مشاهدة النسخة كاملة : صفحات سود من تاريخ الفاطميين
ابو احمد وفاطمة
27 - 12 - 2009, 09:50 PM
http://img509.imageshack.us/img509/2512/179072p6zc7lh0.gif
ظهر في الآونة الأخيرة من يدعو إلى قيام الدولة الفاطمية ويمدحها ويشبهها البعض بالخلافة الاسلامية الراشدة ولا نستغرب هذا فالمسلمون في هذا العصر يعانون من جهل مدقع في أمور الدين فلهذا تجد الكثير يعاني من اختلال الميزان فلا يفرق بين حق وباطل ولهذا ترى بعض المسلمين الآن ينجرفون إلى الشعارات البراقة من كل ناعق ويتبعون كل رويبضة .
إن المسلمين المعاصرين يقرؤون تاريخ الدولة الفاطمية العبيدية لايعلمون إلا ما كتب لهم عن التاريخ السياسي لهذه الدولة، ذهب فلان وخلفه فلان، وأنها دولة تحب العلم وتنشره، والمقصود نشر كتب الفلاسفة ، ولكن القليل من يذكر بطش هؤلاء الباطنية بالعلماء من أهل السنة، بل إن الطلبة الذين يدرسون التاريخ الإسلامي يذكرون المعز لدين الله الفاطمي وكأنه بطلمن أبطال التاريخ، وهذا كله نتيجة لغياب التفسير العقدي الإسلامي لتاريخنا، بل إن بعض المؤرخين الذين كتبوا لنا التاريخ تأثروا بمدارس الاستشراق، أو بالفكر الشيعي الرافضي، وبذلت لهم الأموال لطمس الحقائق وتزوير التاريخ، ولا زال الصراع الباطني والإسلامي ممتداً إلى يومنا هذا،فالأفكار لا تموت وإنما تتغير الأشكال والوجوه والمسوح ، وأن أعداء الإسلام لا يزالون يعملون سراً وإعلاناً ، ليلاً ونهاراً للقضاء على العقيدة الصحيحة التي تلقتها الأمة من الحبيب المصطفى وأصحابه الغر الميامين وأهل بيته الطاهرين الطيبين رضي الله عنهم أجمعين.
ولهذا أحببنا أن يكون هذا البحث مساهمة منا في تبيين بعض الحق المتعلق بخصوص الدولة الفاطمية وفيه مباحث.
نشأتها وانتشارها ومعتقداتها ودورها في اضطهاد السنة...
والبحث هو عبارة عن الجمع بين عدة بحوث ومقالات وكتب من الأنترنت
http://www.rohamaa.com/vb/mwaextraedit4/extra/08.gif
لقد كان للرافضة أصابع خفية في إسقاط الخلافة الأموية، وكان لهم دور كبير في إسقاط الخلافة العباسية، وكان لهم دور بارز في إسقاط الخلافة العثمانية، وكان لهم دور خطير في إسقاط دول سنية أخرى، وما وجدوا قط في دولة سنية إلا وتحالفوا سراً مع الأعداء أياً كانوا في إسقاط الدولة، أو على الأقل إحداث الفوضى والاضطراب في المجتمع.
والتاريخ يحفظ لنا ما فعلته الدولة الفاطمية الرافضية في مصر من جرائم في الشمال الأفريقي، من تسلطهم وظلمهم، وتحريمهم الإفتاء على مذهب الإمام مالك، وإبطال بعض السنن المتواترة المشهورة، وإتلاف مصنفات أهل السنة، ومنع العلماء من التدريس، وتعطيل الشرائع، وإسقاط الفرائض، وإزالة آثار خلفاء السنة، ودخول خيولهم المساجد، إلى غير ذلك من الجرائم البشعة.
ولقد أدرك عدد من الدول السنية في السابق خطورة هؤلاء، فكان للسلاجقة فضل بعد الله -عز وجل- في حماية العراق وبلاد الشام من التشيع الرافضي، كما كان لصلاح الدين الأيوبي فضل بعد الله -عز وجل- في إزالة الدولة الفاطمية في مصر، وإقامة دولة سنية مكانها بتوجيه من نور الدين زنكي، وإلا لكانت مصر اليوم كلها رافضية، بل إن القضاء على الصليبيين على يد صلاح الدين في معركة حطين لم يتم إلا بعد القضاء على الدولة الفاطمية سياسياً وعسكرياً.
ابو احمد وفاطمة
27 - 12 - 2009, 09:52 PM
هذه سلسلة تعريف بالدولة العبيدية ( الفاطمية ) الرافضية الإسماعيلية الباطنية
للدكتور علي بن محمد الصلابي
أولاً : جذور الشيعة الإسماعيلية والدولة الفاطمية :
بعد موت الإمام جعفر بن محمد الصادق افترقت الشيعة إلى فرقتين ممن نسبوا أنفسهم إلى جعفر الصادق ، فرقة ساقت الإمامية إلى ابنه موسى الكاظم، وهؤلاء هم الشيعة الاثنى عشرية ، وفرقة نفت عنه الإمامة وقالت : إن الإمام بعد جعفر هو ابنه إسماعيل ، وهذه الفرقة عرفت بالشيعة الإسماعيلية(1).
قال عبد القاهر البغدادي في شأن الإسماعيلية : وهؤلاء ساقوا الإمامة إلى جعفر ، وزعموا أن الإمام بعده ابنه إسماعيل (2) وقال الشهرستاني : الإسماعيلية امتازت عن الموسوية وعن الاثنى عشرية بإثبات الإمامة لإسماعيل بن جعفر ، وهو ابنه الأكبر المنصوص عليه في بدء الأمر ، قالوا : ولم يتزوج الصادق رحمه الله على أمه - أم إسماعيل - بواحدة من النساء ، ولا تسرى بجارية ، كسنة رسول الله في حق خديجة رضي الله عنها، وكسنة علي رضي الله عنه في حق فاطمة رضي الله عنها (3).
فالإسماعيلية إحدى فرق الشيعة ، وهي تنسب إلى إسماعيل بن جعفر الصادق ، ولهم ألقاب كثيرة عرفوا بها غير لقب الإسماعيلية ، منها الباطنية، وإنما أطلق عليهم هذا اللقب لقولهم بأن لكل ظاهر باطناً، ولكل تنزيل تأويلا، ومنهم القرامطة والمزدكية، وقد عرفوا بهذين اللقبين في بلاد العراق، ويطلق عليهم في خراسان التعليمية الملحدة ، وهم لايحبون أن يعرفوا بهذه الأسماء، وإنما يقولون : نحن الإسماعيلية لأنا تميزنا عن فرق الشيعة بهذا الاسم (4).
وقد قامت الدولة الفاطمية الرافضية عام 296ﻫ/909م في الشمال الأفريقي على يدي أبو عبد الله الشيعي بعد سقوط القيروان أمام قواته ، وهروب زيادة التغلبي إلى مصر في جماد الآخرة عام 296ﻫ (5) وكانت بيعة عبيد الله المهدي في القيروان عام 297ﻫ/910م وانتهت ولاية أبي عبد الله الشيعي بعد أن دامت عشر سنوات على قول بعض المؤرخين (6).
1- عبيد الله المهدي الخليفة الشيعي الرافضي الأول :
هو عبيد الله أبو محمد أول من قام من الخلفاء العُبيدية الباطنية الذين قلبوا الإسلام، وأعلنوا بالرفض، وأبطنو مذهب الإسماعيلية ، وبثوا الدُّعاة يستغوون الجبليَّة والجهلة (7) ، وذكر الذهبي ما قيل عنه في نسبه ثم قال : والمحققون على أنه دعيُّ بحيث إنَّ المعزَّ منهم لما سأله السيد ابن طَبَاطَبا عن نسبه، قال غدا أخرجه لك، ثم أصبح وقد ألقى عُرَمة من الذهب، ثم جَذبَ نِصْف سيفه من غمِدِه فقال : هذا نسبي، وأمرهم بنهب الذهب، وقال : هذا حسبي (8).
وأما مفتي الديار الليبية رحمه الله الشيخ طاهر الزاوي فقد قال في ترجمة عبيد الله المهدي : هو مؤسسة الدولة العبيدية ، وأول حاكم فيها ، وهو عراقي الأصل، ولد في الكوفة سنة 260ﻫ واختبأ في بلدة سلمَّية ، بؤرة الإسماعيلية الباطنية في شمال الشام ، ومن يوم أن ولد إلى أن استقر في سلميَّة كان يعرف باسم سعيد بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن ميمون القداح، وفي منطقة سَلَمَّية مقر الإسماعيلية مات علي بن حسن بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، وأقام له الإسماعيلية مزارات سرية، وقرروا نقل الإمامة من ذرية إسماعيل بن جعفر الصادق إلى ابنهم بالنكاح الروحي (9) ، ثم قال : هذا أصل عبيد الله المهدي، وهذا أصل العبيديين المنسوبين إليه (10) .
ويذكر أن عبيد الله الشيعي عندما دخل إفريقيا " يعني تونس " : أظهر التشيع القبيح ، وسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه ، حاشا علي بن أبي طالب والمقداد وعمار بن ياسر وسلمان الفارسي وأبا ذر الغفاري، وزعم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ارتدود بعده غير هؤلاء الذين ذكروا (11).
وكان أهل السنة بالقيروان أيام بني عبيد في حالة شديدة من الاهتضام والتستر كأنهم ذمة (12) تجري عليهم في كثير من الأيام محن شديدة، ولما أظهر بنو عبيد أمرهم ونصبوا حسيناً الأعمى السباب - في الأسواق للسب بأسجاع لُقَّنها يتوصل منها إلى سب الرسول صلى الله عليه وسلم في ألفاظ حفظها (13) مثل؛ العنوا الغار وما وعى ، والكساء وما حوى ، وغير ذلك ، والغار المقصود منه غار ثور الذي اختفى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه عن أعين المشركين التي كانت تطاردهم في قصة الهجرة، وهذا اللفظ فيه سب للبني صلى الله عليه وسلم وأبي بكر على حد سواء ، وكذلك فيه سب لآل البيت الذين حواهم الكساء (14).
وعلقت رؤوس الأكباش والحمر على أبواب الحوانيت، عليها قراطيس معلقة مكتوب عليها أسماء الصحابة، واشتد الأمر على أهل السنة، فمن تكلم أو تحرك قتل ومثَّل به (15).
المصدر : موقع التاريخ
الهوامش:
1- الدولة الفاطمية العبيدية للصَّلاَّبي ص 35.
2- الفرق بين الفرق ص 62.
3- الملل والنحل (1/191).
4- المصدر نفسه (1/192).
5- موسوعة المغرب العربي (2/60).
6- المرجع السابق (2/70).
7- سير أعلام النبلاء (15/141).
8- المصدر نفسه (15/142).
9- تاريخ الفتح العربي في ليبيا ص 253.
10- الدولة الفاطمية العبيدية للصَّلاَّبي ص 47.
11- جهود علماء المغرب في الدفاع عن عقيدة أهل السنة ص 291.
12- ترتيب المدارك (2/318).
13- جهود علماء المغرب في الدفاع عن عقيدة أهل السنة ص 291.
14- المصدر نفسه ص 291.
15- الكواكب الدرية في السيرة النورية ص 204 - 205.
ابو احمد وفاطمة
27 - 12 - 2009, 09:56 PM
بداية تأسيس الفاطمية
نجح أبو عبد الله الشيعي داعية الإسماعيلية في إعلان قيام الدولة الفاطمية في "رقادة" عاصمة دولة الأغالبة في
(21 من ربيع الآخر 297هـ= 8 من يناير 910م)،
ومبايعة عبيد الله المهدي بالخلافة، وجاء هذا النجاح بعد محاولات فاشلة قام بها الشيعة منذ قيام الدولة الأموية للظفر بالخلافة.
وقد نجح أبو عبد الله الشيعي منذ أن وطأت قدماه بلاد "كتامة" في المغرب العربي في منتصف ربيع الأول (288هـ= فبراير 901م) في جمع الأتباع، وجذب الأنصار إلى دعوته، مستغلاً براعته في الحديث، وقدرته على الإقناع، وتظاهره بالتقوى والصلاح، ثم صارح بعض زعماء كتامة بحقيقة دعوته بعد أن اطمأن إليهم، وأنه داعية للمعصوم من أهل البيت، ولمَّح إلى أنهم هم السعداء الذين اختارهم القدر ليقوموا بهذه المهمة الجليلة.
وبعد أن أحسن أبو عبد الله الشيعي تنظيم جماعته، والتزموا طاعته، بدأ في مرحلة الصدام مع القوى السياسية الموجودة في المنطقة، فشرع في سنة
(289هـ = 901م) في مهاجمة دولة الأغالبة، ودخل معها في عدة معاركة، كان أشهرها معركة "كينوتة" في سنة (293هـ=906م) وعُدَّت نقطة تحوّل في ميزان القوى لصالح أبي عبد الله الشيعي؛ حيث توالت انتصاراته على دولة الأغالبة، فسقطت في يده قرطاجنة، وقسنطينة، وقفصة، ودخل "رقادة" عاصمة الأغالبة في
(أول رجب 296هـ = 26 من مارس 909م).
خرج عبيد الله المهدي من مكمنه في "سلمية" من أرض حمص ببلاد الشام في سنة
(292 هـ = 905م)، واتجه إلى المغرب، بعد الأنباء التي وصلته عن نجاح داعيته أبي عبد الله الشيعي في المغرب، وإلحاح كتامة في إظهار شخصية الإمام الذي يقاتلون من أجله، وبعد رحلة شاقة نجح عبيد الله المهدي في الوصول إلى "سجلماسة" متخفيا في زي التجار، واستقر بها.
ومن ملجئه في سجل ماسة في المغرب الأقصى أخذ عبيد الله المهدي يتصل سرًا بأبي عبد الله الشيعي الذي كان يطلعه على مجريات الأمور، ثم لم يلبث أن اكتشف "اليسع بن مدرار" أمير سجلماسة أمر عبيد الله؛ فقبض عليه وعلى ابنه "أبي القاسم" وحبسهما، وظلا في السجن حتى أخرجهما أبو عبد الله الشيعي بعد قضائه على دولة الأغالبة.
وكان أبو عبد الله الشيعي حين علم بخبر سجنهما قد عزم على السير بقواته لتخليصهما من السجن، فاستخلف أخاه "أبا العباس" واتجه إلى سجلماسة، ومر في طريقه إليها على "تاهرت" حاضرة الدولة الرسمية فاستولى عليها، وقضى على حكم الرّستميين، وبلغ سجلماسة فحاصرها حتى سقطت في يده، وأخرج المهدي وابنه من السجن.
ويذكر المؤرخون أن أبا عبد الله الشيعي حين أبصر عبيد الله المهدي ترجّل وقابله بكل احترام وإجلال، وقال لمن معه: هذا مولاي ومولاكم قد أنجز الله وعده وأعطاه حقه وأظهر أمره.
وأقام أبو عبد الله الشيعي وعبيد الله المهدي في سجلماسة أربعين يوما، ثم رحلوا عائدين فدخلوا رقادة في يوم الخميس الموافق
(20 من شهر ربيع الآخر 297هـ= 7 من يناير 910م).
وخرج أهل القيروان مع أهل رقادة يرحبون بالإمام المهدي، وفي يوم الجمعة التالي أمر عبيد الله أن يُذكر اسمه في الخطبة في كل من رقادة والقيروان، معلنا بذلك قيام الدولة الفاطمية.
ظهور حقيقة الملعون الكاذب " عبيد الله المهدى من ينسب نفسه لآل البيت
استهدف عبيد الله الفاطمي منذ أن بويع بالخلافة واستقامت له الأمور أن يدعم مركزه، وأن تكون كل السلطات في يديه، وأن يكون السيد المطلق على الدولة الناشئة والدعوة الإسماعيلية، وكان لا بد من أن يصطدم مع أبي عبد الله الشيعي مؤسس الدولة، ولم يجد غضاضة في التخلص منه بالقتل في سنة (298هـ= 911م) بعد أن أقام له دعائم ملكه، وأنشأ دولة بدهائه وذكائه قبل سيفه وقوته.
أثار مقتل أبي عبد الله الشيعي فتنة كبيرة قام بها أتباعه من أهل كتامة، وقدّموا طفلا ادعوا أنه المهدي المنتظر، وامتدت هذه الدعوة وقويت، واضطر عبيد الله إلى إرسال حملة قوية إلى أرض كتامة بقيادة ابنه لقمع هذه الفتنة، فألحق بهم الهزيمة وقتل الطفل الذي ولّوه باسم المهدي.
الوجه القذر يبدأ بالظهور اكثر فاكثر
خاب أمل أهل المغرب في عبيد الله المهدي، وساء ظنهم به بعد أن ذهبت الوعود التي وعدهم بها أبو عبد الله الشيعي سُدى، فلم ينقطع الفساد بخلافة المهدي، ولم يحل العدل والإنصاف محل الظلم والجور، بالإضافة إلى السياسة المالية المتعسفة التي انتهجها الفاطميون في جمع الضرائب، والتفنن في تنويعها حتى فرضوا ضريبة على أداء فريضة الحج.
وزاد الأمر سوءا قيام عبيد الله المهدي ودعاته بسبّ الصحابة على المنابر فيما عدا علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وسلمان الفارسي، والتغيير في صيغة الأذان، وهو ما لا يمكن أن يقبله شعب نشأ على السنة، وتعصّب لمذهب الإمام مالك.
وكان من نتيجة ذلك أن اشتعلت عدة ثورات ضد عبيد الله المهدي، ولكنه وإن نجح في إخمادها فإنه أصبح غير مطمئن على نفسه في مجتمع يرفض مذهبه ويقاطع دولته مقاطعة تامة؛ ولذا حرص على أن يبعد عن السكنى في رقادة مركز المقاومة السُنّي، وأسس مدينة جديدة عُرفت باسم "المهدية" في سنة (303هـ= 915م) على طرف الساحل الشرقي لإفريقية (تونس) فوق جزيرة متصلة بالبر، ولم ينتقل إليها إلا في سنة (308هـ= 920م) بعد أن استكمل بناءها وتشييدها، وأقام تحصيناتها ومرافقها المختلفة، وأصبحت المهدية قلعة حصينة للفاطميين بالمغرب ومركزا لعملياتهم الحربية والبحرية، وظلت حتى مطالع العصر الحديث أكبر مركز إسلامي للجهاد في البحر المتوسط
ابو احمد وفاطمة
27 - 12 - 2009, 09:57 PM
نتابع ان شآء الله
أبوعمير الأثري
28 - 12 - 2009, 07:58 PM
ما شاء الله لا قوة الا بالله
جزاك الله خيرا وبارك ربي فيك
أسأل الله أن يبارك في جهدك
وأن ينفع بنا وبكم
وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
ابو احمد وفاطمة
29 - 12 - 2009, 08:51 PM
جزاكم الله خيراً
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd