|
|||||||||
|
|
|
|||||||
| فجـــــــــــر النقاش العـــــــــــام للنقاش الهادئ و البنّاء |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
فجر نشيط
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد
الله وفق يامعين: قرأت منذ مدة مقالا لشيخ فاضل اسمه عبد الحميد بن خليوي الجهني على أحد المواقع يهاجم فيها شيخنا أبا إسحاق الحويني ، وأنا والله ما تجمعني بالشيخ الحويني قرابة ولا نسب ، ولكن دفعني حب الحق قبل كل شيء إلى مناقشة الأستاذ عبد الحميد بن خليوي الجهني فيما قال ، فأقول مستعينا بالله: أولاً : لا أعتقد في الشيخ الحويني العصمة بل كل يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتعلمنا هذا من الشيخ الحويني حفظه الله. ثانيا : قال الشيخ عبد الحميد بن خليوي الجهني :[ومن حق أبي إسحاق أن يدافع عن نفسه، ولكن ليس من حقه أبدًا أن يُعَلِّم الناس أصولاً فاسدة! ] قلت : ولكن لم تذكر هذه الأصول الفاسدة ، وكلمة أصول جمع يعني ذلك أن الحويني يعتمد على أصول كثيرة فاسدة!!!!!!!!!!!!!!!! حبذا لو كنت بينتها ودعمت ذلك بالبراهين من كتب الشيخ أبي إسحاق أو أقواله. والدعاوى إذا لم يقم عليها بينات أصحابها أدعياء. ثالثاً : قال الشيخ عبد الحميد بن خليوي الجهني :[أن الأصل الفاسد هو كالحديث الموضوع في الأثر السيء على الأمة] . وهذا صحيح ، لا نخالفك . رابعاً: قال الشيخ عبد الحميد بن خليوي الجهني :[وليت الشيخ أبا إسحاق الذي يحرص على معرفة الحديث الصحيح ويدأب في البحث والتنقيب عنه، يكون حريصًا -كذلك- على معرفة الأصول الصحيحة، وهو أهم وأعظم، فإنه من حرم الأصول حرم الوصول] . ولكن لم تبين لنا ما هي هذه الأصول الصحيحة التي فاتت الشيخ الحويني. خامساً : قال الشيخ عبد الحميد بن خليوي الجهني :[ثم ليعلم القارئ الكريم أنه ليس لي اشتغال بما يقول الحويني، ولا أعرف الكثير عنه، اللهم ما كان بينه وبين الشيخ الألباني من علاقة (حديثية) وإطراء كبير يُظهره للشيخ الألباني في بعض كتبه، ومازال هذا دأبه حتى انتزع بعض التزكيات من الشيخ، وبها نفق على الشباب، وإلا فلو دقق الإنسان لرأى فرقًا واضحًا بين الرجلين،] وأقول للشيخ الجهني قولك هذا فيه طعن في الشيخ الألباني ، لأن الشيخ الحويني انتزع منه تزكيات ، ولو كان الطعن مسلكنا لقلنا أنك تطعن في الشيخ الألباني ،وأنك تقول أن الألباني كان مغفلا ، ولكننا نحسن بك الظن ، والألباني إنما زكى الشيخ الحويني لما لمسه فيه بعد مجالسات ومدارسات في مسائل العلم، قلت : ثم نفق على الشباب ،وليس كل شباب مصر مغفلا ، وإنما محبة الناس رزق وهي علامة على محبة الله للعبد ( أنتم شهداء الله في الأرض) ووضع القبول في الأرض علامة على رضا الله عن العبد. سادساً: قال الشيخ عبد الحميد بن خليوي الجهني :[الحويني هذايستميت في الدفاع عن العمليات الانتحارية في الوقت الذي يرى الشيخ الألباني أنها لاتجوز وأنها قتل للنفس بغير حق]. اختلف أهل العلم في هذه المسألة ، والحويني فيها دائر بين أجر واحد أو أجرين. سابعاً: قال الشيخ عبد الحميد بن خليوي الجهني :[ وعلى كل حال فالإخوة السلفيون بمصر هم أدرى بالمسائل التي يخالف فيها الحويني الشيخ الألباني فضلاً عن المنهج السلفي، ومنالأصول الفاسدة التي قررها أبو إسحاق الحويني في كلمته المذكورة قوله (الميزان الذيعليه علماء السنة هو قياس الحسنات والسيئات) وهذا الأصل هو المعروف بـ"منهجالموازنات"، وقد عرف الناس فساد هذا الأصل] لماذا تعلق الأمر على غيرك ، ألم تقم أنت بالهجوم على الشيخ ، لماذا لم تبين هذه الأصول الفاسدة ، أم هي مجرد الدعاوي الفارغة ، ثم لماذا منهج الموازنات أصل فاسد ؟؟ ولماذا لم تذكر أسماء العلماء الذين أجمعوا على فساده ؟؟؟؟ وأجيبك وأقول هو فاسد عندكم لأنه يقطع عليكم الطريق إلى التبديع والتفسيق والتجريح ، ومنهج الموازنات استعمله النبي صلى الله عليه وسلم لما قال عن حاطب ابن أبي بلتعة لما أفشى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ( إنه شهد بدرا ولعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم). ثامناً :قال الشيخ عبد الحميد بن خليوي الجهني :[ ثم هؤلاء المتجمهرون حولك وحول صاحبك"محمد حسان" ما فيهم أحد (إلا من رحم الله) إلا وهو يبغض الشباب السلفي في مصر،وينبزهم بأنباز السوء، ولا يتعامل معهم حتى بهذا الأصل الفاسد]. أقول هذا الكلام لا دليل عليه ، والمحبة عمل قلبي لا يطلع عليه أحد وكذا البغض . والشباب حول الشيخين أبي اسحاق ومحمد حسان هم الشباب السلفي، أما غيرهم ومخالفوهم فمعروفون عندنا بشتم وسب العلماء والدعاة. وأقول لك يا شيخ عبد الحميد أن أغلب هؤلاء الشتامين من الذين فشلوا في طلب العلم وفي الدعوة ، فاستسهلوا طريق السب والجرح والتجريح لأنه طريق سهل للشهرة ، على طريقة من قال :( أردت أن أعرف ولو بالذم). تاسعا :قال الشيخ عبد الحميد بن خليوي الجهني حفظه الله موجها كلامة لشيخنا الحويني حفظه الله :[أن شخصًا ممن نشر كلامك هذا في شبكة الإنترنت عنون له بقوله "الحويني يرد على المداخلة قبحهم الله"! فأين الموازنات يا قوم؟ وأين الحسنات؟ أم أنها حلال لكم وحرام على غيركم؟!] . وأقول أخطأ هذا الشخص وندعوه للتوبة إلى الله واستسماح الشيخ ربيع ، ولكن نقول إن الشيخ الحويني لا ذنب له في هذا الشأن. عاشراً :قال الشيخ عبد الحميد بن خليوي الجهني حفظه الله موجها كلامة لشيخنا الحويني حفظه الله :[ أتستكثرون على طلبة العلم السلفيين أنهم يحاربون هذا المنهج المفسدالمقحط ويحذرون من رموزه وشيوخه حفاظًا منهم على حياة علمية هادئة ودعوة مستقيمةمثمرة تسقي البلاد والعباد حقًا، فبدلاً من أن تكونوا معهم يدًا واحدة إذا بكم تنقلبون عليهم وعلى شيخهم الشيخ ربيع وتقفون مع السرورية والقطبية صفًا واحدًا بلكنتم أشد منهم في حرب الشيخ ربيع وتلاميذه والمنهج السلفي الذي هم عليه؟! ثمأليس الشيخ ربيع هو التلميذ الأكبر سنًا والأكثر علمًا من تلاميذ الشيخ الألباني؟وقد أثنى الشيخ الألباني على الشيخ ربيع ثناءًا عاطرًا ولَقَّبه بحامل لواء الجرح والتعديل إلى غير ذلك من العبارات الجميلة التي قالها الشيخ الألباني في الشيخ ربيع؟ فلماذا يتمسح بعضهم بالألباني ويقدح في ربيع؟ أليست هذه ازدواجية تشبه ازدواجية الرافضة حيث أحبوا القرابة وسبوا الصحابة؟!] وأقول بأن الشيخ الحويني ما وقف يوما في طريق طلبة العلم الذين تتحدث عنهم ، بل هم الذين تقولوا على الشيخ ما لم يقله ، وكم رأينا منهم من كان يقبل يد الشيخ الحويني ، ثم لما يسافر إلى مكة ويسمع للشيخ ربيع يعود فيسيء للشيخ أبي اسحاق. وتقول بأن الشيخ أبي اسحاق يقف مع القطبية وهذا غيرصحيح بل سمعنا الشيخ الحويني مرارا ينتقد سيد قطب في الكثير من المسائل ، ثم إن القطبية في مصر تكاد تكون انتهت فيما أعلم ، اللهم إلا عند بعض التكفيريين مثل الفرماوية وجماعة التكفير والهجرة ، وهؤلاء رد الشيخ الحويني عليهم مرارا وحذر منهم. وتقول :[ أليس الشيخ ربيع هو التلميذ الأكبر سنًا والأكثر علمًا من تلاميذ الشيخ الألباني؟وقد أثنى الشيخ الألباني على الشيخ ربيع ثناءًا عاطرًا ولَقَّبه بحامل لواء الجرح والتعديل] وليست كثرة العلم بكبر السن ، وليس من لوازم ثناء الشيخ الألباني على الشيخ ربيع اعتقاد العصمة فيه ، وليس من لوازم ذلك أيضا أن يظلم الناس بدعوى الجرح والتعديل ، ثم من الذين عدلهم الشيخ ربيع ؟؟؟؟ اللهم إلا تلامذته وأتباعه . الشيخ ربيع ليس وصيا على الدين ، وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم. حادي عشر: تقول: [ثم أليس الشيخ محمد بن عثيمين كان قد أثنى على الشيخ ربيع وأحال مرة عليه لما سُئل في بعض المسائل المنهجية؟] نحن لم ننفي العلم عن الشيخ ربيع حفظه الله ، ولكن ليس هذا مبررا للطعن في الشيخ أبي إسحاق. والحمد لله أولا وآخرا وكتب ذلك/ أبو عاصم |
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم البركاتي ; 25 - 01 - 2010 الساعة 11:44 PM. |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
فجر مميز
|
جزاك الله خيرا ورفع قدرك وأسلوبك جميل جدا وعاقل ولم تجرح فى أحد جزيت الجنة |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] | |
|
عفا الله عنه
|
جزاك الله خيرا ورفع قدرك وأسلوبك جميل جدا وعاقل ولم تجرح فى أحد جزيت الجنة |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
فجر نشيط
|
الأساتذة الكرام والشيوخ الأجلاء على ريشة وأبو أسامة جزاكم الله خيرا وشكرا للمرور
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] |
|
فجر جديد
|
أود أن أعلق علي عدة نقاط علي عدة مشاركات
أولا: بالنسبة لمنهج الموازنات و الدندنه و الطنطنة التي صدع بها المداخليون و الجاميون السحابيون رؤسنا بها و بتشديد النكير علي منتهجيها و كأن لسان حاله إذا رأيت من أخيك بدعه فأسرع بالتبديع و التضليل و من منا لا يتلبس ببدعه ما ؟ علي الأقل بنظر الأخر !!! فإن سبحت بمسبحة كنت موافق لهدي الكثير من السلف عن كثير من العلماء أو أقل أحوالك الجواز كما هو عند بن عثيمين رحمه الله و كنت عند أخرين صاحب بدعة ضلالة كما هو عند الألباني و غيره رحمهم الله و كذا إن وضعت يدك علي صدرك بعد الرفع من الركوع كنت صاحب بدعة ضلالة عند الالباني و كنت صاحب سنة من سنن الصلاة عن بن باز و بن عثيمين رحم الله الجميع و علي هذا قس الكثير و الكثير من أمور الدين مما يعطي لهذه الطائفة المداخلية و الجامية المهووسة بالجرح و التعديل تصنع من لحمك وجبة شهية لتأكل منه بالغدو و الأصال فيغتابون العلماء و يقعون في دينهم بحجة الجرح و التعديل و إن صدقوا لكان حجتهم التعصب و فراغ العقل و الروح و ضعف الإيمان و حب الظهور و الحقد علي العلماء العاملين المحبوبين من الجماهير لا لشيء إلا لشهرتهم و حب الناس لهم فيشعر الواحد منهم أنه مع ما حصل من علوم و فنون في علوم الشريعة و الألة لم ينل ما يراه إنه يستحقه من شهره و ظهور فيري نفسه في الظل لا يشار له بالبنان وغيره محمول علي الاعناق فيظن المسكين الذي لا يدري كيف يكيد له إبليس و يلبس عليه كما لبس من قبله علي الخوارج بالدين و شده العبادة و التدين حتي وقعوا في تكفير الصحابة و كما فتن قبلهم الجهمية و المعتزلة بعقولهم بحجة تنزيهم بارئهم فعطلوا صفاته سبحانه و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فحال هؤلاء شبيه بحالهم هداهم الله للحق و رفع عن بصائرهم الغمام و سأضرب مثلا قويا جدا في منهج الموازنات أدلل فيه علي صحته لأقصي درجة و هو كما جاء في الحديث الوارد في صحيح البخاري حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدْ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرْ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الْإِفْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَرَى مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّنَزُّهِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ فَقَالَ كَيْفَ تِيكُمْ فَقُلْتُ ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنْ الْوُدِّ لَهُمْ فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَسَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ فَقَالَتْ بَرِيرَةُ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ الْعَجِينِ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذُرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ وَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي قَالَتْ فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذْ اسْتَأْذَنَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ قَالَتْ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لِأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِأُمِّي أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنْ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ وَوَقَرَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِي اللَّهُ وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيًا وَلَأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنْ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنْ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ لِي يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَا وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } الْآيَاتِ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا إِلَى قَوْلِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ } فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَ وَحَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ قَالَ وَحَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مِثْلَهُ أنظر محل الشاهد الملون باللون الأحمر و بخاصة العبارة التي تم تكبيرها لتري كيف إستخدمت عائشة رضي الله عنها التي تربت في مدرسة النبوة منهج الموازنات فلم تقل إن سعد بن عبادة قد خذل الرسول و إعترته الحمية للمنافق القاذف لعرضها و لم يرعوي لطلب الرسول من يعذره ممن أذاه في أهله و عرضه و لم تكن حميته لله و رسوله و إنما كانت حميته لمنافق قاذف لعرض الرسول بل و يعلن أمام الرسول إن سعد بن معاذ لا يقتله و لا يقدر علي قتله . فأنظر رحمك الله ما قالته أم المؤمنين المظلومة المخوض في عرضها قالت كلمة الحق أنه رجل صالح أخذته الحمية و لم تزد علي ذلك أظن إن كان سعد بن عباده في هذا العصر لوجد الجاميون و المداخلين يبادرون بتكفيره و أخيرأ أختم بالأية أية (8) سورة المائدة و للحديث بقية مع وقفة جديدة |
|
|
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحويني, دفاع, سيدنا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|