مشاهدة النسخة كاملة : أهمية دراسة التاريخ
ابو احمد وفاطمة
24 - 12 - 2009, 08:50 AM
ماهى أهمية دراسة التاريخ
لما كان التاريخ مرآة الأمم ، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها ، وتستلهم من خلاله مستقبلها، كان من الأهمية بمكان الاهتمام به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم ومستقبلهم . فالشعوب التي لا تاريخ لها لا وجود لها، إذ به قوام الأمم ، تحيى بوجوده وتموت بانعدامه .
ونظراً لأهمية التاريخ في حياة الأمم، فقد لجأ أعداء هذه الأمة - فيما لجؤوا إليه- إلى تاريخ هذه الأمة، لتفريق جمعها، وتشتيت أمرها، وتهوين شأنها، فأدخلوا فيه ما أفسد كثيراً من الحقائق، وقلب كثيراً من الوقائع، وأقاموا تاريخاً يوافق أغراضهم، ويخدم مآربهم، ويحقق ما يصبون إليه.
وهذا المقال سيكون بمثابة مدخل بسيط لهذا الموضوع نقصر القول فيه على بيان أهمية التاريخ في حياة الأمم عموماً وحياة المسلمين خصوصاً فنقول :
1- التاريخ يعين على معرفة المتعاصرين من الناس، ويسهم في تحديد الصواب من الخطأ حال تشابه الأسماء والاشتراك فيها.
2- التاريخ الموثق يُمكِّن من معرفة حقائق الأحداث والوقائع ومدى صدقها ، كما حصل في كتاب أشاعه اليهود أن النبي صلى الله عليه وسلم أسقط فيه الجزية عن أهل خيبر، وفيه شهادة معاوية و سعد بن معاذ ، وعند التحقيق والتدقيق يتبين لنا أن معاوية أسلم بعد الفتح، و سعد قد مات يوم بني قريظة، قبل خيبر بسنتين، وبهذا نعلم عدم مصداقية هذا الخبر.
3- التاريخ يعين على معرفة تاريخ الرواة، من جهة وقت الطلب واللقاء، والرحلة في طلب العلم، والاختلاط والتغير، وسنة الوفاة، وحال الراوي من جهة الصدق والعدالة.
4- التاريخ له أهمية في معرفة الناسخ والمنسوخ، إذ عن طريقه، ومن خلاله يعلم الخبر المتقدم من المتأخر.
5- التاريخ تُعرف به الأحداث والوقائع وتاريخ وقوعها، وما صاحبها من تغيرات ومجريات.
6- التاريخ يعين على معرفة حال الأمم والشعوب، من حيث القوة والضعف، والعلم والجهل، والنشاط والركود، ونحو ذلك من صفات الأمم وأحوالها.
7- التاريخ الإسلامي صورة حية للواقع الذي طُبق فيه الإسلام، وبمعرفته نقف على الجوانب المشرقة في تاريخنا فنقتفي أثرها، ونقف أيضاً على الجوانب السلبية فيه فنحاول تجنبها والابتعاد عنها.
8- التاريخ فيه عظات وعبر، وآيات ودلائل، قال تعالى:
{ قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } (الأنعام:11).
9- التاريخ فيه استلهام للمستقبل على ضوء السنن الربانية الثابتة التي لا تتغير ولا تتبدل ولا تحابي أحدا.
10- التاريخ فيه شحذ للهمم، وبعث للروح من جديد، وتنافس في الخير والصلاح والعطاء.
11- التاريخ يبرز القدوات الصالحة التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، وتركت صفحات بيضاء ناصعة، لا تُنسى على مر الأيام والسنين.
12- ومن أهم ما تفيده دراسة التاريخ معرفة أخطاء السابقين، والحذر من المزالق التي تم الوقوع فيها عبر التاريخ، أخذاً بالهدي النبوي فيما يرويه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ) متفق عليه.
تلك هي أبرز الجوانب التي تبين أهمية التاريخ ودراسته، سائلين الله التوفيق والسداد.
للموضوع تتمه
أبو أسامة المصري
24 - 12 - 2009, 01:22 PM
جزاكم الله خيرا
ومبارك افتتاح القسم
الفقير
24 - 12 - 2009, 03:32 PM
جزيت خيرا
اعلم أخى الكريم عبد الحميد أنى مترقب لما سيطرح فى هذا القسم
موفق بحول الله
الفقير
24 - 12 - 2009, 03:33 PM
عندى اقترح بسيط لو هناك أحد الإخوة مدرسين اللغة العربية
يضع لنا دروسا فى اللغة العربية
يبقى الله يجزيه خير
ايش قولك ؟
أبوعمير الأثري
24 - 12 - 2009, 03:42 PM
جهد طيب
أسأل الله أن ينفع بنا وبكم
ابو احمد وفاطمة
24 - 12 - 2009, 04:44 PM
جزاكم الله خيرا
ومبارك افتتاح القسم
جزاك الله عنا وعن المسلمين كل خير وبارك الله فيك
جزيت خيرا
اعلم أخى الكريم عبد الحميد أنى مترقب لما سيطرح فى هذا القسم
موفق بحول الله
ستجد إن شاء الله مايسرك اخى الحبيب
عندى اقترح بسيط لو هناك أحد الإخوة مدرسين اللغة العربية
يضع لنا دروسا فى اللغة العربية
يبقى الله يجزيه خير
ايش قولك ؟
ممتاز اخى الحبيب
لكنى أسأل هل تستفسر إن كان هنا من يستطيع فعل ذلك
ام انك تعرف احد الإخوة وترشحه لهذا العمل
جهد طيب
أسأل الله أن ينفع بنا وبكم
جزاك الله عنا وعن المسلمين كل خير وبارك الله فيك
ابو احمد وفاطمة
24 - 12 - 2009, 06:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية دراسة التاريخ
بقلم: عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
يعرف علم التاريخ بأنه معرفة أحوال الطوائف وبلدانهم ورسومهم وعاداتهم وصنائع أشخاصهم وأنسابهم ووفياتهم إلى غير ذلك . وقال السخاوي:" والحاصل أنه فن يبحث عن وقائع الزمان من حيثية التعيين والتوقيت بل عما كان في العالم" .
وقد يكون تعلم التاريخ فرضا على الكفاية كتعلم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وما صح من سير الأنبياء والصحابة ورجال الحديث. ومنه ما هو محرم وذلك في أربعة مجالات ذكرها السخاوي رحمه الله وهي :
1. ذكر الخرافات المنسوبة إلى الأنبياء
2. البحث فيما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم لأن ذلك مفضٍ إلى الوقوع فيهم.
3. البحث فيما جرى من الأكابر من شرب للخمور واقتراف للمحرمات وذلك لأنها من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا والكذب فيها كثير.
4. ذكر مساوئ السابقين ومثالبهم...".
ولا بد لطالب التاريخ أن يراعي الأهم فالمهم في تعلمه، وقد قال ابن عباس القطان للإمام أحمد رحم الله الجميع: ""أشتهي أن أجمع حديث الأنبياء فقال لي: حتى تفرغ من حديث نبينا صلى الله عليه وسلم"". وسأل رجل الإمام مالك عن زبور داود فقال له:"" ما أجهلك ما أفرغك، أما لنا في نافع عن ابن عمر عن نبينا صلى الله عليه وسلم ما يشغلنا بصحيحه عما بيننا وبين داود "". وقال ابن الجوزي رحمه الله: ""قال الإمام أحمد: الاشتغال بالأخبار القديمة تقطع عن العلم الذي فرض علينا طلبه "".
فوائد القصص التاريخية:
إن للقصص التاريخية فوائد جمة من أهمها:
1- تثبيت قلوب المؤمنين ، قال تعالى:" وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين" ، وقال تعالى:" ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين" . قال الجنيد رحمه الله: " الحكايات جند من جند الله عز وجل يقوي بها إيمان المريدين" .
2- أنها سبيل إلى معرفة سير أهل الصلاح والاقتداء بهم قال تعالى:" أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده.." ، قال أبو حنيفة رحمه الله: " الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إلي من كثير من الفقه لأنها آداب القوم" .
3- أنها سبيل إلى أخذ العبر والدروس من السابقين قال تعالى:" لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى..." ، وما أصدق الشاعر حين يقول:
اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر .............ضل قوم ليس يدرون الخبر
4- معرفة السنن الكونية من سنن التمكين والنصر ونهاية الظالم ونصر المؤمنين الصادقين ولو بعد حين، كما قال تعالى:" أكفاركم خير من أولائكم أم لكم براءة في الزبر " ، وقال سبحانه :" وكذلك ننجي المؤمنين" ، وقال جل وعلا:" وهل نجازي إلا الكفور" .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
" وقد قص الله على نبيه صلى الله عليه وسلم خبر ما مضى من خلق المخلوقات وذكر الأمم الماضين وكيف فعل بأوليائه وما ذا حل بأعدائه وبين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بيانا شافيا" .
ولما في القصص التاريخي من فوائد وعبر فإن الله سبحانه قص في كتابه كثيرا من القصص للأنبياء وغيرهم ، قال تعالى:" كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا" . وقال سبحانه:" ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد" .
والقصص القرآني أحسن القصص كما قال جل وعلا:" نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن..." . أما سبب كونه أحسن القصص فلأسباب ثلاثة أشار إليها القرآن وهي:
1- أنها حق وصدق وليست من نسج الخيال قال تعالى:" نحن نقص عليك نبأهم بالحق" . وقال سبحانه:" إن هذا لهو القصص الحق" .
2- لأن المخبر بهذه القصص عالم بتفاصيلها ودقائقها لكما علمه وإحاطته سبحانه ، قال تعالى:" فلقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين" .
3- أن لا يذكر في هذه القصص شيء إلا لفائدة وما أهمل فلعدم الانتفاع بذكره، ولذا لما ذكر سبحانه اختلاف أهل التاريخ من أهل الكتاب في عدد أهل الكهف قال سبحانه:" قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت منهم أحدا" .
ولذا يجد المتأمل في الطريقة القرآنية في تزكية النفوس باستخدام القصص التاريخي السبيل الناجح المحبب إلى النفوس لإصلاحهم، وقد أمر سبحانه نبيه باستخدام هذه الطريقة
فقال جل وعلا
:" فاقصص القصص لعلهم يتفكرون" .
تنبيهات لطالب علم التاريخ:
1- من كمال العقل حسن اختيار مجال الدراسة التاريخية ونقل ما جاء فيها من أخبار، قال ابن الجوزي رحمه الله:" وإنما أنقل عن القوم محاسن ما نقل ولا أنقل كل ما نقل إذ لكل شيء صناعته وصناعة العقل حسن الاختيار" .
2- لا بد من معرفة كلام العلماء الثقات في المراجع التاريخية قبل الإعتماد عليها والنقل منها، فمن ذلك ما قاله السخاوي رحمه الله عن كتاب التوابين لابن قدامة رحمه الله :" فيه أشياء ما كنت أحب له إيرادها خصوصا وأسانيدها مختلة" . ونقل عن النووي رحمه الله أنه أثنى على الإستيعاب لابن عبدالبر رحمه الله لولا ما شانه من ذكر كثير مما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم وحكايته عن الإخباريين والغالب عليهم الاكثار والتخليط " .
3- لا يعرف تاريخ الدول الحق في وقتها، وقد ذكر المؤرخ الذهبي رحمه الله إعراض أهل الجرح والتعديل عن الكلام في الخلفاء وآبائهم وأهليهم خوفا منهم. قال: ""وما زال هذا في كل دولة قائمة ،يصف المؤرخ محاسنها ويغضي عن مساوئها" .
4- من كمال الأدب مع أعلامنا أن نترحم عليهم عند ذكرهم، وقد قال رزق الله التميمي الحنبلي رحمه الله (ت 488هـ) : "يقبح بكم أن تستفيدوا منا ثم تذكرونا ولا تترحموا علينا" .
5- التثبت في ما يرد من قصص وأخبار فيما هو مخالف للشرع ممن عرف بالخير، وتطبيق المنهج الحديثي في سند الرواية؛ امتثالا لقوله سبحانه:" ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" .
6- لا بد من حمل ما ثبت عن بعض الأعلام على أحسن المحامل، قال السخاوي رحمه اله:" ينبغي تأويل بعض الأخبار كقول علي رضي الله عنه في الإفك وغيره" .
7- العصمة للأنبياء، وكلنا خطاء، وقد قال سعيد بن المسيب رحمه الله:" ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل – يعني من غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام- إلا وفيه عيب، ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه، فمن كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله" .
8- ينبغي لمن يتصدى لتأريخ الأعلام من رجال الحديث وغيرهم أن يتجنب الألفاظ الجارحة، قال المزني: ""سمعني الشافعي يوما وأنا أقول: فلان كذاب، فقال لي: أحسِنها، لا تقل كذاب، ولكن قل: حديثه ليس بشيء"". ونحوه عن البخاري وأيوب رحم الله الجميع . وذلك حتى لا يتوعد لسانه على هذه الألفاظ. وإن قالها مجتهدا فلا شيء عليه.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وللموضوع تتمة
ابو احمد وفاطمة
26 - 12 - 2009, 07:31 PM
أهمية دراسة التاريخ الاسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم
ينطلق هذا التساؤل بصفة عامة من أهمية دراسة التاريخ و بصفة خاصة من دراسة تاريخ حقبة زمنية ماضية تبتعد عنا بمئات السنين. و هذا الجانب هو الجدير بالمناقشة إذ يتعجب البعض من دراسة الماضي البعيد، و لكن بيان أهمية دراسة ذلك الماضي تزيل الدهشة و تعمق النظرة إليه. و لذلك أخص هذه الورقة لبيان أهمية دراسة التاريخ الإسلامي كنموذج من نماذج التاريخ البعيد، خصوصا و أن هذا التاريخ يرتبط بحضارتنا و تاريخنا و من ثم بمستقبلنا.
و تتلخص هذه الأهمية في جانبين أساسيين:
أولا: الاستفادة من تجارب الماضي، و يندرج تحت هذا الجانب أوجه مختلفة من الاستفادة:
1.أخذ العبرة من أفعال البشر: فنرى بعين الحاضر أحداث الماضي و ماذا كانت مصائر كل من المتقين و الفاسقين، فنرغب أن نكون مثل المتقي لننعم بما نعم، و نكره أن نكون مثل الفاسق لنتجنب ما ألم به من سوء.
2.التعلم من خبرات السابقين: يصعب بالطبع على كل منا أن يكتسب خلال حياته خبرات متعددة في مجالات مختلفة، إذ أن محدودية الإنسان زمانا و مكانا تحول دون ذلك، لكن بالنظر إلى تاريخ السابقين يمكننا بأيسر السب أن نتعلم من خبرات من سبقونا و في مجالات مختلفة سواء أكانت اجتماعية أو اقتصادية أو دينية أو غير ذلك.
3.استنباط القواعد المساعدة على تجاوز الماضي: من خلال تصفح تاريخ أمتنا الإسلامية يمكننا استنباط القواعد المساعدة على تجنب سلبيات الماضي و تطويره فنقطف ثمار النافع منها و نتعلم من الضار فيها.
ثانيا: التعرف على ماضي امتنا: و لتلك المعرفة أوجه مختلفة،مثل:
1.إكمال مسيرة التاريخ: و ذلك بالتعرف على ما وصلت إليه و فهمه و البناء عليه و السير به قدما كما فعل المسلمون الأوائل بان تعلموا من علوم السابقين و ما أن أتقنوها ساروا بها قدما حتى أبدعوا و ابتكروا، فعلينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي بل البدء من حيث انتهوا.
2.التحقق من قول المعادين للحضارة الإسلامية: فعندما نعي تاريخ امتنا يمكننا بيان زيف ما يدعيه المعادين للإسلام لدحض افتراءاتهم و تدعيم الصادق منها، و إذا لم ندرس تاريخنا لن نتمكن من ذلك.
3.بيان دور التاريخ الإسلامي: و ذلك فيما عاصرته من حضارات و ما لحقها من عصور، و من ذلك على سبيل المثال: معرفة دور الحضارة الإسلامية في الحضارات المعاصرة لها كالبيزنطية و الأوروبية، و مكانة ذلك فيما تلاها من فترات نهضة في أوروبا.
4.إخراج كنوز حضارتنا: بلا شك أن حضارتنا الإسلامية زخرت بالكثير من الكنوز و الإبداعات و التي اقتبس منها الكثير من الغرب دون حفظ حقوق أصحابها المسلمين، لذلك لا بد أن نكشف بأنفسنا عن كنوز حضارتنا و تصحيح ادعاءات الإبداع الزائفة، بالإضافة إلى نفض الغبار عن الكنوز المدفونة في طيات الأدراج لنستوعبها و من ثم نتجاوزها إلى الإبداع و الابتكار كما فعل أجدادنا المسلمون.
أبو أسامة المصري
26 - 12 - 2009, 09:37 PM
جزاكم الله خيرا علي هذا الجهد المبذول
ابو احمد وفاطمة
29 - 12 - 2009, 08:57 PM
نفع الله بك اخى الحبيب
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd