أبوعمير الأثري
03 - 01 - 2010, 05:10 PM
السعودية توقف المهرجان الياباني بسبب الاختلاط
مفكرة الإسلام: أعلن المتحدث الرسمي باسم فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض، الدكتور تركي بن عبدالله الشليل وقف فعاليات المهرجان الثقافي الياباني بالسوق، بسبب أنه أقيم دون تصريح من الجهات المعنية, ودون إخطار هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, لاتخاذ الإجراءات المطلوبة.
وقال الشليل: "إحدى فرق الهيئة تلقت عدة شكاوى عن وقوع ازدحام واختلاط بين الرجال والنساء بشكل لافت للنظر, في أحد الأسواق التجارية, فتم الوقوف على الواقع من قبل فرقة الهيئة وتبين صحة الشكاوى, وأن الوضع يزداد تأزماً حيث لم تتقيد النساء بالمكان المخصص لهن، وتزاحمن في الأماكن المخصصة للرجال".
وأضاف في تصريحات صحافية: "تبين عدم وجود تصريح بإقامة المهرجان من الجهات المعنية, وعدم التنسيق مع الهيئة لتكون متواجدة بالعدد الكافي وترتيب الأماكن الخاصة بالنساء، حتى لا يحدث ما حدث, وقد استدعى ذلك إيقاف المهرجان بطلب من الهيئة بالتنسيق مع إدارة المركز التجاري, وبالفعل تم إيقاف الفعالية وفض الزحام دون حدوث إي إشكالات أو تصعيد".
الهيئة تنفي مسئوليتها عن فتوى الاختلاط:
وكان المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية الدكتور عبدالمحسن القفاري قد صرح بأن الحديث الصحافي الذي نشر على لسان أحد منسوبي الرئاسة بفرع منطقة مكة المكرمة وتداولته بعض وسائل الإعلام ونسبت خلاله الآراء المنشورة للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأنه لا يمثل الرئاسة.
وأوضح القفاري أن الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعمل وفق نظامها واختصاصها، باعتبارها جهة تنفيذية وليست جهة فتوى؛ والمرجع في الفتوى الشرعية هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء وهي المخولة نظاماً من قِبل ولي الأمر وفق المادة الخامسة والأربعين من النظام الأساسي للحكم, طبقا لصحيفة الرياض.
انتقادات لفتوى إباحة الاختلاط
وأكد المتحدث الرسمي للرئاسة على ضرورة التلاحم وتعزيز وحدة الكلمة لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه البلاد.
وكان أحد منسوبي الهيئة في فرع مكة قد أفتى بجواز الاختلاط بين الرجال والنساء؛ الأمر الذي أثار لغطا كبيرا في البلاد.
وقد انتقد عدد من العلماء داخل وخارج المملكة هذه الفتوى وفندوا أسانيدها, واعتبروها مدعاه للفتنة
مفكرة الإسلام: أعلن المتحدث الرسمي باسم فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض، الدكتور تركي بن عبدالله الشليل وقف فعاليات المهرجان الثقافي الياباني بالسوق، بسبب أنه أقيم دون تصريح من الجهات المعنية, ودون إخطار هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, لاتخاذ الإجراءات المطلوبة.
وقال الشليل: "إحدى فرق الهيئة تلقت عدة شكاوى عن وقوع ازدحام واختلاط بين الرجال والنساء بشكل لافت للنظر, في أحد الأسواق التجارية, فتم الوقوف على الواقع من قبل فرقة الهيئة وتبين صحة الشكاوى, وأن الوضع يزداد تأزماً حيث لم تتقيد النساء بالمكان المخصص لهن، وتزاحمن في الأماكن المخصصة للرجال".
وأضاف في تصريحات صحافية: "تبين عدم وجود تصريح بإقامة المهرجان من الجهات المعنية, وعدم التنسيق مع الهيئة لتكون متواجدة بالعدد الكافي وترتيب الأماكن الخاصة بالنساء، حتى لا يحدث ما حدث, وقد استدعى ذلك إيقاف المهرجان بطلب من الهيئة بالتنسيق مع إدارة المركز التجاري, وبالفعل تم إيقاف الفعالية وفض الزحام دون حدوث إي إشكالات أو تصعيد".
الهيئة تنفي مسئوليتها عن فتوى الاختلاط:
وكان المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية الدكتور عبدالمحسن القفاري قد صرح بأن الحديث الصحافي الذي نشر على لسان أحد منسوبي الرئاسة بفرع منطقة مكة المكرمة وتداولته بعض وسائل الإعلام ونسبت خلاله الآراء المنشورة للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأنه لا يمثل الرئاسة.
وأوضح القفاري أن الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعمل وفق نظامها واختصاصها، باعتبارها جهة تنفيذية وليست جهة فتوى؛ والمرجع في الفتوى الشرعية هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء وهي المخولة نظاماً من قِبل ولي الأمر وفق المادة الخامسة والأربعين من النظام الأساسي للحكم, طبقا لصحيفة الرياض.
انتقادات لفتوى إباحة الاختلاط
وأكد المتحدث الرسمي للرئاسة على ضرورة التلاحم وتعزيز وحدة الكلمة لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه البلاد.
وكان أحد منسوبي الهيئة في فرع مكة قد أفتى بجواز الاختلاط بين الرجال والنساء؛ الأمر الذي أثار لغطا كبيرا في البلاد.
وقد انتقد عدد من العلماء داخل وخارج المملكة هذه الفتوى وفندوا أسانيدها, واعتبروها مدعاه للفتنة