عبد الحميد بن منصور
28 - 11 - 2009, 03:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
..
كنا نسمع أن غيرة الزوجة المصرية هي الأكبر بين النساء العربيات ، فلديها هواية قتل وتقطيع وتعبئة وتغليف .
وكثيرا ما كان يحسد الرجال المصريون قرناءهم من الرجال السعوديين لكثرة ما يسمعون عن التعدد والراحة والسكينة التي تملأ البيت ، حتى لو كانت نساؤه يعشن في بيت واحد ، مع احتفاظ كل واحدة بخصوصيتها.
تأليب الأبناء على الزوجة الثانية والمقالب التي تشبعت بها المسلسلات والأفلام المصرية التي تحاول تطفيش الزوجة الثانية أو إصابتها بالجنون. بات يهدد بيوتا كانت آمنة مطمئنة.
عند القراءة في جريمة قتل بهذه البشاعة وما يترتب عليها من إزهاق أرواح ، فالجاني إلى القصاص ، والمجني عليه في عداد القتلى وهي هذه المرة شابة في العشرين من عمرها .
بأي ذنب قتلت، وبأي ذنب تعيش أسرتها هذه الأحزان ، وربما لحقتها ألسنة من لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة ، وقد قرأنا تعليقات وتأويلات في الحادث وكأن الناس لم يعد عندهم إلا الطعن وأن القتل وراءه أسباب أخرى مرتبطة بالشرف. والقصة واضحة جدا هذه المرة كما ذكرتها جريدة الوطن السعودية أمس.
الزوجة الأولى حرضت ابنها ذا 17 عاما بضرب الزوجة الجديدة الصغيرة فقاومت ثم تطور الأمر إلى ذبحها.
رحمها الله تعالى وجعل مثواها الجنة.
فهل ارتاح ضمير الزوجة الأولى وقد تسببت بحماقتها في فقد ولدها ، وقتل نفس ، وضياع بيت ، ...؟
اغرب الردود التي قرأتها هو أن أي زوجة ثانية تستحق ما يحصل لها؟!!
ثم آخر يقول إن الرجل هو السبب لإقدامه على الزواج؟
أما أنت أيها القارئ
فأين أخذك خيالك وما قراءتك لمثل هذه الحادثات؟!
من الجاني: الزوج، أم الزوجة الأولى ، أم الفتاة العشرينية ، أم الغلام وعمره 17 عاما؟!
أم المجتمع أم الثقافة والفضائيات ، أم هناك مسببات أخرى...؟
وهل تستحق الدنيا كل ذلك؟
..
كنا نسمع أن غيرة الزوجة المصرية هي الأكبر بين النساء العربيات ، فلديها هواية قتل وتقطيع وتعبئة وتغليف .
وكثيرا ما كان يحسد الرجال المصريون قرناءهم من الرجال السعوديين لكثرة ما يسمعون عن التعدد والراحة والسكينة التي تملأ البيت ، حتى لو كانت نساؤه يعشن في بيت واحد ، مع احتفاظ كل واحدة بخصوصيتها.
تأليب الأبناء على الزوجة الثانية والمقالب التي تشبعت بها المسلسلات والأفلام المصرية التي تحاول تطفيش الزوجة الثانية أو إصابتها بالجنون. بات يهدد بيوتا كانت آمنة مطمئنة.
عند القراءة في جريمة قتل بهذه البشاعة وما يترتب عليها من إزهاق أرواح ، فالجاني إلى القصاص ، والمجني عليه في عداد القتلى وهي هذه المرة شابة في العشرين من عمرها .
بأي ذنب قتلت، وبأي ذنب تعيش أسرتها هذه الأحزان ، وربما لحقتها ألسنة من لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة ، وقد قرأنا تعليقات وتأويلات في الحادث وكأن الناس لم يعد عندهم إلا الطعن وأن القتل وراءه أسباب أخرى مرتبطة بالشرف. والقصة واضحة جدا هذه المرة كما ذكرتها جريدة الوطن السعودية أمس.
الزوجة الأولى حرضت ابنها ذا 17 عاما بضرب الزوجة الجديدة الصغيرة فقاومت ثم تطور الأمر إلى ذبحها.
رحمها الله تعالى وجعل مثواها الجنة.
فهل ارتاح ضمير الزوجة الأولى وقد تسببت بحماقتها في فقد ولدها ، وقتل نفس ، وضياع بيت ، ...؟
اغرب الردود التي قرأتها هو أن أي زوجة ثانية تستحق ما يحصل لها؟!!
ثم آخر يقول إن الرجل هو السبب لإقدامه على الزواج؟
أما أنت أيها القارئ
فأين أخذك خيالك وما قراءتك لمثل هذه الحادثات؟!
من الجاني: الزوج، أم الزوجة الأولى ، أم الفتاة العشرينية ، أم الغلام وعمره 17 عاما؟!
أم المجتمع أم الثقافة والفضائيات ، أم هناك مسببات أخرى...؟
وهل تستحق الدنيا كل ذلك؟