أبوعمير الأثري
20 - 08 - 2009, 01:00 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد :
أيها الأحبة الكرام لقد أُثير هذا الموضوع أمامي بصورة أو بأخرى فقمت بالبحث عنه لأرى رأي الناس وحكم الشرع وأجمع شبه إحصائية في هذا الموضوع الهام ، ولما قرات الآراء وجدت الأهواء تدخلت في الأمر حتى أن البعض كأنه يعترض على حكم الله وسأحضر لكم بعض الردود لنبحث المسالة بحثا شرعيا ثم نُخرج كلمة نُسأل بها أمام الله .
فهذه امرأة ترد وتقول :
بصراحه هادا موضوع حساس جدا وانتشر
في جميع الأوساط خصوصا مجتمعنا العربي الذي للأسف
العديد من النساء يشتكون من ذلك,,
والله انا اشوف ان الرجل الذي يتطاول على المراءه هذا المخلوق الضعيف بالضرب
هولايحمل صفة الرجوله وهو يعاني من انفصام في شخصيته ونقص ويعتقد ان بضربه لها
يعوض هادا النقص وينقذ رجولته التي بالأصل لايملكها ودوما يعللون فعلتهم
بالايه القرانيه(( وأضربوهن000))وعندما سئل رسول الله عن تلك الأيه
أخبر ان المقصود بالضرب هنا ليس الضرب المبرح بل أشار الى سواكه اي اضربوهن به00
وغالبا ماتتحمل المراءه هادا العناء من أجل اطفالها والمحافظه عليهم
ومن وجهة نظري الشخصيه اتمنى ان لاتسكت المراءه على هدر كرامتها مع رجل مجنون
أو مريض لايؤتمن عليها ولا على اطفالها وأعتقد ان القضاء له نظره في هادا الموضوع
فالأطفال أمانه واذا كان الأب يعاني من أحد الأمراض النفسيه وليس كفؤ لتربيتهم
فلا أعتقد ان القاضي سيسمح بذلك خصوصا مع هذه المشاكل التي نسمع بها ونراها
في الصحف عن العذاب الذي يعانو منه العديد من الأطفال بسبب بعدهم عن المربي الحقيقي
وهو الأم وجميع هؤلاء الأطفال الذين لاقوا التعذيب او ربما حتفهم من سوء المعامله فهم
في ذمة القاضي الذي سمح لأب مريض بأخذهم من أمهم أولا ثم في ذمة اباهم الظالم
ويجب على المراءه ان لاتسمح بأهانتها بأي شكل من الأشكال واذا كان الرجل لايستحق العشره
فلا تبقي معه وأطفالكي لكي طال الزمان أو قصر,,
تسلمي عالطرح القيم والحساس جدا,,وأسفه عالأطاله ولكن الموضوع يستحق
تحياتي,,
وهذه أخرى تقول :
وبنسبه لوجهة نظري لهشخص
لانه مهان برا المنزل (اقصد في المجتمع او العمل ) فيعوض ذالك بسيطرته في البيت <<بعض الرجل يختلف عليه مفهوم اليسطره <<ويكمله بضرب
وهذا رجل يقول :
اولا ياجماعه للامانه ياليت مانخص اي مجتمع خليجي او غيره
لان هالسلوك يصدر من اي شخص عنده مرض نفسي أومحروم من احترامه لذاته
ويلقى هالانسانه اللي تبي الستر وبنت ناس وتبي تعيش علشان بيتها وعيالها
واكيد معنا ناس مو خليجين وعاشو وسمعوا بمجتمعاتهم كثير من هالقص
وأخرى تصرخ وتقول :
لمآذا الظلم ؟
لمآذا الاهآنه للمرأه!
تُضرب وهي بكل صمت !
تْعذب !
تتألم من عذآب زوجهآ وهو في حآل لايعلم به الا الله !
يآ آمآ فاقد الوعي ( سكرآن ) آم فيه مرض نفسي ..
لكن اسألت :
- مالحل لمثل هذه القضيه ؟
وهذه امرأة عنترية تقول :
وجهة نظري اي رجل يفكر مجرد تفكير انه يضرب امرأه اعرفي انه انساان متخللللف ..
حتى لو كاانت المرأه فيهاا الي فيهاا ... والي يمد يده على امرأه اعرفي انه مب رجااااااال اصلااا ..
واي مرأه بتسكت عن حقهاا تستااهل الي يجيهاا ..
وهذا رجل يقول :
ا نا اشوف ان الرجال اذا ضرب انسان اضعف منه سواء كانت زوجته او اي شخص ثاني هذا بحد ذاته ينزل من الرجولة ....
تحياتي بل وصل الأمر لبعض من يفتون السائلين فجاء عنه :
تباين في التعليق على فتوى الشيخ عبد المحسن العبيكان، والتي تبيح للزوجة ضرب زوجها وتصفه بأنه "صائل"، ففي حين وافق الأزهر عليها ممثلا في الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى به، رفضها الفقهاء الذين استطلعت إسلام أون لاين آراءهم.
لكن بعض الحقوقيين أيد الفتوى، معتبرا أنها تسير في خط "انفراج الفتاوى" الذي تشهده المملكة في قضايا المرأة، والذي نتج بحسب رأيهم عن "توجه المملكة العربية السعودية في الفترة الحالية إلى نقد الغلو والتطرف والتكفير على كل المستويات..".
وكانت صحيفة الشمس، وهي إحدى الصحف السعودية المحلية، قد نقلت عن الشيخ عبد المحسن العبيكان أنه يسمح للزوجة أن تضرب زوجها دفاعا عن نفسها، كما يجوز لها هجر فراش الزوجية إذا قصر الزوج في حقها، بأن امتنع عن نفقتها، أو أساء عشرتها، أو استخدم العنف في علاقته بها.
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1203414991760&ssbinary=true د. عبد المحسن العبيكان
وقد صرح عضو في هيئة كبار العلماء رفض ذكر اسمه لإسلام أون لاين:" أن فتوى د.العبيكان تمثل رأيه واجتهاده الشخصي، ولا تعبر إلا عن نفسه"، مؤكدا أنه سيصدر توجيه من هيئة كبار العلماء في السعودية للرد على العبيكان.
الجدير بالذكر أنه سبق لمرجع شيعي بارز وهو السيد محمد حسين فضل الله أن أصدر بيانا شرعيا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نشره موقع العربية نت بتاريخ 28 نوفمبر2007م أفتى فيه بحق المرأة أن تبادل عنف زوجها بعنف مثله دفاعا عن النفس، وأنه إذا مارس الرجل "العنف الحقوقي" ضدها، بأن منعها بعض حقوقها الزوجية، كالنفقة أو الجنس، فلها أن تمنعه تلقائيًّا من الحقوق التي التزمت بها من خلال العقد، وذلك في حديث خاص لـ"العربية.نت".
وهذه الدكتورة سهيلة زين العابدين الحقوقية السعودية النشطة ( هداها الله ) :
أكدت أن دفاع المرأة عن نفسها في حالة الاعتداء عليها من قبل زوجها لا تحتاج إلى فتوى؛ لأنه أمر بديهي وطبيعي أن الإنسان يدافع عن نفسه عندما يحاول أحد الاعتداء عليه، وقد أكدت فتوى الشيخ أنه من حق الزوجة رد اعتداء الزوج حتى ولو بالضرب، فلا يجوز للزوجة أن تستسلم لزوجها لكي يقوم بضربها، فهذا ليس من الإسلام في شيء، قال تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
وألمحت د. سهيلة إلى الخطأ الذي يقع فيه كثير من المسلمين المتمثل في فهمهم الخاطئ لمصطلح (الضرب) الوارد في قوله تعالى: "وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا"
وأكدت أنه يجب تصحيح هذا المفهوم فكلمة "واضربوهن" معناها أي أعرضوا عنهن، ولا تنصرف إلى الضرب الحقيقي، وما يؤكد هذا هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضرب امرأة قط، فضلا عن زوجاته، وذلك كما فعل حينما غضب من زوجاته وترك البيت.
واتفاقا مع هذا الرأي يقول د. حامد أبو طالب الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف وعضو مجمع البحوث الإسلامية:
"أتفق مع هذه الفتوى ظاهرا وباطنا، والفتوى على النحو المذكور صحيحة تماما؛ ذلك أنه إذا كان الزوج سيء العشرة، وقام بضرب زوجته فمن حق الزوجة شرعا وقانونا أن تدافع عن نفسها، وأن تحول دون أن يضربها هذا الزوج، حتى ولو أدى ذلك إلى أن تضربه دفاعا عن نفسها".
ويضيف:" كذلك من حق المرأة التي يمتنع زوجها عن نفقتها أن تمتنع عن فراشه، وأن تحول دون وصوله إلى حقه الجنسي؛ لأن الزوج بفعله عاق، وقد خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين أن من حق الزوجة على زوجها: "أن يؤاكلها مما يأكل، وأن يكسوها إذا اكتسى"، وغير ذلك من الحقوق الواجبة عليه.
وفيما يتعلق بالأثر السيئ المترتب على الأبناء نتيجة هذه الفتوى قال أبو طالب: "مثل هذا الكلام الأولى بمراعاته هو الزوج؛ لأنه قائد الأسرة والمسئول عن التربية فيها؛ ولا يعقل أن نقر أن يضرب الزوج زوجتها أمام أبنائها، ومع هذا نحرمها من الدفاع عن نفسها، فما يقول بمثل هذا دين ولا نظام ولا قانون" .
قالت د. فيروز:
"أؤيد أن تقوم الزوجة برد الاعتداء ودفعه لكن ليس بالضرب، فالزوجة حينما يقوم الزوج بضربها والاعتداء عليها فمن الطبيعي أن لها الحق في الدفاع عن نفسها، حفظا لكرامتها وصيانة لنفسها، وحتى لا يتمادى الزوج في اعتدائه".
وضربت على ذلك مثلا بأن الزوجة لو تركت زوجها يضربها بيديه فإنه سيتجرأ بعد ذلك على أن يركلها بقدمه، وهكذا نسير من سيء إلى أسوأ، لكن لو دافعت عن نفسها فإن ذلك سيكون أردع للزوج المعتدي، وأفضل لها أمام أبنائها، بحسب قولها.
أما فيما يتعلق بقيام الزوجة بهجر زوجها إذا منعها حق من حقوقها الشرعية كالنفقة، أو كان يسيء عشرتها تؤكد فيروز أنها قد تكون وسيلة مقبولة ومبررة لردع الزوج وحثه على إعطائها لحقوقها، لكن مع البعد عن الندية بين الزوجين حفاظا على الحياة الأسرية، وهذا من باب إيقاف الزوج عن ظلمه، وذلك كما ورد في الحديث: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما"، ونصرته ظالما بأن نمنعه من الظلم.
وأترك التعليق والتأصيل العلمي الشرعي لأهل منتدانا الحبيب
ما رأي السادة المتزوجين في هذا الكلام ؟؟؟
أيها الأحبة الكرام لقد أُثير هذا الموضوع أمامي بصورة أو بأخرى فقمت بالبحث عنه لأرى رأي الناس وحكم الشرع وأجمع شبه إحصائية في هذا الموضوع الهام ، ولما قرات الآراء وجدت الأهواء تدخلت في الأمر حتى أن البعض كأنه يعترض على حكم الله وسأحضر لكم بعض الردود لنبحث المسالة بحثا شرعيا ثم نُخرج كلمة نُسأل بها أمام الله .
فهذه امرأة ترد وتقول :
بصراحه هادا موضوع حساس جدا وانتشر
في جميع الأوساط خصوصا مجتمعنا العربي الذي للأسف
العديد من النساء يشتكون من ذلك,,
والله انا اشوف ان الرجل الذي يتطاول على المراءه هذا المخلوق الضعيف بالضرب
هولايحمل صفة الرجوله وهو يعاني من انفصام في شخصيته ونقص ويعتقد ان بضربه لها
يعوض هادا النقص وينقذ رجولته التي بالأصل لايملكها ودوما يعللون فعلتهم
بالايه القرانيه(( وأضربوهن000))وعندما سئل رسول الله عن تلك الأيه
أخبر ان المقصود بالضرب هنا ليس الضرب المبرح بل أشار الى سواكه اي اضربوهن به00
وغالبا ماتتحمل المراءه هادا العناء من أجل اطفالها والمحافظه عليهم
ومن وجهة نظري الشخصيه اتمنى ان لاتسكت المراءه على هدر كرامتها مع رجل مجنون
أو مريض لايؤتمن عليها ولا على اطفالها وأعتقد ان القضاء له نظره في هادا الموضوع
فالأطفال أمانه واذا كان الأب يعاني من أحد الأمراض النفسيه وليس كفؤ لتربيتهم
فلا أعتقد ان القاضي سيسمح بذلك خصوصا مع هذه المشاكل التي نسمع بها ونراها
في الصحف عن العذاب الذي يعانو منه العديد من الأطفال بسبب بعدهم عن المربي الحقيقي
وهو الأم وجميع هؤلاء الأطفال الذين لاقوا التعذيب او ربما حتفهم من سوء المعامله فهم
في ذمة القاضي الذي سمح لأب مريض بأخذهم من أمهم أولا ثم في ذمة اباهم الظالم
ويجب على المراءه ان لاتسمح بأهانتها بأي شكل من الأشكال واذا كان الرجل لايستحق العشره
فلا تبقي معه وأطفالكي لكي طال الزمان أو قصر,,
تسلمي عالطرح القيم والحساس جدا,,وأسفه عالأطاله ولكن الموضوع يستحق
تحياتي,,
وهذه أخرى تقول :
وبنسبه لوجهة نظري لهشخص
لانه مهان برا المنزل (اقصد في المجتمع او العمل ) فيعوض ذالك بسيطرته في البيت <<بعض الرجل يختلف عليه مفهوم اليسطره <<ويكمله بضرب
وهذا رجل يقول :
اولا ياجماعه للامانه ياليت مانخص اي مجتمع خليجي او غيره
لان هالسلوك يصدر من اي شخص عنده مرض نفسي أومحروم من احترامه لذاته
ويلقى هالانسانه اللي تبي الستر وبنت ناس وتبي تعيش علشان بيتها وعيالها
واكيد معنا ناس مو خليجين وعاشو وسمعوا بمجتمعاتهم كثير من هالقص
وأخرى تصرخ وتقول :
لمآذا الظلم ؟
لمآذا الاهآنه للمرأه!
تُضرب وهي بكل صمت !
تْعذب !
تتألم من عذآب زوجهآ وهو في حآل لايعلم به الا الله !
يآ آمآ فاقد الوعي ( سكرآن ) آم فيه مرض نفسي ..
لكن اسألت :
- مالحل لمثل هذه القضيه ؟
وهذه امرأة عنترية تقول :
وجهة نظري اي رجل يفكر مجرد تفكير انه يضرب امرأه اعرفي انه انساان متخللللف ..
حتى لو كاانت المرأه فيهاا الي فيهاا ... والي يمد يده على امرأه اعرفي انه مب رجااااااال اصلااا ..
واي مرأه بتسكت عن حقهاا تستااهل الي يجيهاا ..
وهذا رجل يقول :
ا نا اشوف ان الرجال اذا ضرب انسان اضعف منه سواء كانت زوجته او اي شخص ثاني هذا بحد ذاته ينزل من الرجولة ....
تحياتي بل وصل الأمر لبعض من يفتون السائلين فجاء عنه :
تباين في التعليق على فتوى الشيخ عبد المحسن العبيكان، والتي تبيح للزوجة ضرب زوجها وتصفه بأنه "صائل"، ففي حين وافق الأزهر عليها ممثلا في الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى به، رفضها الفقهاء الذين استطلعت إسلام أون لاين آراءهم.
لكن بعض الحقوقيين أيد الفتوى، معتبرا أنها تسير في خط "انفراج الفتاوى" الذي تشهده المملكة في قضايا المرأة، والذي نتج بحسب رأيهم عن "توجه المملكة العربية السعودية في الفترة الحالية إلى نقد الغلو والتطرف والتكفير على كل المستويات..".
وكانت صحيفة الشمس، وهي إحدى الصحف السعودية المحلية، قد نقلت عن الشيخ عبد المحسن العبيكان أنه يسمح للزوجة أن تضرب زوجها دفاعا عن نفسها، كما يجوز لها هجر فراش الزوجية إذا قصر الزوج في حقها، بأن امتنع عن نفقتها، أو أساء عشرتها، أو استخدم العنف في علاقته بها.
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1203414991760&ssbinary=true د. عبد المحسن العبيكان
وقد صرح عضو في هيئة كبار العلماء رفض ذكر اسمه لإسلام أون لاين:" أن فتوى د.العبيكان تمثل رأيه واجتهاده الشخصي، ولا تعبر إلا عن نفسه"، مؤكدا أنه سيصدر توجيه من هيئة كبار العلماء في السعودية للرد على العبيكان.
الجدير بالذكر أنه سبق لمرجع شيعي بارز وهو السيد محمد حسين فضل الله أن أصدر بيانا شرعيا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نشره موقع العربية نت بتاريخ 28 نوفمبر2007م أفتى فيه بحق المرأة أن تبادل عنف زوجها بعنف مثله دفاعا عن النفس، وأنه إذا مارس الرجل "العنف الحقوقي" ضدها، بأن منعها بعض حقوقها الزوجية، كالنفقة أو الجنس، فلها أن تمنعه تلقائيًّا من الحقوق التي التزمت بها من خلال العقد، وذلك في حديث خاص لـ"العربية.نت".
وهذه الدكتورة سهيلة زين العابدين الحقوقية السعودية النشطة ( هداها الله ) :
أكدت أن دفاع المرأة عن نفسها في حالة الاعتداء عليها من قبل زوجها لا تحتاج إلى فتوى؛ لأنه أمر بديهي وطبيعي أن الإنسان يدافع عن نفسه عندما يحاول أحد الاعتداء عليه، وقد أكدت فتوى الشيخ أنه من حق الزوجة رد اعتداء الزوج حتى ولو بالضرب، فلا يجوز للزوجة أن تستسلم لزوجها لكي يقوم بضربها، فهذا ليس من الإسلام في شيء، قال تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
وألمحت د. سهيلة إلى الخطأ الذي يقع فيه كثير من المسلمين المتمثل في فهمهم الخاطئ لمصطلح (الضرب) الوارد في قوله تعالى: "وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا"
وأكدت أنه يجب تصحيح هذا المفهوم فكلمة "واضربوهن" معناها أي أعرضوا عنهن، ولا تنصرف إلى الضرب الحقيقي، وما يؤكد هذا هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضرب امرأة قط، فضلا عن زوجاته، وذلك كما فعل حينما غضب من زوجاته وترك البيت.
واتفاقا مع هذا الرأي يقول د. حامد أبو طالب الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف وعضو مجمع البحوث الإسلامية:
"أتفق مع هذه الفتوى ظاهرا وباطنا، والفتوى على النحو المذكور صحيحة تماما؛ ذلك أنه إذا كان الزوج سيء العشرة، وقام بضرب زوجته فمن حق الزوجة شرعا وقانونا أن تدافع عن نفسها، وأن تحول دون أن يضربها هذا الزوج، حتى ولو أدى ذلك إلى أن تضربه دفاعا عن نفسها".
ويضيف:" كذلك من حق المرأة التي يمتنع زوجها عن نفقتها أن تمتنع عن فراشه، وأن تحول دون وصوله إلى حقه الجنسي؛ لأن الزوج بفعله عاق، وقد خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين أن من حق الزوجة على زوجها: "أن يؤاكلها مما يأكل، وأن يكسوها إذا اكتسى"، وغير ذلك من الحقوق الواجبة عليه.
وفيما يتعلق بالأثر السيئ المترتب على الأبناء نتيجة هذه الفتوى قال أبو طالب: "مثل هذا الكلام الأولى بمراعاته هو الزوج؛ لأنه قائد الأسرة والمسئول عن التربية فيها؛ ولا يعقل أن نقر أن يضرب الزوج زوجتها أمام أبنائها، ومع هذا نحرمها من الدفاع عن نفسها، فما يقول بمثل هذا دين ولا نظام ولا قانون" .
قالت د. فيروز:
"أؤيد أن تقوم الزوجة برد الاعتداء ودفعه لكن ليس بالضرب، فالزوجة حينما يقوم الزوج بضربها والاعتداء عليها فمن الطبيعي أن لها الحق في الدفاع عن نفسها، حفظا لكرامتها وصيانة لنفسها، وحتى لا يتمادى الزوج في اعتدائه".
وضربت على ذلك مثلا بأن الزوجة لو تركت زوجها يضربها بيديه فإنه سيتجرأ بعد ذلك على أن يركلها بقدمه، وهكذا نسير من سيء إلى أسوأ، لكن لو دافعت عن نفسها فإن ذلك سيكون أردع للزوج المعتدي، وأفضل لها أمام أبنائها، بحسب قولها.
أما فيما يتعلق بقيام الزوجة بهجر زوجها إذا منعها حق من حقوقها الشرعية كالنفقة، أو كان يسيء عشرتها تؤكد فيروز أنها قد تكون وسيلة مقبولة ومبررة لردع الزوج وحثه على إعطائها لحقوقها، لكن مع البعد عن الندية بين الزوجين حفاظا على الحياة الأسرية، وهذا من باب إيقاف الزوج عن ظلمه، وذلك كما ورد في الحديث: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما"، ونصرته ظالما بأن نمنعه من الظلم.
وأترك التعليق والتأصيل العلمي الشرعي لأهل منتدانا الحبيب
ما رأي السادة المتزوجين في هذا الكلام ؟؟؟