هي الإحسان فالإحسان إذن أشمل و أعم . فإن لم تكن محسنا كنت مؤمنا و إن لم تكن مؤمنا صرت مسلما و إن لم تكن مسلما خرجت إلى الفضاء الواسع و صرت تفعل ما تريد ، تعبد حجرا ، تأكل الربا ، تزنى ، تقتل . . لا شيء يحكمك .
و الإحسان عرفه العلماء بأنه : الإحسان فى القصد يكون بتهذيبه علما و إبرامه عزما " .

فلكي نحقق مرتبة الاسلام يجب ان نفعل شيئين :

1- أن نهذب هذا القصد بالعلم ، فالجاهل لا يصل أبدا إلى هذه المرتبة و قد قال الله تعالى :
" الرحمن فسأل به خبيرا "
أي لا تسأل عن الرحمن جاهلا بل اسأل عن الرحمن خبيرا به ، و لا يكون خبيرا إلا لو كان محبا ، فإن المحب شديد التفتيش عن صفات من يحب .

2- إبرام هذا القصد عزما
( أي إحكامه ) فلا تترك الأذن تسمع و لا تفعل شيئا ، بل لابد من إبرام العزم لأن العمل لا يقبل إلا بذلك .

ومن الفوائد
و الصيام وهو أحد أركان الإسلام الخمسة إلا أنه موضوع على قمة الإحسان أيضا ، والصيام وحده وليس الصلاة أو الزكاة أو الحج ، لذلك قال الله تعالى فى الحديث القدسي :
" كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فأنه لى و أنا أجزى به "
فقد يرائي المرء فى صلاته وفى زكاته و فى حجه و لكنه لا يرائي فى الصيام .

وايضاً

1- الصيام هو العبادة الوحيدة التى يحقق فيها العبد اسم الله
( الرقيب )
ذلك أن العبد فى خلوته قد يري الطعام والشراب ولكنه لا يستطيع أن يتناوله لأنه يعلم أن الله رقيب عليه .

2- الصيام يقوي العزيمة والإرادة ، فهل تتصور رجلا ترك ما أباح الله له ثم يأتى ما حرم الله ؟؟

وايضاً هناك فائده إلا وهى علامة من علامات الساعه
وهى ان تلد الأمة ربتها
ومعنى هذا

فقيل معناه : اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الشرط ، فإذا ملك الرجل الجارية واستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها ، وهذا القول قول أكثر أهل العلم .

وقيل : أن تبيع السادة أمهات أولادها ويكثر ذلك فيتداول الملاك المستولدة حتى يشتريها أولادها ولايشعر بذلك .

وقيل : أن تلد الأمة حراً من غير سيدها يوطئ شبهة أو رقيقاً بنكاح أو زنا ، ثم تباع الأمة في الصورتين بيعاً صحيحاً وتدور الأيدي حتى يشتريها ابنها أو بنتها .

وقيل : أن يكثر العقوق في الأولاد فيعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة والسب ،
قال ابن حجر : وهذا أوجه الأوجه عندي .

وقيل : أن الإماء تكون في آخر الزمان هنّ المشار إليهن بالحشمة فتكون الأمة تحت الرجل الكبير دون غيرها من الحرائر .

والله أعلى و أعلم



وجارى البحث عن سؤال التميز

عبد الحميد بن منصور
04 - 04 - 2009, 09:08 PM
سؤال التميز :

قم بتخريج الحديث من الكتب الستة







صحيح البخارى حديث 1543( 1/539)
صحصح مسلم حديث 8 ( 1/36 )
سنن إبن ماجه حديث 63(1/24)
سنن إبى داود حديث 4696 ( 2/636 )
سنن الترمذى حديث 2610( 5/6 )
سنن النسائى الكبرى حديث 11721 ( 6/528 )

مناجاه
04 - 04 - 2009, 09:23 PM
نفع الله بك
ما شاء الله
بارك الله في مجهودك
أسأل الله أن يرزقك العلم والعمل

عبد الحميد بن منصور
04 - 04 - 2009, 09:29 PM
وإياكم اخى الحبيب
وتقبل الله منا ومنك
ورضى الله عنا وعنك

والفضل كله لله
الله أسأل ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح

مناجاه
08 - 04 - 2009, 07:07 PM
ما شاء الله بوركت على هذا المجهود الطيب المبارك