أبو أسامة المصري
12 - 07 - 2009, 04:04 PM
أكدت مصادر إيغورية أن قمع السلطات الصينية لاحتجاجات المسلمين الإيغور في إقليم "شينجيانغ" (تركستان الشرقية)، أدى إلى سقوط 600 شهيد على الأقل من المسلمين إضافة إلى آلاف الجرحى.
وقال "عبد الحكيم تكلامكان"، رئيس الجمعية الإيغورية للتعاون مع "تركستان الشرقية": المعلومات الواردة إلينا تثبت أن الشهداء يتجاوزون 600 شخص، فيما يقدر عدد الجرحى والمعتقلين بالآلاف.
لكنه لفت إلى أنه لا يوجد لدينا إحصاء دقيق، مرجعًا ذلك على أن السلطات الصينية قطعت كل وسائل الاتصال بين "تركستان الشرقية" والعالم الخارجي، وحجبت عشرات المواقع والمنتديات التي تُنشر من "تركستان الشرقية".
و"تركستان الشرقية" هي أرض إسلامية خالصة وقعت تحت الاحتلال الصيني، وتطلق عليها "الصين" اسم إقليم "شينجيانغ" تزييفًا للحقائق ولمحو هويتها الإسلامية.
وتقع "تركستان الشرقية" غرب "الصين" في أواسط آسيا الوسطى وتحدها من الشمال جمهورية روسيا الاتحادية، ومن الغرب الجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق، ومن الجنوب "باكستان" و"كشمير" و"التبت"، ومن الشرق "الصين الشعبية"، ومن الشمال الشرقي "منغوليا الشعبية"، وهي بذلك تشكل مساحة وقائية من الأخطار الخارجية للصين.
وتبلغ مساحة تركستان الشرقية 1.6 مليون كيلومتر مربع ، أي خُمس مساحة "الصين".
وحول حقيقة أحداث الأحد في "تركستان الشرقية"، أوضح "تكلامكان" الذي كان يتحدث من مدينة "إسطنبول" التركية أنه "بتاريخ 5 يوليو 2009، الموافق يوم الأحد، وعند الساعة 12.30 ظهرًا (بالتوقيت المحلي)، خرج أكثر من 10 آلاف متظاهر إلى شوارع مدينة "أورومتشي"، مطالبين بمعاقبة المسؤولين في أحداث مقاطعة "كونجدوج" الواقعة جنوب "الصين"، التي حدثت بتاريخ 26/6/2009؛ حيث قُتل أكثر من 20 وجرح أكثر من 120 من المسلمين الإيغور الذين يعملون في أحد مصانع الألعاب على يد المتطرفين الصينيين.
ولفت رئيس الجمعية الإيغورية للتعاون مع "تركستان الشرقية"، في حديث مع قناة الجزيرة الإخبارية، إلى أن السلطات الصينية قمعت المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم وقتلت أكثر من 150 شخصًا، حسب وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".
وتابع قائلاً: لكن المعلومات الواردة إلينا تثبت أن الشهداء التركستانيين يتجاوزون 600 شخص، والجرحى والمعتقلون بالآلاف.
وأشار إلى أن السلطات الصينية استدعت قوات الطوارئ الخاصة وقمعت المظاهرات، كما فعلت في أحداث مشابهة قبل 20 سنة.
ويؤكد سكان "تركستان الشرقية"، وهم ثمانية ملايين من الإيغور، أنهم يتعرضون لاضطهاد سياسي وثقافي وديني.
وعلى غرار سكان التبت؛ فإنهم يعترضون أيضًا على انتقال أشخاص من عرقية "هان" الصينية إلى "شينجيانغ"؛ حيث يهيمنون على الحياة السياسية والاقتصادية.
وقررت الحكومة الصينية قطع الاتصال بشبكة الإنترنت في مدينة "أورومتشي" عاصمة إقليم "شينجيانغ" (تركستان الشرقية)، في محاولة لعرقلة أي تدفق للمعلومات أو كشف للحقائق التي تفضح عمليات القمع الدموية التي تقوم بها السلطات بحق المسلمين من عرقية الإيغور من سكان الإقليم.
المصدر : موقع الألوكة نقلا عن مفكرة الإسلام
وقال "عبد الحكيم تكلامكان"، رئيس الجمعية الإيغورية للتعاون مع "تركستان الشرقية": المعلومات الواردة إلينا تثبت أن الشهداء يتجاوزون 600 شخص، فيما يقدر عدد الجرحى والمعتقلين بالآلاف.
لكنه لفت إلى أنه لا يوجد لدينا إحصاء دقيق، مرجعًا ذلك على أن السلطات الصينية قطعت كل وسائل الاتصال بين "تركستان الشرقية" والعالم الخارجي، وحجبت عشرات المواقع والمنتديات التي تُنشر من "تركستان الشرقية".
و"تركستان الشرقية" هي أرض إسلامية خالصة وقعت تحت الاحتلال الصيني، وتطلق عليها "الصين" اسم إقليم "شينجيانغ" تزييفًا للحقائق ولمحو هويتها الإسلامية.
وتقع "تركستان الشرقية" غرب "الصين" في أواسط آسيا الوسطى وتحدها من الشمال جمهورية روسيا الاتحادية، ومن الغرب الجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق، ومن الجنوب "باكستان" و"كشمير" و"التبت"، ومن الشرق "الصين الشعبية"، ومن الشمال الشرقي "منغوليا الشعبية"، وهي بذلك تشكل مساحة وقائية من الأخطار الخارجية للصين.
وتبلغ مساحة تركستان الشرقية 1.6 مليون كيلومتر مربع ، أي خُمس مساحة "الصين".
وحول حقيقة أحداث الأحد في "تركستان الشرقية"، أوضح "تكلامكان" الذي كان يتحدث من مدينة "إسطنبول" التركية أنه "بتاريخ 5 يوليو 2009، الموافق يوم الأحد، وعند الساعة 12.30 ظهرًا (بالتوقيت المحلي)، خرج أكثر من 10 آلاف متظاهر إلى شوارع مدينة "أورومتشي"، مطالبين بمعاقبة المسؤولين في أحداث مقاطعة "كونجدوج" الواقعة جنوب "الصين"، التي حدثت بتاريخ 26/6/2009؛ حيث قُتل أكثر من 20 وجرح أكثر من 120 من المسلمين الإيغور الذين يعملون في أحد مصانع الألعاب على يد المتطرفين الصينيين.
ولفت رئيس الجمعية الإيغورية للتعاون مع "تركستان الشرقية"، في حديث مع قناة الجزيرة الإخبارية، إلى أن السلطات الصينية قمعت المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم وقتلت أكثر من 150 شخصًا، حسب وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".
وتابع قائلاً: لكن المعلومات الواردة إلينا تثبت أن الشهداء التركستانيين يتجاوزون 600 شخص، والجرحى والمعتقلون بالآلاف.
وأشار إلى أن السلطات الصينية استدعت قوات الطوارئ الخاصة وقمعت المظاهرات، كما فعلت في أحداث مشابهة قبل 20 سنة.
ويؤكد سكان "تركستان الشرقية"، وهم ثمانية ملايين من الإيغور، أنهم يتعرضون لاضطهاد سياسي وثقافي وديني.
وعلى غرار سكان التبت؛ فإنهم يعترضون أيضًا على انتقال أشخاص من عرقية "هان" الصينية إلى "شينجيانغ"؛ حيث يهيمنون على الحياة السياسية والاقتصادية.
وقررت الحكومة الصينية قطع الاتصال بشبكة الإنترنت في مدينة "أورومتشي" عاصمة إقليم "شينجيانغ" (تركستان الشرقية)، في محاولة لعرقلة أي تدفق للمعلومات أو كشف للحقائق التي تفضح عمليات القمع الدموية التي تقوم بها السلطات بحق المسلمين من عرقية الإيغور من سكان الإقليم.
المصدر : موقع الألوكة نقلا عن مفكرة الإسلام