أبوعمير الأثري
17 - 07 - 2009, 12:42 PM
إلى كل متعنت في زواج ابنته
إلى كل مغالي في المهور
إلى كل من يقول أنتظر حتى تنهي تعليمها
اعترافات عانس
قصص واقعية لضحايا العنوسة
هذه الظاهرة، وأراه قد أجاد وأفاد في ذلك فجزاه الله خيرا، فأنـا أحيل القارىء الكـريم إلى هذا الكتيب النافع ، لمعرفة أسباب وعلاج هذه الظاهرة . وفي نظري أن أسبالب تفشي ظاهرة العنوسة يرجع !لى سببين رئيسين هما:
ا -ما يتردد في مجتمع الفتيات من أنه لا بد للفتاة أن تكمل تعليمها، وهذا يؤدي إلى تأخرها في الزواج .
2- والسبب الآخر وهو المهم غلاء المهور. ولعل القارىء الكريم عندما يقرأ هذا الكتيب يجد أسباب أخرى لهذه الظاهرة الخطيرة . وصلى الله وسلم على نبينامحمدوعلى اله وصحبه وسلم .
قصص واقعية . لضحايا العنوسة
- هذه قصة امرأة عانس تروي قصتها بألم وحسرة تقول : كنت في الخامسة عشر من عمري ، وكان الخطاب يتقـدمون إلي من كل حدب وصوب ، وكنت أرفض بحجـة أنني أريد أن أصبح طبيبة، ثم دخلت الجامعة وكنت أرفض الزواج بحجة أنني أريد ارتداء معطف أبيض على جسمي ، حتى وصلت إلى سن الثـلاثين ، وأصبح الذين يتقدمون إلي هم من فئة المتزوجين وأنا أرفض وأقول : بعد هذا التعب والسهر أتزوج إنسانا متزوجـا، كيف يكـون ذلـك عندي المـال والنسب والشهادة العليا وأتزوج شخصا متزوجا . ووصلت هذه المـرأة بعـدها إلى سن الخامسة والأربعين وصارت تقول أعطوني ولو نصف زوج
هذه قصة امرأة عانس تروي قصتها بألم وحسرة تقول : كنت في الخامسة عشر من عمري ، وكان الخطاب يتقـدمون إلي من كل حدب وصوب ، وكنت أرفض بحجـة أنتي أريد أن أصبح طبيبة، ثم دخلت الجامعة وكنت أرفض الزواج بحجـة أنني أريد ارتداء معطف أبيض على جسمي ، حتى وصلت إلى سن الثلاثين ، وأصبح الذين يتقدمون إلي هم من فئة المتزوجين وأنا أرفض وأقول : بعـد هذا التعب والسهر أتزوج إنسانا متزوجـا، كيف يكـون ذلـك ، عندي المال والنسب والشهادة العليا وأتزوج شخصا متزوجا . ووصلت هذه المـرأة بعـدها إلى سن الخـامسة والأربعين وصارت
تقول
أعطوني ولو نصف زوج
يروي أحد الاخوة الذين شاركوا في عملية التعداد السكاني يقول : أثناء عملية التعداد ذهبنا إلى بيوت كثيرة، وجدنا في بعض هذه البيوت غرائب وأعاجيب . امرأة في الثلاثين ، وأخرى في الأربعين ، وثالثة في الستين وكلهن من غير زواج . ويقول اخر: ذهبنا إلى بيت فوجدت فيه خمس عوانس ، أعمارهن من الثلاثين إلى الخامسة والأربعين
يقول شيخ كبير تجاوز السبعين ، وعمله تأجير البيوت : دخلنا بيوتا فيها نساء أبكار، في الستين والسبعين ، يشتمن المجتمـع والأقـارب ويلعن من كان السبب في بقائهن عوانس إلى هذا السن ، فهن لا يجدن من يقدم لهن الطعام والشراب ، لا يجدن من يقدم لهن الدواء ، لا يستطعن قضـاء حوائجهن بسهولة ويسر، الاباءغير موجـودين ، وإن وجـدوا فهم كبار، وكذلك الأمهات والأخوة مشغولون بأنفسهم ، كل واحد بزوجته وأبنائه ، والأخوات مشغولأت بأزواجهن وبناتهن .
يروي هذه القصة أحد المشايخ الفضلاء ويقول :
طبيبـة تصرخ وتقول :خذوا شهاداتي وأعطوني زوجـا
، تقـول : السابعة من صباح كل يوم وقت يستفزني ، يستمطر أدمعي لماذا؟ ! أركب خلف السائق متوجهة إلى عيادتي ، بل إلى مدفني ، بل زنزانتي . ثم تقول : أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني وينظرن إلى معطفي الأبيض وكأنه بردة حرير فارسية، وهو في نظري لباس حداد علي . ثم تواصل قولها . أدخل عيادتي ، أتقلد سماعتي وكـأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقي ، العقد الثالث يستعد الآن لإكـمال التفافه حول عنقي ، والتشاؤم ينتابني على المستقبل . ثم تصرخ وتقول : خذوا شهاداتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة (تعني المال ) وأسمعوني كلمة ماما . ثم تقول هذه الأبيات :
لقـد كنت أرجـو أن يقـال طبيبـة
فقـد قيل فـما نالـني من مقـالهـا
فقل للتي كانـت ترى في قدوة هي الـيوم
بين الـنـاس يرثى لحالهـا
وكـل منـالهـا بعض طفل تضمه
فهل ممكـن أن تشـتربه بمالهـا
وهذه قصة فتاة من أسرة طيبة معروفة بأخلا قها
. تقدم لخطبة هذه الفتاة شاب مستقيم صالح ، ولكن الأمور في هذه الأسرة ليست بيد الوالد ولا بيد الفتاة ولا بيد أحد من إخوتها ، بل الأمر فيها إلى الوالدة التي تمدنت وتحضرت وتأثرت كثيرا بالقيم الغربية، عقد العقد الشرعي بعد جهود جبارة لمعرفته بأصالة البنت ، وبعدها بدأ بتأثيث الشقة وكلفته كثيرا نظرا لتدخل الأم في اختيار كل صغيرة وكبيرة، وذلك كان يغضبه ولكنه كان يتغاضى ويصبركثيرا من أجل هذه الفتاة . وبعد التأثيث اتفق على
موعد الزفاف ، وكان الطامة عندها، لأنه حصل خلاف كبير بين الزوج وبين والدة الفتاة في اختيار القصر الذي ستقام فيه الوليمة، وطبـع بطاقات الدعوة والمغنية، فرفض المغنية رفضا تاما، لعلمه بحرمتها، وتوقف عن الأمور الأخرى لأن إمكانياته محدودة فهو موظف وقد بذل كل جهده في الملكة وتأثيث الشقة، وظروفه لا تسمح له إلا باختيار قصر بسيط وحفل متوسط ، فمن أين يأتي بمبلغ مائتي ألف ريال لكي ترضى والدة الفتاة ، وأصرت هي على كلامها ورأيها، وضعفت شخصية الأب أمام إصرار الأم ووافق على طلبها وذهلت الفتاة أمام هذه التصرفات ذهولا شديدا ، وحاول الزوج معهم محاولات أخرى مع توسط بعض أهل الخير، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل . وبعد تلك المحاولات لم يكن أمام الزوج من حل سوى الانفصال عن تلك الفتاة، ثم تقدم إلى أسرة أخرى واستخار الله تعالى ، فسألوا عنه فوجدوه إنسانا صالحا ، فسرعان ما وافقوا عليه وتزوج ورزقه الله الذرية .
وبقيت الفتاة الأولى في بيت أبيها عانسا، ووصل سنها إلى الرابعة والثلانن لا يقربها الخطاب لكبرسنها أولا ولطلاقها ثانيا .
يتبع بإذن الله
إلى كل مغالي في المهور
إلى كل من يقول أنتظر حتى تنهي تعليمها
اعترافات عانس
قصص واقعية لضحايا العنوسة
هذه الظاهرة، وأراه قد أجاد وأفاد في ذلك فجزاه الله خيرا، فأنـا أحيل القارىء الكـريم إلى هذا الكتيب النافع ، لمعرفة أسباب وعلاج هذه الظاهرة . وفي نظري أن أسبالب تفشي ظاهرة العنوسة يرجع !لى سببين رئيسين هما:
ا -ما يتردد في مجتمع الفتيات من أنه لا بد للفتاة أن تكمل تعليمها، وهذا يؤدي إلى تأخرها في الزواج .
2- والسبب الآخر وهو المهم غلاء المهور. ولعل القارىء الكريم عندما يقرأ هذا الكتيب يجد أسباب أخرى لهذه الظاهرة الخطيرة . وصلى الله وسلم على نبينامحمدوعلى اله وصحبه وسلم .
قصص واقعية . لضحايا العنوسة
- هذه قصة امرأة عانس تروي قصتها بألم وحسرة تقول : كنت في الخامسة عشر من عمري ، وكان الخطاب يتقـدمون إلي من كل حدب وصوب ، وكنت أرفض بحجـة أنني أريد أن أصبح طبيبة، ثم دخلت الجامعة وكنت أرفض الزواج بحجة أنني أريد ارتداء معطف أبيض على جسمي ، حتى وصلت إلى سن الثـلاثين ، وأصبح الذين يتقدمون إلي هم من فئة المتزوجين وأنا أرفض وأقول : بعد هذا التعب والسهر أتزوج إنسانا متزوجـا، كيف يكـون ذلـك عندي المـال والنسب والشهادة العليا وأتزوج شخصا متزوجا . ووصلت هذه المـرأة بعـدها إلى سن الخامسة والأربعين وصارت تقول أعطوني ولو نصف زوج
هذه قصة امرأة عانس تروي قصتها بألم وحسرة تقول : كنت في الخامسة عشر من عمري ، وكان الخطاب يتقـدمون إلي من كل حدب وصوب ، وكنت أرفض بحجـة أنتي أريد أن أصبح طبيبة، ثم دخلت الجامعة وكنت أرفض الزواج بحجـة أنني أريد ارتداء معطف أبيض على جسمي ، حتى وصلت إلى سن الثلاثين ، وأصبح الذين يتقدمون إلي هم من فئة المتزوجين وأنا أرفض وأقول : بعـد هذا التعب والسهر أتزوج إنسانا متزوجـا، كيف يكـون ذلـك ، عندي المال والنسب والشهادة العليا وأتزوج شخصا متزوجا . ووصلت هذه المـرأة بعـدها إلى سن الخـامسة والأربعين وصارت
تقول
أعطوني ولو نصف زوج
يروي أحد الاخوة الذين شاركوا في عملية التعداد السكاني يقول : أثناء عملية التعداد ذهبنا إلى بيوت كثيرة، وجدنا في بعض هذه البيوت غرائب وأعاجيب . امرأة في الثلاثين ، وأخرى في الأربعين ، وثالثة في الستين وكلهن من غير زواج . ويقول اخر: ذهبنا إلى بيت فوجدت فيه خمس عوانس ، أعمارهن من الثلاثين إلى الخامسة والأربعين
يقول شيخ كبير تجاوز السبعين ، وعمله تأجير البيوت : دخلنا بيوتا فيها نساء أبكار، في الستين والسبعين ، يشتمن المجتمـع والأقـارب ويلعن من كان السبب في بقائهن عوانس إلى هذا السن ، فهن لا يجدن من يقدم لهن الطعام والشراب ، لا يجدن من يقدم لهن الدواء ، لا يستطعن قضـاء حوائجهن بسهولة ويسر، الاباءغير موجـودين ، وإن وجـدوا فهم كبار، وكذلك الأمهات والأخوة مشغولون بأنفسهم ، كل واحد بزوجته وأبنائه ، والأخوات مشغولأت بأزواجهن وبناتهن .
يروي هذه القصة أحد المشايخ الفضلاء ويقول :
طبيبـة تصرخ وتقول :خذوا شهاداتي وأعطوني زوجـا
، تقـول : السابعة من صباح كل يوم وقت يستفزني ، يستمطر أدمعي لماذا؟ ! أركب خلف السائق متوجهة إلى عيادتي ، بل إلى مدفني ، بل زنزانتي . ثم تقول : أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني وينظرن إلى معطفي الأبيض وكأنه بردة حرير فارسية، وهو في نظري لباس حداد علي . ثم تواصل قولها . أدخل عيادتي ، أتقلد سماعتي وكـأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقي ، العقد الثالث يستعد الآن لإكـمال التفافه حول عنقي ، والتشاؤم ينتابني على المستقبل . ثم تصرخ وتقول : خذوا شهاداتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة (تعني المال ) وأسمعوني كلمة ماما . ثم تقول هذه الأبيات :
لقـد كنت أرجـو أن يقـال طبيبـة
فقـد قيل فـما نالـني من مقـالهـا
فقل للتي كانـت ترى في قدوة هي الـيوم
بين الـنـاس يرثى لحالهـا
وكـل منـالهـا بعض طفل تضمه
فهل ممكـن أن تشـتربه بمالهـا
وهذه قصة فتاة من أسرة طيبة معروفة بأخلا قها
. تقدم لخطبة هذه الفتاة شاب مستقيم صالح ، ولكن الأمور في هذه الأسرة ليست بيد الوالد ولا بيد الفتاة ولا بيد أحد من إخوتها ، بل الأمر فيها إلى الوالدة التي تمدنت وتحضرت وتأثرت كثيرا بالقيم الغربية، عقد العقد الشرعي بعد جهود جبارة لمعرفته بأصالة البنت ، وبعدها بدأ بتأثيث الشقة وكلفته كثيرا نظرا لتدخل الأم في اختيار كل صغيرة وكبيرة، وذلك كان يغضبه ولكنه كان يتغاضى ويصبركثيرا من أجل هذه الفتاة . وبعد التأثيث اتفق على
موعد الزفاف ، وكان الطامة عندها، لأنه حصل خلاف كبير بين الزوج وبين والدة الفتاة في اختيار القصر الذي ستقام فيه الوليمة، وطبـع بطاقات الدعوة والمغنية، فرفض المغنية رفضا تاما، لعلمه بحرمتها، وتوقف عن الأمور الأخرى لأن إمكانياته محدودة فهو موظف وقد بذل كل جهده في الملكة وتأثيث الشقة، وظروفه لا تسمح له إلا باختيار قصر بسيط وحفل متوسط ، فمن أين يأتي بمبلغ مائتي ألف ريال لكي ترضى والدة الفتاة ، وأصرت هي على كلامها ورأيها، وضعفت شخصية الأب أمام إصرار الأم ووافق على طلبها وذهلت الفتاة أمام هذه التصرفات ذهولا شديدا ، وحاول الزوج معهم محاولات أخرى مع توسط بعض أهل الخير، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل . وبعد تلك المحاولات لم يكن أمام الزوج من حل سوى الانفصال عن تلك الفتاة، ثم تقدم إلى أسرة أخرى واستخار الله تعالى ، فسألوا عنه فوجدوه إنسانا صالحا ، فسرعان ما وافقوا عليه وتزوج ورزقه الله الذرية .
وبقيت الفتاة الأولى في بيت أبيها عانسا، ووصل سنها إلى الرابعة والثلانن لا يقربها الخطاب لكبرسنها أولا ولطلاقها ثانيا .
يتبع بإذن الله