المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على أحد أهل البدع


مسعود الغرداوي
28 - 03 - 2009, 11:45 PM
بـسم الله الرحمـن الرحيـم

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال الأول:

فمن المعلوم أن قوله صلى الله عليه وسلم : "كل بدعة ضلالة" كليَّة عامة شاملة مُسَوَّرة بأقوى أدلة الشمول والعموم وذلك بكلمة: "كل".
أود من مشايخنا الأفاضل الرد على أحد أهل البدع الذي دفع هذا العموم بالشبه التالية:
- أولا: قوله عز وجل: "تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ" الأحقاف (25 )، ومن المعلوم بأن مساكنهم داخلة تحت عموم " تدمر كل شيء"، ولكنها لم يلحقها عموم التدمير ...
- ثانيا: قوله تعالى: "إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ . لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ" الأنبياء( 98/99)، ومن المعلوم بأن من المعبودات الأنبياء و الملائكة وال صالحين...
ومن هذا المنطلق ذهب إلى تحسين البدع بل ذهب إلى أبعد من ذلك فقال بالوجوب، ثم إسترسل بالطعن على علماء السنة ورميهم بالجهل باللغة العربية ...، ومن خلال هذا لبس على العوام من الناس .
ولهذا تقدمنا إليكم بغرض الرد على هذه الشبه وجزاكم الله كل خير؟

السؤال الثاني:

يشاع في بلدنا أن المحصن إذا وقع في الزنا والعياذ بالله، أنها تحرم عليه زوجته، فأرجو من سيادتكم الموقرة التفصيل في هذه المسألة من باب العلم وبارك الله فيكم ؟

والسلام ختام.

أبوعمير الأثري
29 - 03 - 2009, 12:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السؤال الأول:
الرد على أحد أهل البدع الذي دفع هذا العموم بالشبه التالية:
- أولا: قوله عز وجل: "تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ" الأحقاف (25 )، ومن المعلوم بأن مساكنهم داخلة تحت عموم " تدمر كل شيء"، ولكنها لم يلحقها عموم التدمير ...

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة على الرسول الأمين وآله وبعد .
فإنه بالإطلاع على تفسير السلف لهذه الآية
مثال تفسير ابن كثير تجد معنى الآية كالآتي :

القول في تأويل قوله تعالى : { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (25) }
وقوله( تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا ) : يقول تعالى ذكره: تخرّب كل شيء، وترمي بعضه على بعض فتهلكه، كما قال جرير
وكانَ لَكُمْ كَبَكْرِ ثَمُود لَمَّا... رَغا ظُهْرًا فَدَمَّرَهُمْ دَمارًا (1)
يعني بقوله: دمرهم: ألقى بعضهم على بعض صَرْعى هَلكَى.

وإنما عنى بقوله( تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا ) مما أرسلت بهلاكه، لأنها لم تدمر هودا ومن كان آمن به.


هل فهمت المراد أخي ؟؟؟؟؟ انظر إلى هذا الضابط الذي تحته خط وكتوب اللون الأزرق

لكنني أوضحه أيضا ليكون جليا امام كل ذي عقل وبصر ، والتوضيح كالآتي :
معنى الآية يكون كالآتي: أن هذه الريح تدمر كل شئ أمرها الله بتدميره فقط وبالتالي فما لم تؤمر بتدميره كالمساكن وهودا عليه السلام ومن معه من المؤمنين ليس داخل في العموم ( كل )

إذاً يسقط الإستدلال بهذه الآية ..
ياريت أكون وضحت هذه النقطة جيدا...
والله المستعــــــــان






وإن شاء الله يأتيك الباقي تباعا

أبو أسامة المصري
29 - 03 - 2009, 02:05 PM
الرد على شبهة أن هناك بدعة حسنة و بدعة

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض

السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ كيف يتم الرد على شبهة أن هناك بدعة حسنة و بدعة سيئة مستدلين بقول الرسول عليه الصلاة و السلام من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها إلى يوم القيامة أو كما قال الرسول عليه الصلاة و السلام ؟

الجواب :

يُرَدّ على هذا بأمور ، منها :

أولاً : من يستدلّ بِحديث لا بُدّ له من أمور :
1 – صحّـة الدليل
2 – صحّـة الاستدلال

ثانياً : من يستدلّ بآية أو بِحديث لا بُدّ من أن يَجمع الآيات أو الأحاديث في الباب الواحد ، ثم يستدلّ بها ، لأنه إذا أخذ آية وترك الآيات الأخرى في الموضوع ، أو أخذ حديثاً وترك الأحاديث الأخرى ، كان من الذين يتّبعون ما تَشَابَه من القرآن .
وهذه طريقة أهل لبِدع وليست طريقة أهل السنة .
فطريقة أهل السنة الجمع بين الآيات والجمع بين الأحاديث .
قال الشيخ أحمد شاكر : إذا تعارض حديثان ظاهراً ، فإن أمكن الجمع بينهما فلا يُعدَل عنه إلى غيره بِحالٍ ، ويجب العمل بهما
وقال الشيخ الشنقيطي : الجمع واجب إذا أمكن ، وهو مُقَدَّم على الترجيح بين الأدلة كما علم في الأصول .

ثالثاً : من يتكلّم في مسألة ليست حادِثة ، فيحتاج إلى رصيد من كلام أهل العلم ، الذين رسخوا في العلم ، لأنه لن يأتي بِفهمٍ جديد !
قال الإمام أحمد : إياك أن تتكلّم في مسالة ليس لك فيها إمام .

رابعاً : هذه المسألة على وجه الخصوص مما تمسّك به أهل البِدع ، ولا مُستمسَك لهم في هذا الحديث ، ولا مُستَدلّ لهم به .
فإن قوله عليه الصلاة والسلام : " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء " رواه مسلم .
جاء على سبب ، ومعرفة سبب وُرود الحديث عُني بها أهل العلم .
وسبب ورود الحديث ما جاء في صحيح عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار ، قال : فجاءه قوم حُفاة عراة ، مجتابي النمار أو العباء ، متقلدي السيوف ، عامتهم من مُضَر ، بل كلهم من مُضَر ، فتمعّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة ، فدخل ثم خرج ، فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى ثم خطب ، فقال : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ) إلى آخر الآية . (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) ، والآية التي في الحشر : (اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ) . تَصَدَّق رجل من ديناره ، من درهمه ، من ثوبه ، من صاع بُرّه ، من صاع تمره ، حتى قال : ولو بِشِقّ تمرة . قال : فجاء رجل من الأنصار بِصُرّة كادَتْ كَفّـه تعجز عنها بل قد عجزت . قال : ثم تتابَع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب ، حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء .
فهذا يدلّ على أنه ليس المقصود الإحداث في الدِّين ، وإنما العمل بما شُرِع .
فإن النبي صلى الله عليه وسلم حثّهم على الصدقة ، فلما تصدّق الأنصاري بِالصُّرّة ، تتابَع الناس على إثره واقتدوا بع في فِعل الخير ، فله مثل أجر من اقتدى به في فِعل مشروع .
فأين هذا من رجل يُقتَدى به في البِدع ؟!
فإن هذا يُقتَدى به في السنن السيئة !

ثم يُقال لهذا المستدِلّ : ما الضابط في كون هذا العمل سُنة حسنة أو سُنة سيئة ؟
لأن ما تراه أنت حَسناً قد يراه غيرك سيئاً .

والضابط عند أهل العِلم : أنّ كلّ إحداث في دِين الله هو من قَبِيل السنة السيئة .
فإن قيل : لماذا ؟
قيل : لأن لفظ ( كلّ ) من ألفاظ العموم ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : إياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وإن كل بدعة ضلالة . رواه الإمام أحمد وغيره .

خامساً : حَمَل العلماء هذا الحديث على إحياء سُنة قد أُمِيتتْ ، لا على إحداث شعائر وتعبّد لم يأذن به الله .
ولذا فإن الصحابة رضي الله عنهم لم يَفهموا من هذا الحديث سوى هذا ، فإنه لا يُعرَف عنهم إحداث في دِين الله ، كما لا يُعرف عنهم أنهم سَـنُّوا سُنناً وادّعوا أنها حَسَنَة !
ويُؤيِّد هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتمسّك بِسُنّته وسُنة الخلفاء الراشدين من بعده .
ومع ذلك لا يُعرف عن أحد من الخلفاء الراشدين إحداث عبادة لم تكن في زمنه صلى الله عليه وسلم .
قال ابن حزم : فمن أباح أن يكون للخلفاء الراشدين سُـنَّـة لم يَسنّها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أباح أن يُحَرِّموا شيئا كان حلالا على عهده صلى الله عليه وسلم إلى أن مات ، أو أن يُحِلّوا شيئا حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو أن يُوجِبوا فريضة لم يوجبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو أن يُسْقِطُوا فريضة فَرَضَها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسقطها إلى أن مات ؛ وكل هذه الوجوه مَنْ جَوَّزَ منها شيئا فهو كافر مُشْرِك بإجماع الأمة كلها بلا خلاف ، وبالله تعالى التوفيق . اهـ .

سادساً : من شروط قبول العمل أن يكون على السُّـنّـة ، والبِدع ليست على السّنة بل هي مُخَالِفة للسنة .
ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : من أحْدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه ، فهو رَدّ . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رَدّ .

سابعاً : حقيقة البِدع الاستدراك على النبي صلى الله عليه وسلم ، بل وفيها سوء أدب مع مقامه عليه الصلاة والسلام ، فكأن المبتدِع يستدرك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويتّهمه بِعدم البلاغ المبين ، بل وفيها طعن القرآن ، لأن الله تبارك وتعالى يقول : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) .
والبِدع استدراك على الشريعة !
قال الإمام مالك رحمه الله : من ابتدع في الدين بدعة فرآها حسنة فقد اتـَّـهَم أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فإن الله يقول : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا .

فليس ثمّ أمر من الأمور التي تُقرّب إلى الله عز وجل إلا علمها أمته صلى الله عليه وسلم .

وفي البِدع تَرك للسُّنَنَ .

قال ابن مسعود رضي الله عنه : اتَّبِعُوا ولا تَبْتَدِعُوا فقد كُفِيتُم . رواه الدارمي .



منقول من شبكة صيد الفوائد وهذا هو الرابط http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/209.htm (http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/209.htm)

مسعود الغرداوي
30 - 03 - 2009, 09:12 PM
بـسم الله الرحمـنالرحيـم


الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُرحمةً للعالمين، أمّا بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




بارك الله فيك أخي في الله أبو عمير وكذلك أخي في الله أبو أسامة وجزاكم الله كل خير ، والشكر متوصل بيننا.
فقد استعنت بأحد الفضلاء، ثم لخصت كلامه بين هذه الأسطر، وذلك بغرض إرسال نسخة منها إلى صاحب الشبهة ...، فأود من الأخ أبو عمير والأخ أبو أسامة و الأصدقاء في المنتدى إبداء ملاحظتهم، من باب المشاركة في الأجرـ ولأن يهدي الله بك رجل خيرا لك من حمر النعم ـ أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

قلت وبالله التوفيق:
" أما ردك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : "كل بدعة ضلالة" ، أولا بقوله عز وجل: "تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ" الأحقاف (25 )، وثانيا: بقوله تعالى: "إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ . لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ" الأنبياء( 98/99).
فمن المعلوم أن علماء الأصول يذكرون أن الأصل في العام يحمل على عمومه إلا ما دل الدليل على تخصيصه، ويذكرون في المخصصان أنواعا كثيرة منها الاستثناء بإلا وأخواتها، وهنا الآية فيها استثناء في قوله(فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ) وهو من المخصصات المتصلة. وبالنسبة للآية الثانية فقد ثبت أيضا تخصيصها بالمخصص المتصل في قوله تعالى:( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ).
فقوله صلى الله عليه وسلم : "كل بدعة ضلالة" مُسَوَّرة بأقوى أدلة الشمول والعموم وذلك بكلمة: "كل"،فلو كنت تريد الحق لما نظرت للأدلة بهذه النظرة الضيقة، ولكن هذا هو ديدنكم تتركون الواضحات وتتمسكون بالمشتبهات، نسأل الله تعالى العافية والسلامة ". انتهى



ثم أختم بهذه الأبيات للأصدقاء في منتدى فجر الإسلام:

علم العليم وعقل العاقل اختلفا *** من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا


فالعلم قـال: أنا أحرزت غايته *** والعقل قـال: أنا الرحمن بي عرفا


فأفصح العلم إفصاحا وقال له *** بأينا الرحمـن في فرقانه اتصفـا


فبان للعقل أن العلـم سـيده *** فـقبل العقـل رأس العلم وانصرفا



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبوعمير الأثري
20 - 04 - 2009, 10:34 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
أخي الحبيب مسعود جزاك الله خيرا على حرصك على العلم :
وكما وعدك أكمل ردي وأعتذر عن التأخير لأنني بعد أن وصلتني رسالتك حدث للمنتدى ما حدث والحمد لله على كل حال :
أما عن الرد عن الشبهة الثانية الواردة في سؤالك :


- ثانيا: قوله تعالى: "إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ . لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ" الأنبياء( 98/99)، ومن المعلوم بأن من المعبودات الأنبياء و الملائكة وال صالحين...


أقول وبالله التوفيق :
والله يا اخي إنني حزنت وانا أجمع لك الأدلة في الرد على هذه الشبهة الواهية ، وما أحزنني هو أنني وجدت هذا الإستدلال الواهي قد سبق إليه المشركون قبل أن يورده علينا أهل البدع الضالين ، وذلك فيما أورده الإمام الطبري في تفسيره فقال رحمه الله :



حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني يوما مع الوليد بن المغيرة ، فجاء النضر بن الحارث حتى جلس معهم وفي المجلس غير واحد من رجال قريش ، فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعرض له النضر بن الحارث ، وكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أفحمه ، ثم تلا عليه وعليهم( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ ) . . . إلى قوله( وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ ) ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقبل عبد الله بن الزّبَعْرى بن قيس بن عديّ السهمي حتى جلس ، فقال الوليد بن المغيرة لعبد الله بن الزّبَعْرى : والله ما قام النضر بن الحارث لابن عبد المطلب آنفا وما قعد ، وقد زعم أنا وما نعبد من آلهتنا هذه حصب جهنم، فقال عبد الله بن الزبعري: أما والله لو وجدته لخصمته ، فسلوا محمدا: أكلّ من عبد من دون الله في جهنم مع من عبده؟ فنحن نعبد الملائكة ، واليهود تعبد عُزَيرا ، والنصارى تعبد المسيح عيسى ابن مريم ، فعجب الوليد بن المغيرة ومن كان في المجلس من قول عبد الله بن الزّبَعْرى ، ورأوا أنه قد احتج وخاصم ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم من قول ابن الزّبَعْرى، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم كل من أحب أن يعبد من دون الله فهو مع من عبد ، إنما يعبدون الشياطين ومن أمرهم بعبادته" ، فأنزل الله عليه( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ) . . . . إلى( خالِدُونَ ) " أي عيسى ابن مريم ، وعُزير ، ومن عبدوا من الأحبار والرهبان الذي مضوا على طاعة الله ، فاتخذهم من بعدهم من أهل الضلالة أربابا من دون الله ، فأنزل الله فيما ذكروا أنهم يعبدون الملائكة وأنها بنات الله( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ) . . . إلى قوله( نَجْزِي الظَّالِمِينَ ) .



هذا وهناك وجها آخر في الرد على هذه الشبهة الواهية ذكره الإمام الطبري والإمام بن كثير وهو الذي اختاره الإمام بن كثير في تفسيره :



لقول في تأويل قوله تعالى : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) }
يقول تعالى ذكره: إنكم أيها المشركون بالله ، العابدون من دونه الأوثان والأصنام ، وما تعبدون من دون الله من الآلهة .
كما حُدثت عن الحسين ، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد ، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ) يعني الآلهة ومن يعبدها


وهذا قول ابن كثير رحمه الله :

{ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (99) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ (100) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) } .
يقول تعالى مخاطبا لأهل مكة من مشركي قريش، ومن دان بدينهم من عبدة الأصنام والأوثان: { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ } ، قال ابن عباس: أي وقودها، يعني كقوله: { وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } [التحريم:6] .
وقال ابن عباس أيضا: { حَصَبُ جَهَنَّمَ } بمعنى: شجر جهنم. وفي رواية قال: { حَصَبُ جَهَنَّمَ } يعني: حطب جهنم، بالزنجية.
وقال مجاهد، وعكرمة، وقتادة: حطبها. وهي كذلك في قراءة علي وعائشة -رضي الله عنهما.
وقال الضحاك: { حَصَبُ جَهَنَّمَ } أي: ما يرمى به فيها.
وكذا قال غيره. والجميع قريب.
وقوله: { أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } أي: داخلون.
{ لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا } يعني: لو كانت هذه الأصنام والأنداد التي اتخذتموها من دون الله آلهة صحيحة لما وردوا النار، ولما دخلوها، { وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ } أي: العابدون ومعبوداتهم، كلهم فيها خالدون، { لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ } ، كَمَا قَالَ: { لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ } [هود: 106]، والزفير: خروج أنفاسهم، والشهيق: ولوج أنفاسهم، { وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ } .

أظن الجواب أخي مسعود قد ظهر واضحا جليا على هاتين الشبهتين اللتين هما اوهن من بيت العنكبوت ، فبذلك يتضح أنه ليس له حجة في الإستدلال بهاتين الآيتين .
وإن لم يتضح لك الجواب فاذكر لي لعلي أبينه لك في نقاط مختصرة .


وأعدك بإذن الله الإجابة على الشق الثاني من سؤالك في مشاركة اخرى .

أبوعمير الأثري
21 - 04 - 2009, 12:29 PM
واورد لك ردا على السؤال الثاني في موضوع ( فتوى)
هذه الفتوى للشيخ عبدالله الفقيه مشرف الفتاوى في الشبكة الإسلامية :
فتاوى شرعيه فى الزنا وأحكامه وتوبته

الزواج ممن يزنى بها

السؤال
إذا زنى الإنسان ثم تزوج ممن زنى بها، هل يعتبر ذلك كفارة له، وإن لم يكن فكيف تكون كفارة ذلك؟

فتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فالزنا كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب ، كما قال تعالى :" ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً " الإسراء:32
وكفارة الزنى : التوبة الصادقة إلى الله تعالى ، بالندم والاستغفار والعزم الأكيد على عدم العود
والحد في الدنيا تطهير للزاني ، لكن من وقع في هذه الكبيرة فليستتر بستر الله تعالى
ولا يجوز أن يتزوج الرجل ممن زنى بها إلا إذا تابت إلى الله تعالى وحسن حالها واستقام أمرها ،
وتاب هو كذلك إلى الله ، أما مجرد الزواج دون توبة إلى الله فليس بكفارة ، وقانا الله وإياك شر ذلك



لا تحرم الزوجه على الزوج إذا زنى

السؤال

كيف أتصرف مع زوجتي بعدما حاولت خيانتها؟

فتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد

فإذا كنت تعني بخيانة للزوجة أنك ترتكب فاحشة الزنا فهذه جريمة نكراء وتعد لحدود الله،
فإن الزنا من كبائر الذنوب وهو محرم في كافة الملل، وقد رتب الله عليه عقوبات شديدة في الدنيا والآخرة، قال تعالى
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا*
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا "الفرقان: 68-69
وقال تعالى:" وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً"الإسراء:32

وروى البخاري وغيره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ليلة أسري به رجالاً ونساءً عراة
في مثل التنور وإذا بهم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا فقيل له إنهم الزناة والزواني.

وعقوبة الزاني في الدنيا إذا كان بكراً أن يجلد مائة ويغرب سنة، وإن كان محصناً يرجم بالحجارة حتى الموت،
روى مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، وعلى الثيب الرجم.
فهذه العقوبات الشديدة كان الأولى بالسائل أن يخافها قبل أن يسأل عن كيفية التصرف مع زوجته.

وعلى كل حال، فإن الزوجة لا تحرم على الشخص إذا زنى، ولكن عليه أن يتوب إلى الله فوراً مما اجترحه،
وينأى بنفسه عنه لئلا ينقل إلى زوجته وأولاده من الأمراض ما ثبت أن الزنا يجلبه، كالإيدز مثلاً.

والله أعلم

المفتى :د / عبد الله الفقيه

فاللهم طهر القلوب و حصن الفروج و اهدنا سبل السلام و جنبنا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

مسعود الغرداوي
22 - 04 - 2009, 12:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير الجزاء أخي في الله أبو عمير.
أخي أبو عمير هل يجوز لي أن أرد الشبهة الثانية، أعني إستدلاله بقوله عز وجل: "إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ . لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ" الأنبياء( 98/99).
بأن: " ما " هنا لغير العاقل، فتحصر الأية في الأشجار والأحجار وما شابه ذلك؟ وهل ذهب إلى هذا القول أحد من السلف حسب علمك؟ وجزاك الله ألف خير على هذا التواصل، ولا أنسى أن أحيي أخي العزيز أبو أسامة وأدعوه للمشاركة معنا بمداخلاته الجيدة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبوعمير الأثري
22 - 04 - 2009, 12:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير الجزاء أخي في الله أبو عمير.


وجزاك الله خيرا يا حبيب
نفع الله بكم
هدانا الله وإياكم إلى الصراط المستقيم



حاضر يا أخي إنني أكتب لك الإجابة الآن،
وأبشر نفعنا الله وإياكم بالقرآن العظيم

أبوعمير الأثري
22 - 04 - 2009, 01:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي أبو عمير هل يجوز لي أن أرد الشبهة الثانية، أعني إستدلاله بقوله عز وجل: "إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ . لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ" الأنبياء( 98/99).
بأن: " ما " هنا لغير العاقل، فتحصر الأية في الأشجار والأحجار وما شابه ذلك؟ وهل ذهب إلى هذا القول أحد من السلف حسب علمك؟ وجزاك الله ألف خير على هذا التواصل، ولا أنسى أن أحيي أخي العزيز أبو أسامة وأدعوه للمشاركة معنا بمداخلاته الجيدة،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


في الحقيقة يا أخي الحبيب إن الرد على الشبهة التي ذكرت بأن " ما " لغير العاقل ؛ هذا لا يُسلَّم به .
لأن " ما " تستخدم لغير العاقل ، وقد يخاطب بها العاقل في بعض الأحيان .
وكذلك " من " تستخدم للعاقل ، وقد يخاطب بها غير العاقل في أحيان أخرى .

هذا الرد سريعا على سبيل الإجمال ، وانتظر مني التفصيل بعد صلاة الظهر بإذن الله .

وأدعوك لمطالعة هذا الموضوع للإستفادة حتى آتيك بباقي الرد :

أسماء الإشارة (http://www.fajjr.net/vb/showthread.php?p=28031#post28031)

أبوعمير الأثري
25 - 04 - 2009, 12:20 PM
الأخ مسعود الغرداوي
عذرا فلقد قطع النت عندي بعد الظهر فلم أتمكن من الإستكمال ولكنني حمدت الله أنني أضفت لك موضوع أسماء الإشارة حتى تستعين به ، وأظن أنه كاف ، فإن أردت زيادة فلك ذلك إن شاء الله .


وإنني تعجبت من أنك دخلت قد كنت أنهيت الموضوع ومع ذلك فم ترد عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الرد فيه شئ يحتاج إلى بيان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجو أن يكون المانع خيرا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مسعود الغرداوي
26 - 04 - 2009, 12:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي في الله أبو عمير، سلمك الله ورعاك.
لقد دخلت إلى موضوع أسماء الإشارة، وكانت مشاركتي كالتالي:
""بارك الله فيك أخي في الله أبو عمير الأثري، وجزاك الله خيرا على هذه المعلومات الرائعة والممتعة حقا، والحب متواصل والسلام دائم، والمودة والألفة شعرنا، والأخلاق الحسنة حجتنا على الخلق، والجنة موعدنا إن شاء الله تعالى مع سيد الخلق صلى الله عليه وسلم...آمـــــــين.
والشكر للأخ أبو منصور، وجزاه الله خير الجزاء على هذه الإلتفاتة الطيبة.""

أبوعمير الأثري
26 - 04 - 2009, 12:24 AM
نفع الله بك أخي ما كنت حريصا إلا على أن يصلك المعنى واضحا
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
وأحب أن أقول لك جزاك الله عنا خيرا
فلكم والله أفدتني كثيرا بسؤالك هذا
تقبل الله منا ومنكم

مسعود الغرداوي
26 - 04 - 2009, 08:13 PM
نصرت أبو عميرو في ردكم *** فجوزيت خيرا بدار الخلود

أبوعمير الأثري
26 - 04 - 2009, 11:50 PM
جمعنا الله بكم في دار الخلود

انصارالجهاد
27 - 04 - 2009, 05:50 PM
جزااااااااااااااااااااااااكم الله خيرا اخوتي في الله ونفع بكم ..
الحمدلله أن لي اخوة كالاسرجة باذن تضيء ظلمات الليل
وما نزكي على الله احدا

مسعود الغرداوي
29 - 04 - 2009, 12:13 AM
بـسم الله الرحمـن الرحيـم



الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُرحمةً للعالمين، أمّا بعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله وبياكم، وجزاكم الله خيرا على هذه الطلعة النيرة والثوب الجديد، الذي زاد موقع فجر الإسلام جمالا وشموخا

زهدتم فسدتم وامتطيتم ذرى العلى *** على رغم أنف الأكثرين القــلائل
وما زلتـم شم العـــــرانين لم يشن *** شرى عزكم نقص التماس الرذائل
وأنتم حماة الدين في حومة الوغى *** وأنصاره عند اصطفاف المناصـل
وأنتم بحور العلم والناس جــــدول *** وهل يلحق اللاذي نقع الجـــداول