ابوهاشم ابوهاشم
02 - 09 - 2009, 03:19 AM
* عنوان الموضوع لماذا لا يأتى النصر? (أن تنصرو الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
* كلمه موجهه لأمة الإسلام لكى تجتازبها المحنه التى نعيش فيها..........
فإنى أرى أن الأمة الإسلا مية الأن هى التى جرأت خصومنا علي إهانتنا ولو أنها عرفت فينا حمية تقف أمام هذا الزوروالبهتان لما إجترأت على ذلك.
* وأحب أن أثتثيب أمتنا وأثتثيب أمة الإسلام فى كل الأقطارأن ترجع إلى أحضان ربها إن أرادت أن ينصرها الله لأن الله قال (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصرون* وإن جندنا لهم الغالبون).
* فإن رأينا جند الإسلام قد إنهزم فى أى معركة فاعلموا أن شرط الجندية قد إختل .
إختل شرط الجندية فى غزوة أحد ورسول الله بينهم ومع ذلك نالهم ما نالهم من هزيمه لم يشفع لهم فى تخلف قانون الجندية عندهم أن رسول الله بينهم ولم يؤذى رسول الله فى معركة مثل ما أوذى فى أحد فلو أنهم إنتصروا كما نحب لهان أمر رسول الله عليهم ولكنهم أدبوا لأن الله لا يمكن أن يخذلنا ونحن معه (وإن جندنا لهم الغالبون). فأريد من أمةالإسلام أن تعيد تاريخها.
- تاريخها الماضى وأريد منها أن تكون عندها رجولة إيمانيه وتقول يا رب إننا جالبناك فى الماضى والأن نعاهدك أن نستقبل الإسلام كما تحب أن يستقبل به وأن تكون كلمة الإسلام هى العليا فى كل أمر. والله أسأل أن يعيدلنا رشدنا لنعود إلى أحضان الله لنسود بها الدنيا كما ساد أولنا.
هذه الدنيا فى نصف قرن يفتحون نصف العالم ويقفون أمام حضارتين عظميين فى وقت واحد فارس فى الشرق والرومان فى الغرب.
الله سبحانه وتعالى يعيد لنا رشدنا الله سبحانه وتعالى يجعلنا قادرين على أن نعلن توبتنا توبة نصوحا وأننا إن شاء الله حين تصح عزيمتنا على هذه سينصرنا الله لا تقول كيف نعد؟........ الله لم يقل أعدوا لهم مثل ما أعدوا لكم قال (أعدوا لهم ما إستطعتم) ثم أتركوا الباقى علينا أن يعذبهم الله بايديكم ولذلك أدلنا الله على عدة قويه (سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب) وإذا ما ألقى الله فى قلوب الذين كفروا الرعب أصبحت أسلحتهم لنا.
أسأل الله أن نثوب وان نتوب وأسأل الله التوفيق والسداد فإنه نعم المولى ونعم النصير...........
* كلمه موجهه لأمة الإسلام لكى تجتازبها المحنه التى نعيش فيها..........
فإنى أرى أن الأمة الإسلا مية الأن هى التى جرأت خصومنا علي إهانتنا ولو أنها عرفت فينا حمية تقف أمام هذا الزوروالبهتان لما إجترأت على ذلك.
* وأحب أن أثتثيب أمتنا وأثتثيب أمة الإسلام فى كل الأقطارأن ترجع إلى أحضان ربها إن أرادت أن ينصرها الله لأن الله قال (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصرون* وإن جندنا لهم الغالبون).
* فإن رأينا جند الإسلام قد إنهزم فى أى معركة فاعلموا أن شرط الجندية قد إختل .
إختل شرط الجندية فى غزوة أحد ورسول الله بينهم ومع ذلك نالهم ما نالهم من هزيمه لم يشفع لهم فى تخلف قانون الجندية عندهم أن رسول الله بينهم ولم يؤذى رسول الله فى معركة مثل ما أوذى فى أحد فلو أنهم إنتصروا كما نحب لهان أمر رسول الله عليهم ولكنهم أدبوا لأن الله لا يمكن أن يخذلنا ونحن معه (وإن جندنا لهم الغالبون). فأريد من أمةالإسلام أن تعيد تاريخها.
- تاريخها الماضى وأريد منها أن تكون عندها رجولة إيمانيه وتقول يا رب إننا جالبناك فى الماضى والأن نعاهدك أن نستقبل الإسلام كما تحب أن يستقبل به وأن تكون كلمة الإسلام هى العليا فى كل أمر. والله أسأل أن يعيدلنا رشدنا لنعود إلى أحضان الله لنسود بها الدنيا كما ساد أولنا.
هذه الدنيا فى نصف قرن يفتحون نصف العالم ويقفون أمام حضارتين عظميين فى وقت واحد فارس فى الشرق والرومان فى الغرب.
الله سبحانه وتعالى يعيد لنا رشدنا الله سبحانه وتعالى يجعلنا قادرين على أن نعلن توبتنا توبة نصوحا وأننا إن شاء الله حين تصح عزيمتنا على هذه سينصرنا الله لا تقول كيف نعد؟........ الله لم يقل أعدوا لهم مثل ما أعدوا لكم قال (أعدوا لهم ما إستطعتم) ثم أتركوا الباقى علينا أن يعذبهم الله بايديكم ولذلك أدلنا الله على عدة قويه (سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب) وإذا ما ألقى الله فى قلوب الذين كفروا الرعب أصبحت أسلحتهم لنا.
أسأل الله أن نثوب وان نتوب وأسأل الله التوفيق والسداد فإنه نعم المولى ونعم النصير...........