المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصح هادئ وتأصيل متين لمن اراد الحق المبين.


أبو نائله المصري
04 - 08 - 2009, 02:03 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه ومن وآلآه أما بعد
فهذا كما عنونت نصح هادئ بعيد عن التعصب والأهواء والعواطف اريد من ورائه قربة الى ربي ونصحا للأمة عامة ولأهل فجر الإسلام خاصة رجالا ونساء إداردة وأعضاء ومشاهدين لعله يكون فيه اسكات لكثير من الأفواه التي تتكلم بغير علم أو ترد بغير حلم والله المستعان وعليه التكلان ومن التوفيق للحق .أقدم لما سأقول بمقدمات فيها تأصيل وتعليم لمن جهل طرق السلف في الرد على المخالف .
المقدمة الأولى /
قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله عن الامام مالك انه قال كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر وذكره ابن حزم وصححه عن مالك ابن عبد الهادي وقال الذهبي في سير اعلام النبلاء عن الإمام يوسف ابن الفراء أنه تكلم في رجل فقال له رجل اليست هذه غيبة ؟قال يا أحمق نحن ابر بهم من ابائهم وأمهاتهم نحن نبين أخطائهم حتى لايتبعهم الناس فتكثر أوزارهم.
المقدمة الثانية/
/ان من سمات الدعاة الى الله انهم دعاة توحيد متبعين للرسل قال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله وأجتنبوا الطاغوت... الاية.وقال تعالى قل هذه سبيلي أدعوا الى الله على بصيرة.... الاية.اي الدعوة الى التوحيد فالداعية يعرف وزنه بالدعوة الى التوحيدواهتمامه به فإنه داعية الى الحق مقدما.
الثالثة/
معيار الدعوة الصحيحة ان تكون على كتاب الله وسنة نبيه وعلى فهم الصحابة لابكثرة الاتباع فإن النبي كما في الصحيح من حديث ابن عباس قال ويأتي النبي وليس معه احد.ولتعلم ان الكثرة مذمومة في غير ما اية في كتاب الله وكذلك ليست الدعوة معيارها بالفصاحة والبيان اللهم إلا ان يكونا على مايرضي الله تعالى فان النبي كما في الصحيح قضى في امرأة من هذيل قتلتها اخرى فقام رجل وهو حمل ابن النابغة فقال يارسول الله كيف يغرم من لا نطق ولا استهل ولا شرب ولا اكل فقال النبي إنما هذا من اخوان الكهان من أجل سجعه الذي سجع .
الرابعة /إن هناك فرق بين النصيحة والغيبة وهذا باب عظيم فكم صد مريد للخير عن الخير بسب هذا يقال لاتسمع لهذا فإنه يغتاب فلانا وفلانا ولتعلموا ان الغيبة والنصيحة يجتمعان في امر ويفترقان في امر
اما الامر الذي يجتمعان فيه أن كليهما فيهما ذكر الرجل بما يكره لكن النصيحة ذكره على وجه النصح لتحذير الناس من خطئه وهذا فيه النفع للمتكلم فيه بكفه عن خطئه ثم نفع للناس ثانياكما قال النبي ناصحا اما ابو جهم فلا يضع العصاعن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لامال له )الحديث وهذا ذكر للرجل بما يكره لفرد واحد فما بالنا بأمة محمد صلى الله عليه وسلم أما الغيبة ان يذكرلالمصلحة دينية وهذه محرمة وحذرنا الله منها في كتابه وكذلك في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
الخامسة/شبه منتشرة وهي امر بتر الكلام وهذا قسمان الاول قطعه بما يخل بالمعنى فهذا لايجوز بل هو افتراء وظلم الثاني /ان لم يكن فيه تغيير للمعنى وأقتصر على الشاهد فهذا جائز وهو الذي درج عليه اهل العلم قديما وحديثا أنهم يقولون قال كذا والرد عليه بكذا حتى نحن من القرآن والسنة نأخذ الشاهد فقط الذي نستدل به ولا نحتاج لذكر الاية وتجدون ذلك لمن تربى على اسلوب اهل العلم معروف فمن رأى كلاما مبتورا ولم يتغير المعنى فعليه القبول اما ان قال لايصح فعليه البينة والبرهان بما يبناسب الحجة التي ذكرت.
وشبهة أخرى/ ان المخالف يقول انتم تتكلمون في النيات والجواب ان الكلام اذا بلغنا ظاهرا فنحن نرد على ظاهره ونكل السرائر لله تعالى سيما اذا كان كلاما في العلن ولتعلموا ان الظاهر والباطن متلازمان كما في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير الا وإن في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله) الحديث فنحن نعامله بلازم قوله لاندخل في نيته.
وشبهة اخرى/ ان هذا الذي تتكلمون فيه قد خدم الدين مع انه يهدم من جانب اخر وكلامنا امر بالمعروف ونهي عن منكر الذي به خيرية الامة قال ربنا كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر...الآية بل إن انكار المنكر وإصلاح خطأ المخطئ سبب عظيم لرفع اللعنة عن امة محمد قال تعالى لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيس ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه...ألآية
الى هنا اقف وأتابع قريبا ولمن أشكل عليه في كلامي شئ ان يستفصل لكن بعلم وكما ذكرنا بحام ايضا ويتبع باقي ما تيسر من أصول ان شاء الله والله الموفق والهادي الى سواء السبيل.

عبد الحميد بن منصور
04 - 08 - 2009, 02:22 PM
الله المستعان
كلام جميل اخى الحبيب
ونحن معك نتابع

y_737
04 - 08 - 2009, 02:29 PM
متابع

أبو نائله المصري
04 - 08 - 2009, 09:38 PM
أسئل الله ان ينير بصائرنا أجمعين

هدى القرآن
05 - 08 - 2009, 12:11 AM
جهد مشكور
بارك الله فيكم
وجزاكم الله خير

أبو نائله المصري
05 - 08 - 2009, 05:15 AM
شبهة اخرى أن الرجل له حسنات فلم الكلام فيه ولتعلموا انه ما من مخلوق من مخلوقات الله إلا وله خير وشر بل قال ابن القيم: كما في شفاء العليل إن من مخلوقات الله ما بين خير محض او غلب خيره على شره .ولو قلنا بهذه القاعدة ستجعلنا لا ننكر على احد حتى على ابليس وقد بين الله تعالى شره في كتابه وكذلك جاء التحذيرمنه في السنة
المقدمة السابعة/ ان السلفي يعرف بالتميز والوضوح والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم لابالتميع أخرج ابن عبد البر كما في جامع بيان العلم وفضله عن ابراهيم النخعي أنه قال إنهم كانوا يكرهون التلون في الدين ...وأخرج عن حذيفة بن اليمان انه قال اياك والتلون في الدين فإن الدين واحد... وقد صدق رضي الله عنه.فإن التلون فيما لايسوغ الخلاف فيه امر مشين وخطير نسئل الله العافية .
المقدمة الثامنة/ أن الرجل إذا زكاه أحد اهل العلم ثم انحرف الرجل بعد موته لايأخذ بالقول الاول كما حدث من عمر بن الخطاب في تزكيته لعبد الرحمن بن ملجم قاتل علي الذي فعل ذلك بعد موت عمر ترى هل تبقى تزكية عمر رضي الله عليه مع فعله هذا الجواب لا
التاسعة/ وهي قولهم هل ناصحتموه سرا اولا قبل العلانية والجواب ان اشتراط النصح تدبر اقول اشتراط النصح سراليس عليه دليل 0 اللهم إلا لتقدير المفاسد والمصالح حسب قواعد الشريعة) فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قام خطيب الوفد فقال ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما (هكذا بألف الإثنين)فقدغوى فقال النبي علانية بئس خطيب القوم انت قل ومن يعصي الله ورسوله...الحديث فمن أخطأ علانية يرد عليه علانية.
العاشرة/ ان المخالف لما تثبت عليه الحجة يقول انه تاب ولم يبين ما انتشر من خطئه والله ربنا يقول إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا....ألآية فلابد إن انتشر خطئه ان يبين اذا من الله عليه بالرجوع بتفصيل ما أخطأ فيه مفصلا ولا تصح التوبة المجملة,
الحادية عشر/أن يحب المرءغيره من أهل العلم لله فإذا أخطأ خطأ يستوجب بدعته تركه لله وإلا لم يكن الحب هذا لله قال سفيان الثوري وبشر الحافي رحمهما الله كما أخرج البيهقي في شعب الإيمان الحب في الله والبغض في الله إذا رأيت رجلا أحب رجلا في الله فأحدث الرجل حدث في الإسلام فاستمر على حبه فاعلم انه لم يحبه في الله
الثانية عشروالأخيرة مختصرا خشية السآمة/ لابد من التفريق بين العلم والواعظ والأديب وغيره وإلا وقعنا في شر عظيم ثيت في الصحيحين من حديث ابي سعيد ان رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا فأراد ان يتوب فسئل عن اعلم اهل الارض فدل على راهب فقال ألي توبة قال لا فأكمل به المائة ثم سئل عن اعلم اهل الارض فدل على عالم .....الخ الحديث ففيه الفرق بين العالم والعابد فتنبه
يتبع إن شاء الله التطبيق لهذه القواعد ليتبين من أراد الحق من غيره والله المستعان

y_737
05 - 08 - 2009, 05:30 AM
اشم من هذا الكلام اشياء اتمني ان اكون مخطئ فيها !!!!

أبوعمير الأثري
05 - 08 - 2009, 07:09 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
الشيخ الفاضل ، أرجو أن تتقبل مني بعض التساؤلات والإشكالات إذ أن هذه بمثابة أصول حتى إذا بنى عليها من بنى يصل إلى نتيجة لا ينكرها أحد لأنها مبنية على أصول علمية :

أما الإشكال الأول ، وإن شئت قل الإستفصال الأول ففرق بينهما كبير :
بالنسبة لقولكم :
قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله عن الامام مالك انه قال كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر

اولا : أتمنى من فضيلتكم بيان هل هذا الأمر على الإطلاق لأي أحد ، ام أن له ضوابط ؛ أرجو بيانها بارك الله فيكم .
ثانيا : هل من الضروري أنني إذا لم أقبل قول عالم ، أو لم يصح عندي قول عالم أو رجل من اهل العلم ؛ ان أقوم بإذاعة خطاه على الملأ وأقوم بتبديعه ، أو أطير بها في الآفاق وأقول أخطأ فلان ، أوليس من المحتمل أن أكون أنا الذي أخطأت الإجتهاد . بارك الله فيكم .

واما بالنسبة لقولكم :
وشبهة أخرى/ ان المخالف يقول انتم تتكلمون في النيات والجواب ان الكلام اذا بلغنا ظاهرا فنحن نرد على ظاهره ونكل السرائر لله تعالى سيما اذا كان كلاما في العلن ولتعلموا ان الظاهر والباطن متلازمان كما في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير الا وإن في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله) الحديث فنحن نعامله بلازم قوله لاندخل في نيته.أسأل يا شيخ :
استفسار : هنا مسالة تشبه النية وهي مسألة " لازم القول " فأقول يا شيخ أرجو أن تذكر لنا : هل يؤخذ الرجل بلازم قوله ؟؟؟؟ ثم هل يجوز لي ان انكر على الشيخ فعله قبل أن أعرف مراده من كلامه ؛ حيث أنني سمعت وقرأت لعلماء السلف يقولو ن : "لازم القول ليس بقول " قاله الشيخ محمد رسلان ، كما ذكر ذلك الشيخ بن عثيمين في قواعده في الأسماء والصفات .

وبالنسبة لقولكم :
ان هذا الذي تتكلمون فيه قد خدم الدين مع انه يهدم من جانب اخرفماذا لو استشكل على هذا الجواب بقولهم : كون أنني أرى أن الرجل يهدم الدين هذه دعوى لابد فيها اولا من التثبت بالدليل ، وإلا لو كان لكل مدّع ما ادعاه لادعى أقوام أعراض بعض ، كما لا يخفى عليكم ؛ فالصوفية ترى ان ابن عبدالوهاب هدم الدين ، والشيعة ترى ان السنة هدموا الدين فهل يُسلّم لكل احد بما يقول ؟؟؟؟؟


وحتى يتسنى لشيخنا الفاضل البيان الشافي بإذن الله نكتفي بهذا حتى ينتهي شيخنا منها منعا لتشتيت الموضوع .

أبو نائله المصري
05 - 08 - 2009, 11:37 AM
بسم الله ألأخ ابو عمير اولا جزاك الله خيرا على حسن ادبك وعرضك والجواب على استشكالاتك كالآتي ألإستشكال الأولاجيب عليه من وجهين اولهماأن قول الإمام مالك كل يؤخذ من قوله ويرد وغير ه من أئمة الدين رحمهم الله جميعا كالشافعي وأحمد لم يوردوه للإعتذار لمن كان عنده خلل في البنية العلمية أصلا ولم يكن من أهل العلم فإنهم كانوا ينهون ولا شك الجهال ومن لم يكن من أهل العلم عن الفتوى والتصدر وإنما خرجت منهم مثل تلك العبارات في حق العلماء الذين غلطوا في بعض المسائل تأولا أو لعدم بلوغ النص وهم الذين ملكوا طرق الإستنباط العلمي وشهد لهم بذلك فكان لهم أهلية أما من لم يكن كذلك فلايقاس عليه ويكون قياسه عليه من جنس قياس النار المحرقة على الماء البارد وشتان بينهما وفي ذلك مثالين هما لما غلط صبيغ فأحدث من البدعة ماأحدث لم يقل عمر بن الخطاب كل يؤخذ من قوله ويرد بل أمر بهجره ولم يعتذر له بذلك وكذلك كان موقف الإمام أحمد من الحارث المحاسبي مع أنه كان واعظا معلما فلما أحدث ماأحدث قال الإمام لاتجالسوا الحارث إنه مبتدع ولم يقل كلا يؤخذ من قوله ويرد .
والوجه الثاني وهو اوضح من الأول قال الخطابي في شرح الحديث الذي رواه الترمذي في جامعه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا حَكَمَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أجر.
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّمَا يُؤْجَرُ الْمُخْطِئُ عَلَى اِجْتِهَادِهِ فِي طَلَبِ الْحَقِّ لِأَنَّ اِجْتِهَادَهُ عِبَادَةٌ وَلَا يُؤْجَرُ عَلَى الْخَطَأِ بَلْ يُوضَعُ عَنْهُ الْإِثْمُ وَهَذَا فِيمَنْ كَانَ جَامِعًا لِآلَةِ الِاجْتِهَادِ , عَارِفًا بِالْأُصُولِ , عَالِمًا بِوُجُوهِ الْقِيَاسِ . فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مَحَلًّا لِلِاجْتِهَادِ فَهُوَ مُتَكَلِّفٌ وَلَا يُعْذَرُ بِالْخَطَأِ بَلْ يُخَافُ عَلَيْهِ الْوِزْرُ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ وَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ وَاثْنَانِ فِي النَّارِ " وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ فِي الْفُرُوعِ الْمُحْتَمِلَةِ لِلْوُجُوهِ الْمُخْتَلِفَةِ دُونَ الْأُصُولِ الَّتِي هِيَ أَرْكَانُ الشَّرِيعَةِ وَأُمَّهَاتُ الْأَحْكَامِ الَّتِي لَا تَحْتَمِلُ الْوُجُوهَ وَلَا مَدْخَلَ فِيهَا لِلتَّأْوِيلِ فَإِنَّ مَنْ أَخْطَأَ فِيهَا كَانَ غَيْرَ مَعْذُورٍ فِي الْخَطَأِ وَكَانَ حُكْمُهُ فِي ذَلِكَ مَرْدُودًا كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ . لعله وضح المراد.
والجواب على لازم القول فصحيح ما نقلت انه ليس بقول لكنك اذا رجعت الى القاعدة التي كتبتها ستجد اني قلتان الكلام اذا بلغنا ظاهرا فنحن نرد على ظاهره ونكل السرائر لله تعالى مثال ذلك مثلا المعتزلة ينكرون الرؤية يوم القيامة فهل نعاملهم بأنهم مكذبون لقوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة الجواب ليس عندنا ما نعاملهم به هذا هو المراد ان لازم القول ليس بقول أعني إذا لم يظهر والله اعلم.

أبوعمير الأثري
05 - 08 - 2009, 01:46 PM
والجواب على لازم القول فصحيح ما نقلت انه ليس بقول لكنك اذا رجعت الى القاعدة التي كتبتها ستجد اني قلتان الكلام اذا بلغنا ظاهرا فنحن نرد على ظاهره ونكل السرائر لله تعالى مثال ذلك مثلا المعتزلة ينكرون الرؤية يوم القيامة فهل نعاملهم بأنهم مكذبون لقوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة الجواب ليس عندنا ما نعاملهم به هذا هو المراد ان لازم القول ليس بقول أعني إذا لم يظهر والله اعلم.

أولا جزاك الله خيرا على تفضلك بالتفصيل والإجابة لكن بقي اشكال فيما اقتبسته أعلى وهو :
أن الكلام الظاهر : المراد به هو ما يتبادر إلى الذهن لأول وهلة عند سماع قول المتكلم أو قراءته فيستلزم عندي معنى معين ؛ وما أدرت إثباته بارك الله فيكم ؛ أنه ربما يظهر لنا خلاف الحقائق ويكون الظاهر نفسه هو هو من باب لازم القول ؛ وعليه فلا يجب علينا ان نؤاخذ صاحبه به إنما الواجب أن نتثبت من صاحب القول أولا لا سيما وكما اتفقنا في القاعدة الأولى إذا كان من المشهود لهم في العلم والمعروف حبهم للسنة ونبذهم للبدعة .

فهل ما ذهبت أنا إليه صحيحا ؟؟؟

أبو نائله المصري
05 - 08 - 2009, 06:45 PM
الاخ y_737 (http://fajjr.net/vb/member.php?u=10)ارسلت لك رسائل لاأدري هل تصلك ام لا؟؟؟!!!

عبد الحميد بن منصور
05 - 08 - 2009, 07:03 PM
الأخy_737
ارسلت لك رسائل لاأدري هل تصلك ام لا؟؟؟!!!


نيابة عن الأخ ياسر اعلمك اخى الحبيب
انها وصلت وهم رسالتين
وسيراهم الأخ لدى دخوله

أبو نائله المصري
05 - 08 - 2009, 10:46 PM
الجواب على إشكال أخينا ابي عمير من سؤال وجه الى الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- ما نصّه :
ِسؤال : يتفرَّع عن هذا(1) قول بعضهم أو اشتراط بعضهم بمعنى أصّح أنه في حالة الردود لابد قبل أن يُطبع الرّد إيصال نسخة إلى المردود عليه حتى ينظر فيها ، ويقول إن هذا من منهج السلف ؟.

الجواب : هذا ليس شرطـاً ، لكن إن تيسّر وكان يُرجى من هذا الأسلوب التقارب بدون تشهير القضية بين الناس فهذا لا شك أنه أمر جيّد ، أما أولاً أن نجعله شرطاً ، وثانياً أن نجعله شرطاً عاماً فهذا ليس من الحكمة في شيء إطلاقاً ، والناس كما تعلمون جميعاً معادن كمعادن الذهب والفضَّة ، فمن عرفت منه أنه معنا على الخط وعلى المنهج وأنه يتقبّل النصيحة فكتبت إليه دون أن تُشهّر بخطئه على الأقل في وجهة نظرك أنت فهذا جيّد ، لكن هذا ليس شرطاً ، وحتى ولو كان شرطاً ليس أمراً مستطاعاً ، من أين تحصل على عنوانه ؟! ، وعلى مراسلته ؟! ، ثم هل يأتيك الجواب منه أو لا يأتيك ؟! ، هذه أمور ظنية تماماً ... هذا الشرط تحقيقه صعب جداً ولذلك المسألة لا تُأخذ شرطاً .اهـ
[شريـط ( الموازنة في النقد ! / الوجه الأول ) ، من سلسلة ( الهدى والنور ، رقم 638)].

____________________
(1) السؤال الذي سبق هذا كان حول مسألة ذكر الحسنات في أثناء الرد على المخالف .
فقولك اتفقنا ليس كذلك ومن ثم انك قلت إنما الواجب أن نتثبت من صاحب القول أولا (فكيف نتثبت وقد سمعناه منه).
فالواجب ترك كلمة واجب اذ لايجب مع بلوغ الكلام من صاحبه وقد ذكرت على ذلك ادلة في القواعد اعلاه منها الصحابي الذي قال( ومن يعصهما )انكر عليه النبي من غير استفصال لعله وضح المراد وفقني الله وإياك الى الحق المبين وجزاك الله خيرا على تجاوبك وحبك للتعلم .

أبوعمير الأثري
06 - 08 - 2009, 11:02 AM
الشيخ الفاضل أبو نائلة بارك الله فيكم :
أنتم تقولون :


الجواب ان الكلام اذا بلغنا ظاهرا فنحن نرد على ظاهره ونكل السرائر لله تعالى سيما


فكان استشكالي كالآتي :
أن هذا الذي ظهر لي من الكلام ربما يكون فهما خاطئا مني للمراد أو يكون من باب لازم القول الذي حكمنا عليه أنه ليس بقول ؛ ومن هنا بدا لي شرط وجوب التثبت من أن المعنى المفهوم هو المراد لا سيما وإن كان ينبني عليه تبديع او غير ذلك ..... .

وهو ما أشار إليه الشاعر في قوله :

وكم من عاتبٍ قولاً صحيحاً **** وآفته من الفهم السقيم
ولكن تأخذ الآذان منه **** على قدر القريحة والفهــــوم

وجزاكم الله خيرا
وبارك ربي في علمكم

نساله سبحانه أن يهدينا سبل السلام

أبو نائله المصري
06 - 08 - 2009, 12:20 PM
إذا يكون الجواب بصيغة اخرى لعله يكون قريبا للفهم فإن كلامك واسع عرفنا ان لازم القول ليس بقول مادام لم يخرج اسئل الله ان ننتهي من فهم هذه ثانيا ان لم تفهم كلام المتكلم اما ان تسئل عنه اهل العلم او ان استطعت فصاحبه وذلك وتنبه ان لم يكن امر لايحتاج الى اقامة حجة كمثلا إذا جائنا رجل يسب ابا بكر وعمر فهل نقول له ما مرادك ونجلس نقيم عليه الحجة الجواب -لا- ويحكم عليه مباشرة من اول وهلة ولا كرامة والله اعلم .