امتحاان
27 - 07 - 2009, 12:50 PM
إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمدًا رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
أيها الناس:
قول الله - تبارك وتعالى - في كتابه الكريم: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32]، ويقول - تعالى -: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13].
من هذه الآيات نستنبط أن الإسلام حضَّ على حُسن اختيار الزوج أو الزوجة، من ذوي الأخلاق والصلاح والدين والعفة؛ ففي هذه الآيات لم يشترط من أمْر الكفاءة في الزوج إلا الصلاحَ، وهو الدِّين وحسن الخلق والقدرة على النكاح، ولم يشترط الغنى؛ بل وَعَدَ الله فيها بأنه يُغنِي الفقراءَ من الأزواج، ومن أصدقُ من الله قيلاً؟!
وأما كفاءة النسب والمال، فليس لها وزن في الإسلام، فقد زوَّج رسول - صلى الله عليه وسلم - ابنةَ عمَّته من زيد بن حارثة، وزوَّج عبدُالرحمن بن عوف أخته من بلال الحبشي، وزوَّج أبو حذيفة سالمًا من هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار.
منقول
أيها الناس:
قول الله - تبارك وتعالى - في كتابه الكريم: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32]، ويقول - تعالى -: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13].
من هذه الآيات نستنبط أن الإسلام حضَّ على حُسن اختيار الزوج أو الزوجة، من ذوي الأخلاق والصلاح والدين والعفة؛ ففي هذه الآيات لم يشترط من أمْر الكفاءة في الزوج إلا الصلاحَ، وهو الدِّين وحسن الخلق والقدرة على النكاح، ولم يشترط الغنى؛ بل وَعَدَ الله فيها بأنه يُغنِي الفقراءَ من الأزواج، ومن أصدقُ من الله قيلاً؟!
وأما كفاءة النسب والمال، فليس لها وزن في الإسلام، فقد زوَّج رسول - صلى الله عليه وسلم - ابنةَ عمَّته من زيد بن حارثة، وزوَّج عبدُالرحمن بن عوف أخته من بلال الحبشي، وزوَّج أبو حذيفة سالمًا من هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار.
منقول