أبو نائله المصري
16 - 07 - 2009, 05:35 AM
بسم الله والحمد لله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه ومن وآلآه أما بعد.
فهذان موقفان مؤثران لاللأضيع بهما وقتكم كما هو حال كثير ممن يكثرون القصص عديمة الفائدة إنما مقصدي من وراء ذكر الموقفين الدعوة الى حسن الإقتداء بالنبي وأصحابه حتى في الابتسامة والبكاء .
الموقف الأول /عندما كنت في أحد الدروس في المسجد النبوي في أحد رحلآتي للحج والعمرة للشيخ عبد المحسن العباد البدر (حفظه الله وبارك في عمره على طاعته)فسأله سائل سؤالا عن كفارة اليمين وصاحب السؤال لايستطيع الإطعام ولا الكسوة ولا الصيام
فأهداه احد إخوانه كفارة الإطعام ليطعم فقال السائل فإن لم يكن ثمت أفقر منه فهنا وهو موطن الشاهد تبسم الشيخ كما تبسم نبينا صلى الله عليه وسلم وذلك كما في البخاري ومسلم في حديث الذي وقع على زوجته في نهار رمضان وفيهما انه ضحك وعند أحمد تبسم.
والموقف الآخر/ في دورة علمية لشيخنا الدكتور فلاح بن اسماعيل مندكار (حفظه الله)
عندما ذكر الشيخ المواطن التي كلم الله فيها خلقه فلما جاء عند الحديث الذي فيه ان جابرا بن عبد الله قال
لقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي يَا جَابِرُ مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتُشْهِدَ أَبِي قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ عِيَالًا وَدَيْنًا قَالَ أَفَلَا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَأَحْيَا أَبَاكَ فَكَلَّمَهُ كِفَاحًا فَقَالَ يَا عَبْدِي تَمَنَّ عَلَيَّ أُعْطِكَ قَالَ يَا رَبِّ تُحْيِينِي فَأُقْتَلَ فِيكَ ثَانِيَةً قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ قَالَ وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا }قال الشيخ فبكى جابر وعندها رأيت الشيخ يتباكى لذكره بكاء جابر فلله درهم يروون عن النبي وأصحابه بأمانة شديدة والله حسيبهم حتى في الابتسامة والضحك والبكاء .
وذلك كما قال الناظم في البيقونية التي لايعرف لها مؤلف على الصحيح في ذكره الحديث المسلسل قال:مسلسل قل ما على وصف اتى
مثل.اما والله أنباني الفتى
كذلك قد حدثنيه قائما
أو بعد أن حدثني تبسما .
وفي الختام أسئل الله لي ولكم حسن الاقتداء ظاهرا وباطنا انه سميع قريب.
(كتبها أبو نائلة عفا الله عنه وآله والمسلمين)
فهذان موقفان مؤثران لاللأضيع بهما وقتكم كما هو حال كثير ممن يكثرون القصص عديمة الفائدة إنما مقصدي من وراء ذكر الموقفين الدعوة الى حسن الإقتداء بالنبي وأصحابه حتى في الابتسامة والبكاء .
الموقف الأول /عندما كنت في أحد الدروس في المسجد النبوي في أحد رحلآتي للحج والعمرة للشيخ عبد المحسن العباد البدر (حفظه الله وبارك في عمره على طاعته)فسأله سائل سؤالا عن كفارة اليمين وصاحب السؤال لايستطيع الإطعام ولا الكسوة ولا الصيام
فأهداه احد إخوانه كفارة الإطعام ليطعم فقال السائل فإن لم يكن ثمت أفقر منه فهنا وهو موطن الشاهد تبسم الشيخ كما تبسم نبينا صلى الله عليه وسلم وذلك كما في البخاري ومسلم في حديث الذي وقع على زوجته في نهار رمضان وفيهما انه ضحك وعند أحمد تبسم.
والموقف الآخر/ في دورة علمية لشيخنا الدكتور فلاح بن اسماعيل مندكار (حفظه الله)
عندما ذكر الشيخ المواطن التي كلم الله فيها خلقه فلما جاء عند الحديث الذي فيه ان جابرا بن عبد الله قال
لقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي يَا جَابِرُ مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتُشْهِدَ أَبِي قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ عِيَالًا وَدَيْنًا قَالَ أَفَلَا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَأَحْيَا أَبَاكَ فَكَلَّمَهُ كِفَاحًا فَقَالَ يَا عَبْدِي تَمَنَّ عَلَيَّ أُعْطِكَ قَالَ يَا رَبِّ تُحْيِينِي فَأُقْتَلَ فِيكَ ثَانِيَةً قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ قَالَ وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا }قال الشيخ فبكى جابر وعندها رأيت الشيخ يتباكى لذكره بكاء جابر فلله درهم يروون عن النبي وأصحابه بأمانة شديدة والله حسيبهم حتى في الابتسامة والضحك والبكاء .
وذلك كما قال الناظم في البيقونية التي لايعرف لها مؤلف على الصحيح في ذكره الحديث المسلسل قال:مسلسل قل ما على وصف اتى
مثل.اما والله أنباني الفتى
كذلك قد حدثنيه قائما
أو بعد أن حدثني تبسما .
وفي الختام أسئل الله لي ولكم حسن الاقتداء ظاهرا وباطنا انه سميع قريب.
(كتبها أبو نائلة عفا الله عنه وآله والمسلمين)